﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"><channel><title>موقع يني يمن الإخباري</title><atom:link href="https://www.yeniyemen.net/RSS=1" rel="self" type="application/rss+xml"  /><link>https://www.yeniyemen.net</link><description>موقع يني يمن الإخباري</description><language>ar</language><sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><copyright>يني يمن © 2025 م</copyright><lastBuildDate>5/18/2026 1:02:00 AM</lastBuildDate><item><title>دراسة تحليلية تكشف 11 ثغرة جنائية في وثائق الحوثيين بشأن مزاعم "ابنة صدام حسين" (بنود الدراسة )</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304699</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304699</guid><pubDate>Mon, 17 May 2026 22:02:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[كشفت الصحفية اليمنية المقيمة في ألمانيا، سماح الشغدري، عن وجود 11 ثغرة فنية وجنائية جوهرية في الوثائق التي نشرتها مليشيات الحوثي لإثبات نسب امرأة تدّعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدة أن هذه الوثائق تفتقر إلى المعايير الدولية المعتمدة لفحوصات البصمة الوراثية (DNA)، ولا تصلح كدليل]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_18_05_2026_01_02_39.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="94"><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="111" data-end="439"><span style="font-size: 14pt;">كشفت الصحفية اليمنية المقيمة في ألمانيا، سماح الشغدري، عن وجود 11 ثغرة فنية وجنائية جوهرية في الوثائق التي نشرتها مليشيات الحوثي لإثبات نسب امرأة تدّعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدة أن هذه الوثائق تفتقر إلى المعايير الدولية المعتمدة لفحوصات البصمة الوراثية (DNA)، ولا تصلح كدليل قانوني أو علمي لإثبات الادعاء.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="441" data-end="734"><span style="font-size: 14pt;">وأوضحت الشغدري، في دراسة تحليلية موسعة، أن الوثائق المتداولة تتضمن تقرير فحص وراثي صادر عن إدارة المختبر البيولوجي التابعة لوزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، معتبرة أن إصدار التقرير من الجهة ذاتها التي تروّج للرواية يمثل تضارب مصالح واضحاً يخالف قواعد التعامل مع الأدلة الجنائية الدولية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="736" data-end="1034"><span style="font-size: 14pt;">وأكدت الدراسة أن الفحص المعلن لم يتضمن أي مقارنة جينية مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أو أي قريب بيولوجي موثق له، بل استند إلى عينات تعود لأشخاص قالت الوثائق نفسها إنهم الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمرأة محل الادعاء، ما يعني – بحسب الدراسة – أن النتائج المنشورة تنفي الادعاء بدلاً من إثباته.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1036" data-end="1318"><span style="font-size: 14pt;">وأشارت الدراسة إلى سلسلة من الاختلالات تضمنت تناقضات في توصيف العينات، وأخطاء علمية داخل التقرير، واختلافاً في أرقام القضايا، فضلاً عن غياب الصفحة الثانية من نتائج التحليل، وعدم نشر البيانات الخام للعينة الأساسية، بالإضافة إلى انعدام بيانات سلسلة الحيازة الخاصة بالعينات البيولوجية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1320" data-end="1512"><span style="font-size: 14pt;">كما لفتت إلى وجود خلل رقمي في توقيت مخرجات التحليل، والذي ظهر مرتبطاً بالتوقيت الأمريكي وليس توقيت اليمن، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول بيئة إنتاج التقرير وسلامة الإجراءات الفنية المرتبطة به.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1514" data-end="1782"><span style="font-size: 14pt;">وخلصت الشغدري إلى أن الوثائق المتداولة، بصورتها الحالية، لا تستوفي الحد الأدنى من المعايير الجنائية والعلمية المعتمدة دولياً، مؤكدة أن أي اعتماد قانوني لمثل هذه المزاعم يتطلب فحصاً مستقلاً من جهة دولية مختصة للتحقق من أصل الوثائق وسلامة الإجراءات المستخدمة في إعدادها.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;">اسفل نص التقرير.. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;">______</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وثائق مليشيا الحوثي الإرهابية حول &quot;ابنة صدام&quot;: إحدى عشرة ثغرة جنائية تُسقط الادعاء</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تداولت جهات تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية وثائق قدّمتها بوصفها دليلاً على إثبات نسب امرأة تدّعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مستندةً إلى تقرير فحص DNA تقول إنه صادر عن إدارة المختبر البيولوجي في وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة هذه المليشيا منذ احتلالها العاصمة صنعاء عام 2014. وتكتسب هذه الوثائق خطورة إضافية من كونها صادرة عن الجهة ذاتها التي تروّج للادعاء، وهو ما يُشكّل تعارض مصالح إجرائياً صريحاً وفق معايير التعامل مع الأدلة الجنائية في القضايا ذات الطابع الدولي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">دراسة هذه الوثائق الأربع، والتحقق من جانبها التقني بالاستعانة بخبيرة في علم الجينات الجنائية مقيمة في ألمانيا تتقن أربع لغات من بينها العربية وطلبت عدم الكشف عن هويتها، والاستناد إلى المعايير الجنائية الدولية المعتمدة بما تشمل إرشادات SWGDAM لتفسير نتائج STR ومتطلبات ISO/IEC 17025 — كل ذلك كشف عن إحدى عشرة ثغرة جوهرية تُفقد هذه الوثائق صلاحيتها كدليل في أي إجراء قانوني جاد. ذلك أن قيمة أي فحص DNA لا تقوم على وجود جداول جينية فحسب، بل على سلامة العينة المرجعية، وصحة سلسلة الحيازة، واكتمال الملف الخام، وقابلية تتبع كل مرحلة من مراحل التحليل — وهذا تحديداً ما تفتقر إليه هذه الوثائق.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">بيان داخلية المليشيا يُناقض سردية &quot;ابنة صدام&quot;</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">لم تقتصر الوثائق المتداولة على تقرير البصمة الوراثية، بل رافقها بيان صادر عن وزارة الداخلية في حكومة مليشيا الحوثي الإرهابية غير المعترف بها دولياً، قالت فيه إن المرأة التي تدّعي أنها ابنة صدام حسين اسمها الحقيقي &quot;سمية أحمد محمد عيسى الزبيري&quot;، من مواليد حي هبرة في أمانة العاصمة، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وبحسب البيان ذاته، كلّفت الداخلية فريقاً فنياً بأخذ عينات بيولوجية من المدعوة سمية الزبيري، إلى جانب عينات مرجعية من المدعو أحمد محمد عيسى الزبيري وزوجته دولة ناصر فارع مزود وابنهما هشام. غير أن هذا البيان، بدلاً من أن يعزز الادعاء، يكشف جوهر التناقض فيه: العينات المرجعية المستخدمة لا تتصل بصدام حسين ولا بأي قريب بيولوجي موثّق له، بل بأشخاص يُقال إنهم والدا المرأة وشقيقها. بل إن البيان نفسه يؤكد أن أحمد الزبيري ودولة مزود هما الوالدان البيولوجيان الحقيقيان للمرأة بنسبة 99.99%، فيكون البيان الرسمي للمليشيا بذلك قد نفى الادعاء عملياً بدلاً من إثباته.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">كما خلا البيان من أي توضيح بشأن ما أُثير حول الفيلا المنسوبة للمرأة، رغم أن هذا الجانب كان حاضراً في الجدل العام المحيط بالقضية. وقد تحوّل البيان لاحقاً إلى مادة للتندر على منصات التواصل اليمنية، في مؤشر على فقدان رواية المليشيا تماسكها أمام الجمهور قبل أي محكمة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">أولاً: الفحص لم يقارن بصدام حسين</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">الثغرة الأكثر حسماً، والتي تُسقط الادعاء قبل أي نقاش تقني، هي غياب أي عينة مرجعية لصدام حسين أو لأي قريب بيولوجي له موثّق دولياً. العينات الثلاث المستخدمة تعود إلى أحمد الزبيري وزوجته وابنهما، فلا تثبت النتيجة المُعلنة سوى احتمال نسب المرأة إليهم، لا إلى صدام حسين. موضوع الفحص منفصل كلياً عن موضوع الادعاء، وهو خلل بنيوي لا تُعوّضه أي دقة في التحليل التقني.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ثانياً: تناقض داخلي في هوية عينة &quot;الأب&quot;</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تُعرّف الوثيقة الثالثة الزبيري صراحةً بصفة &quot;الزوج&quot;، بينما تُصنّفه الوثيقة الأولى في خانة &quot;Father&quot;. هذا التعارض داخل الملف ذاته لا يمثّل خطأً وصفياً عابراً، بل يمس تعريف العلاقة البيولوجية التي بُني عليها الفحص كله. ويزيد الأمر تعقيداً أن التصريحات الإعلامية للمليشيا وصفته بأنه والد المرأة البيولوجي، في تناقض صريح مع ما تنص عليه وثائقهم أنفسهم. هذا التناقض الثلاثي — بين وثيقتين من الملف ذاته وبين الوثائق والتصريحات العلنية — يُشكّل وحده خللاً إجرائياً كافياً لرد الوثيقة أمام أي هيئة قضائية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ثالثاً: خطأ علمي في العنوان الرئيسي للوثيقة</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تحمل الوثيقة الثانية في عنوانها الإنجليزي: Results of nuclear DAN Examination، والمصطلح العلمي الصحيح هو DNA لا DAN. الخطأ لم يرد في هامش أو ملاحظة جانبية، بل في العنوان الرئيسي للنتيجة، وهو ما لا يمر في أي مختبر جنائي معتمد دون مراجعة. وجوده هنا يُضعف مصداقية الجهة المُصدِرة، ويمنح أي خبير مضاداً حجةً جاهزة للطعن في جدية الوثيقة من سطرها الأول.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">رابعاً: توقيت رقمي يُشير إلى جهاز خارج اليمن</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تحمل مخرجات برنامج GeneMapper ID-X التوقيت: Sun May 17, 2026 01:01AM, PDT — توقيت ساحل المحيط الهادئ الأمريكي، يختلف عن توقيت اليمن بعشر ساعات كاملة. البرنامج يسحب التوقيت تلقائياً من ساعة الجهاز المثبَّت عليه، مما يعني أن الجهاز المُنتِج للتقرير إما لم يكن مضبوطاً على توقيت اليمن، وإما تعرّضت إعداداته لتدخل خارج النسق الإجرائي الطبيعي. في الملفات الجنائية الرقمية، التوقيت ليس عنصراً شكلياً؛ إنه قرينة تتبع تربط المخرج الفني بالجهاز والبيئة والزمن، وفي كلتا الحالتين يمثّل هذا التوقيت خللاً رقمياً جوهرياً يمس سلامة التتبع الفني للملف بأكمله.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">خامساً: تعارض أرقام القضية بين الوثائق</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">يحمل التقرير الرسمي رقم القضية 01-260462-0013، بينما يظهر في مخرجات GeneMapper رقم مختلف هو 160526-0013. في المختبرات الجنائية المعتمدة، تكون أرقام القضية متطابقة وقابلة للتتبع عبر كامل ملف الفحص دون التباس. هذا التعارض يكسر التسلسل الإجرائي، ويفتح باباً جدياً للتشكيك في أن الوثيقتين تنتميان أصلاً إلى الإجراء نفسه.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">سادساً: مخرجات GeneMapper لا تخص المرأة المدّعية</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">الصفحة الوحيدة المتداولة من مخرجات GeneMapper تحمل رقم العينة 0013-002A، وهي عينة الابن، لا العينة 004A الخاصة بالمرأة موضوع الادعاء. الأدلة الخام للعينة الأساسية — العينة التي يدور حولها الادعاء برمته — غائبة كلياً عن الوثائق المتداولة. الوثائق عرضت مخرجات طرف ثانوي، في حين أن الدليل الأهم في القضية لم يُنشر أصلاً.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">سابعاً: الصفحة الثانية من التحليل محجوبة</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تشير الوثيقة الرابعة صراحةً إلى أنها Page 1 of 2، بينما لا تظهر الصفحة الثانية في المتداول. هذه الصفحة الغائبة تحتوي على بقية المحطات الجينية اللازمة للتحقق الكامل من النتيجة. في الإجراءات الجنائية المعتمدة، ما لا يمكن مراجعته كاملاً لا يمكن قبوله دليلاً.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ثامناً: غياب سلسلة الحيازة كاملةً</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">لا يذكر التقرير من أخذ العينات، ولا أين، ولا بحضور من، ولا كيف نُقلت وحُفظت قبل وصولها إلى المختبر. ولا تظهر أي بيانات عن استلام العينات أو ظروف تخزينها أو الأشخاص الذين تعاملوا معها في كل مرحلة. سلسلة الحيازة ركيزة لا تقوم الأدلة الجنائية الدولية بدونها؛ غيابها الكامل يجعل مصدر العينات ومسارها غير قابلَين للتحقق، ويُسقط القيمة الجنائية للنتيجة بمعزل عن دقتها التقنية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تاسعاً: النسبة 99.99% بلا أساس إحصائي معلن</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تورد الوثيقة نسبة 99.99% دون ذكر قاعدة البيانات السكانية المستخدمة، أو المعادلة الإحصائية المطبّقة، أو نسبة الخطأ المحتملة، أو مؤشرات الترجيح الفني كـ Paternity Index أو Combined Paternity Index أو Likelihood Ratio. وفق المعايير الجنائية الدولية، النتيجة الرقمية لا تكون مكتملة علمياً دون بيان أساسها الإحصائي. نسبة بلا بنية تفسيرية هي رقم لا يمكن اختباره ولا الطعن فيه ولا قبوله.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">عاشراً: إشكاليات التوثيق الرسمي</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تظهر حقول الرقم واليوم والتاريخ في رأس الوثيقة الرسمية فارغة كلياً. التوقيع الوحيد الظاهر يعود إلى مدير إداري بصفة عسكرية لا إلى خبير جنائي علمي معتمد، والوثائق تحمل ختم الإعلام الأمني لا ختم مختبر جنائي مستقل. الختم الإعلامي لا يعوّض الختم الفني، والتوقيع الإداري لا يعوّض توقيع المحلل أو المراجع العلمي، وغياب هذه العناصر يضع الوثيقة دون الحد الأدنى من متطلبات الأدلة الجنائية المعتمدة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><span style="font-size: 14pt;"> </span><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">حادي عشر: غياب بيانات كيت المعايرة وسجل المراجعة</span></div><div><span style="font-size: 14pt;">يذكر التقرير استخدام Global Filer Kit دون إدراج رقم الدُفعة أو تاريخ الصلاحية أو شهادة المعايرة، وهي بيانات إلزامية لضمان موثوقية الكيت والإجراء التحليلي. وتُسجّل مخرجات GeneMapper gmidx معرّفاً للطابع بدلاً من اسم مستخدم شخصي قابل للتتبع، مما يُعطّل مبدأ المساءلة الفنية الفردية، ولا يُتيح تحديد من أجرى التحليل ومن راجعه ومن أجازه. سجل مراجعة مُبهم لا يُكمّل الدليل، بل يُفرغه من ركيزة أساسية في قابليته للتحقق.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ما تكشفه هذه المراجعة أن الادعاء الذي روّجت له مليشيا الحوثي الإرهابية لا يستند إلى دليل DNA صالح لإثبات نسب المرأة إلى صدام حسين. الفحص، وفق ما تعرضه الوثائق ذاتها وبيان داخلية المليشيا، لم يُقارن بعينة من صدام حسين ولا بقريب بيولوجي موثّق له، بل بعينات لأشخاص لا تظهر أي صلة مثبتة بينهم وبينه.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وبمعزل عن هذا الخلل البنيوي في موضوع المقارنة، تُظهر الوثائق اختلالات فنية وإجرائية متراكمة: تناقض في توصيف العينة، خطأ علمي في عنوان التقرير، توقيت رقمي غير متوافق مع اليمن، تعارض في أرقام الملفات، غياب مخرجات العينة الأساسية، حجب الصفحة الثانية من التحليل، انعدام سلسلة الحيازة، نسبة إحصائية بلا أساس معلن، وتوثيق رسمي غير مكتمل.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">المشكلة لا تكمن في ثغرة واحدة قابلة للتفسير أو التبرير، بل في تراكم اختلالات تمس أصل المقارنة وسلامة العينة واكتمال الملف وقابلية التتبع والأساس الإحصائي والاعتماد الفني معاً. وهذا التراكم بحد ذاته يجعل هذه الوثائق، بصورتها المتداولة، غير صالحة دليلاً جنائياً أو علمياً على نسب المرأة إلى صدام حسين، ولا يمكن اعتمادها في أي إجراء قانوني دولي دون فحص مستقل من جهة معتمدة للتحقق من أصل الوثائق ومسار إنتاجها وسلسلة حيازتها واعتماد المختبر المُصدِر.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">------------</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">سماح الشغدري صحفية يمنية مقيمة في ألمانيا، تعمل في Amal News. معدّة ومخرجة أفلام وثائقية وصانعة بودكاست &quot;أنت مش لوحدك&quot;، المتخصص في قضايا ذوي الإعاقة من المهاجرين واللاجئين</span><span style="font-size: 14pt;"> في ألمانيا. تتخصص في الشأن اليمني والسياسات الإقليمية، وتتابع مسار الصراع في اليمن وتداعياته السياسية والقبلية والإنسانية عن قرب من موقعها في أوروبا.</span></div><p data-start="1784" data-end="1894"><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></p></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>توجيه حكومي عاجل لتشغيل محطة الرئيس بعدن بكامل طاقتها.. المجلس الأعلى للطاقة يقر تأمين الوقود الخام</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304698</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304698</guid><pubDate>Mon, 17 May 2026 21:50:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[ وجّه المجلس الأعلى للطاقة، خلال اجتماعه المنعقد اليوم الأحد في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، بسرعة تأمين حصة الوقود الخام اللازمة لتشغيل توربينات محطة الرئيس بكامل قدرتها الإنتاجية، ضمن جهود حكومية لمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_18_05_2026_12_50_47.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="103"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="105" data-end="422"><span style="font-size: 14pt;">وجّه المجلس الأعلى للطاقة، خلال اجتماعه المنعقد اليوم الأحد في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، بسرعة تأمين حصة الوقود الخام اللازمة لتشغيل توربينات محطة الرئيس بكامل قدرتها الإنتاجية، ضمن جهود حكومية لمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين الخدمة للمواطنين.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="424" data-end="658"><span style="font-size: 14pt;">وأكد المجلس أن هذا التوجيه يأتي في إطار خطة تهدف إلى تعزيز استقرار منظومة الكهرباء ورفع كفاءة التوليد، بالتزامن مع تزايد الطلب على الطاقة خلال الفترة الحالية، وما تشهده بعض المناطق من انقطاعات متكررة أثرت على الحياة اليومية للمواطنين.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="660" data-end="908"><span style="font-size: 14pt;">وشدد الاجتماع على أهمية الاستمرار في توفير الوقود لمحطات التوليد المختلفة، والعمل على تنفيذ معالجات عاجلة تسهم في الحد من أزمة الكهرباء والتخفيف من معاناة السكان، مع التأكيد على اتخاذ خطوات تضمن استدامة الخدمة وتحسين الأداء التشغيلي لمحطات الإنتاج.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="910" data-end="1086"><span style="font-size: 14pt;">وتسعى الحكومة، وفق هذه الإجراءات، إلى تعزيز استقرار قطاع الطاقة باعتباره أحد الملفات الخدمية الأكثر إلحاحاً، في ظل المطالب الشعبية المستمرة بتحسين خدمة الكهرباء وضمان انتظامها.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>عاجل : العليمي يصل عدن.. وترقب لوصول قيادات جديدة خلال الساعات المقبلة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304697</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304697</guid><pubDate>Mon, 17 May 2026 21:49:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[ وصل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، فجر اليوم الاثنين، إلى العاصمة المؤقتة عدن، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، في زيارة تأتي وسط ترقب سياسي لمستجدات المرحلة المقبلة. وكان في استقبال الدكتور العليمي لدى وصوله عدد من قيادات الدولة والمسؤولين، في حين أشارت مصادر إلى توقع وصول قيا]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_18_05_2026_12_49_45.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="73"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="75" data-end="262"><span style="font-size: 14pt;">وصل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، فجر اليوم الاثنين، إلى العاصمة المؤقتة عدن، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، في زيارة تأتي وسط ترقب سياسي لمستجدات المرحلة المقبلة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="264" data-end="413"><span style="font-size: 14pt;">وكان في استقبال الدكتور العليمي لدى وصوله عدد من قيادات الدولة والمسؤولين، في حين أشارت مصادر إلى توقع وصول قيادات أخرى إلى عدن خلال الساعات القادمة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="415" data-end="591"><span style="font-size: 14pt;">ويأتي وصول العليمي بالتزامن مع تطورات سياسية وإدارية تشهدها العاصمة المؤقتة، وسط اهتمام بملفات الأوضاع الخدمية والأمنية، إلى جانب متابعة المستجدات المرتبطة بأداء مؤسسات الدولة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="593" data-end="773"><span style="font-size: 14pt;">ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الزيارة أو جدول اللقاءات المرتقبة، فيما يُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات سياسية متصلة بعودة عدد من المسؤولين إلى العاصمة المؤقتة عدن.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>سقوط جسم حربي قرب منشأة صافر النفطية.. مصدر عسكري يرجّح ارتباطه بطائرة مسيّرة قتالية كبيرة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304696</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304696</guid><pubDate>Mon, 17 May 2026 21:48:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[ نقل الصحفي فارس الجميري عن مصدر عسكري معلومات تفيد بسقوط جسم حربي في منطقة صحراوية قرب منشأة صافر النفطية، قبل أن تكشف المعاينات الأولية أنه عبارة عن خزان وقود خارجي. وأوضح المصدر الفني العسكري أن الخزان ما زال يحمل نقطة التعليق الأصلية، وهو ما يشير – بحسب التقديرات الفنية – إلى تعرضه للانفصال نتيج]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_18_05_2026_12_48_13.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="94"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="96" data-end="262"><span style="font-size: 14pt;">نقل الصحفي فارس الجميري عن مصدر عسكري معلومات تفيد بسقوط جسم حربي في منطقة صحراوية قرب منشأة صافر النفطية، قبل أن تكشف المعاينات الأولية أنه عبارة عن خزان وقود خارجي.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="264" data-end="516"><span style="font-size: 14pt;">وأوضح المصدر الفني العسكري أن الخزان ما زال يحمل نقطة التعليق الأصلية، وهو ما يشير – بحسب التقديرات الفنية – إلى تعرضه للانفصال نتيجة مناورات مفاجئة وسريعة نفذتها الطائرة التي كانت تحمله، الأمر الذي أدى إلى فشل نقاط التثبيت وعدم قدرتها على تحمل الحركة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="518" data-end="738"><span style="font-size: 14pt;">وأشار المصدر إلى أن حجم وأبعاد الخزان قد تدل على استخدامه ضمن تجهيزات طائرة مسيّرة قتالية كبيرة، أو ما يُعرف بالطائرات المسيّرة القتالية الاستراتيجية، دون صدور تأكيدات رسمية إضافية حول طبيعة المهمة أو الجهة المرتبطة بها.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="740" data-end="894"><span style="font-size: 14pt;">ويأتي الحادث في ظل تصاعد الاهتمام بالمجال الجوي واستخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية بالمنطقة، وسط ترقب لأي توضيحات رسمية بشأن ملابسات الواقعة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>السعودية تضغط على الحالمي للمغادرة إلى الرياض وسط تصاعد الأزمة.. وأوامر القبض تعمّق التوتر في عدن</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304694</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304694</guid><pubDate>Sun, 17 May 2026 16:46:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[كشفت مصادر خاصة عن تصاعد الضغوط السياسية على القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، بعد تلقيه رسالة غير مباشرة تطالبه بالتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، أو مواجهة احتمال تنفيذ إجراءات اعتقال بحقه، بالتزامن مع إعادة تفعيل أوامر قبض صادرة من النيابة العامة بحق عدد من قيادات المج]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_17_05_2026_07_46_33.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="101"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="103" data-end="443"><span style="font-size: 14pt;">كشفت مصادر خاصة عن تصاعد الضغوط السياسية على القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، بعد تلقيه رسالة غير مباشرة تطالبه بالتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، أو مواجهة احتمال تنفيذ إجراءات اعتقال بحقه، بالتزامن مع إعادة تفعيل أوامر قبض صادرة من النيابة العامة بحق عدد من قيادات المجلس. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="445" data-end="688"><span style="font-size: 14pt;">وبحسب المصادر، جاءت الرسالة عبر قيادات موجودة داخل المملكة، في ظل تحركات تهدف – وفق المعلومات – إلى احتواء التصعيد السياسي والإعلامي ضد الحكومة، ووقف الأنشطة التي تُتهم بتأجيج التوتر في المحافظات الجنوبية. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="690" data-end="920"><span style="font-size: 14pt;">وشهدت الأيام الماضية إعادة تفعيل أوامر ضبط قهرية بحق الحالمي وثلاثة من قيادات المجلس، بعد فترة من التجميد، ما أثار تساؤلات حول ارتباط الخطوة بمتغيرات سياسية وأمنية أوسع تشهدها الساحة الجنوبية. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="922" data-end="1225"><span style="font-size: 14pt;">ويأتي هذا التطور عقب تكليف الحالمي بمهام القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، في مرحلة شهدت اضطرابات داخلية وتغيرات حادة في موازين القوى، بعد تراجع نفوذ المجلس وخسارته مواقع مؤثرة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي دفع قياداته لإعادة ترتيب صفوفه وتنشيط هياكله التنظيمية. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1227" data-end="1500"><span style="font-size: 14pt;">وتشير تقديرات سياسية إلى أن الرياض اتبعت خلال الفترة الأخيرة سياسة مزدوجة تجمع بين الضغوط السياسية والقضائية، إلى جانب تقديم حوافز مالية وسياسية لبعض قيادات المجلس، في محاولة لإعادة صياغة العلاقة مع المجلس وتقليص حالة التصعيد المستمرة. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1502" data-end="1806"><span style="font-size: 14pt;">ورغم ذلك، تؤكد المصادر أن الحالمي رفض مغادرة عدن أو الاستجابة للدعوات بالتوجه إلى الرياض، معتبراً أن مهمته تتركز في الحفاظ على تماسك المجلس واستمرار نشاطه السياسي والتنظيمي. كما وصف الإجراءات المتخذة بحقه بأنها تحمل أبعاداً سياسية ولن تؤثر على مواقفه أو نشاطه العام. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1808" data-end="2169"><span style="font-size: 14pt;">وفي المقابل، عززت تشكيلات أمنية مرتبطة بالمجلس إجراءات الحماية حول منزل الحالمي في عدن، وسط مخاوف من تنفيذ أوامر القبض بالقوة، في وقت يرى فيه مراقبون أن أي محاولة لاعتقاله قد تفتح الباب أمام موجة تصعيد سياسي وشعبي جديدة، بينما قد يؤدي عدم تنفيذ القرارات القضائية إلى إثارة تساؤلات حول فاعلية المؤسسات الرسمية وهيبة القانون. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="2171" data-end="2316"><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></p></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>ضربة مسيّرة تستهدف محيط محطة براكة النووية.. الإمارات تؤكد سلامة المنشأة والوكالة الدولية تتابع التطورات</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304695</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304695</guid><pubDate>Sun, 17 May 2026 16:45:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[  أعلنت السلطات الإماراتية، الأحد، السيطرة على حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة &quot;براكة&quot; للطاقة النووية بمنطقة الظفرة، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.  وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة تعاملت سريعا]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_17_05_2026_07_45_24.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="18" data-end="126"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="153" data-end="420"><span style="font-size: 14pt;">أعلنت السلطات الإماراتية، الأحد، السيطرة على حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة &quot;براكة&quot; للطاقة النووية بمنطقة الظفرة، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="422" data-end="712"><span style="font-size: 14pt;">وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة تعاملت سريعاً مع الحادثة واتخذت الإجراءات الاحترازية اللازمة، فيما أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن أنظمة المحطة الأساسية لم تتأثر، وأن جميع الوحدات تواصل عملها بصورة طبيعية وفق خطط التشغيل المعتمدة. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="714" data-end="996"><span style="font-size: 14pt;">وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض طائرتين مسيّرتين دخلتا الأجواء الإماراتية من الجهة الغربية، بينما أصابت المسيّرة الثالثة مولداً كهربائياً خارج نطاق الحماية الداخلي لمحطة براكة، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لتحديد مصدر الهجوم. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="998" data-end="1238"><span style="font-size: 14pt;">من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتابع الوضع بشكل مستمر، موضحة أن الإمارات أبلغتها بأن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، مع عدم تسجيل أي أضرار تمس السلامة النووية للمنشأة. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1240" data-end="1445"><span style="font-size: 14pt;">وتُعد محطة براكة أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي، وتوفر نحو ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، ما يمنحها أهمية استراتيجية ضمن البنية التحتية للطاقة في البلاد. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1447" data-end="1619"><span style="font-size: 14pt;">ودعت الجهات الرسمية الجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكدة أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية فقط. </span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>الخطوط الجوية اليمنية تدشّن مكتبها الجديد في الغيضة لتعزيز خدمات السفر بمحافظة المهرة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304693</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304693</guid><pubDate>Sun, 17 May 2026 16:41:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[  دشّنت الخطوط الجوية اليمنية، صباح اليوم الأحد، مكتبها الجديد بمدينة الغيضة في محافظة المهرة، في خطوة جديدة تستهدف توسيع نطاق خدمات الناقل الوطني وتسهيل إجراءات السفر للمواطنين والمسافرين، بما يعزز حضور الشركة في المحافظات اليمنية ويرفع مستوى الخدمات المقدمة للعملاء. وجرى افتتاح المكتب بحضور عدد من]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_17_05_2026_07_41_39.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="96"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="110" data-end="376"><span style="font-size: 14pt;">دشّنت الخطوط الجوية اليمنية، صباح اليوم الأحد، مكتبها الجديد بمدينة الغيضة في محافظة المهرة، في خطوة جديدة تستهدف توسيع نطاق خدمات الناقل الوطني وتسهيل إجراءات السفر للمواطنين والمسافرين، بما يعزز حضور الشركة في المحافظات اليمنية ويرفع مستوى الخدمات المقدمة للعملاء.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="378" data-end="866"><span style="font-size: 14pt;">وجرى افتتاح المكتب بحضور عدد من قيادات الشركة، حيث كان في مقدمة المستقبلين مدير المنطقة الأستاذ تميم عبدالله، فيما شارك في مراسم التدشين نائب مدير الشؤون التجارية عبدالله صالح الشاعري، والمدير القانوني بسام محمد محمود، ومدير خدمة الركاب سند أغبري، ومدير إقليم اليمن والسعودية ميرفت نجيب، ومدير التنسيق التجاري خنساء غليس، ومدير الاتصالات ميثاق القشبري، ومدير الوكلاء معاد ناشر، ومدير خدمات كبار الشخصيات (VIP) سامح خليدي، ومدير الإعلان إيهاب محمد قاسم، إضافة إلى مدير الإعلام هاني السقاف.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="868" data-end="1105"><span style="font-size: 14pt;">وشهد حفل الافتتاح تغطية إعلامية واسعة، وسط إشادة بأهمية تدشين المكتب الجديد في محافظة المهرة، باعتباره خطوة تسهم في تسهيل خدمات الحجز والسفر للمواطنين، وتعزز من قدرة الشركة على الاستجابة لاحتياجات المسافرين في المحافظة والمناطق المجاورة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1107" data-end="1338"><span style="font-size: 14pt;">ويأتي افتتاح المكتب ضمن جهود الخطوط الجوية اليمنية الرامية إلى تطوير خدماتها التشغيلية وتوسيع انتشارها، بما يدعم حركة النقل الجوي ويواكب احتياجات المواطنين المتزايدة، في ظل أهمية محافظة المهرة كموقع حيوي يربط اليمن بمحيطه الإقليمي.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><div id="gtx-trans" style="position: absolute; left: 701px; top: 356.427px;"><div class="gtx-trans-icon"></div></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>المنطقة العسكرية الرابعة تنفي قرارات منسوبة لها وتحذر من حملات تضليل تستهدف إثارة البلبلة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304692</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304692</guid><pubDate>Sun, 17 May 2026 16:40:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[  نفت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة صحة ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من منشورات وقرارات منسوبة إليها، مؤكدة أن الوثائق المتداولة مؤخراً، والمتعلقة بنقل وتوزيع قوة بشرية من منتسبي اللواء 33 مدرع إلى اللواءين 32 مشاة و119 مشاة، مزورة بالكامل ولا تمت للحقيقة بصلة. وقالت قيادة المنطقة،]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_17_05_2026_07_40_06.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="102"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="116" data-end="393"><span style="font-size: 14pt;">نفت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة صحة ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من منشورات وقرارات منسوبة إليها، مؤكدة أن الوثائق المتداولة مؤخراً، والمتعلقة بنقل وتوزيع قوة بشرية من منتسبي اللواء 33 مدرع إلى اللواءين 32 مشاة و119 مشاة، مزورة بالكامل ولا تمت للحقيقة بصلة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="395" data-end="612"><span style="font-size: 14pt;">وقالت قيادة المنطقة، في توضيح رسمي صادر عنها، إن الأخبار والقرارات التي يتم تداولها لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة، مشددة على أن قيادة المنطقة لم تصدر أي توجيهات أو قرارات بهذا الشأن.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="614" data-end="841"><span style="font-size: 14pt;">وأوضح مصدر مسؤول في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة أن جميع المنشورات المتداولة خلال الأيام الماضية بشأن تغييرات أو توجيهات عسكرية مزعومة، جرى فبركتها وتزويرها، مؤكداً عدم صدور أي قرارات مماثلة منذ تكليف القيادة الجديدة للمنطقة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="843" data-end="1044"><span style="font-size: 14pt;">وأشار المصدر إلى أن القرارات العسكرية الرسمية تصدر فقط عبر القنوات المعتمدة والجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية والإدارية المتبعة، داعياً إلى عدم الانسياق خلف الحسابات الوهمية والصفحات غير الرسمية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1046" data-end="1316"><span style="font-size: 14pt;">وحذرت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة من تداول الشائعات والأخبار الكاذبة التي تستهدف التشويش على الجهود العسكرية وزعزعة الثقة بالمؤسسات، مؤكدة أن الجاهزية القتالية والتماسك المؤسسي للوحدات العسكرية المرابطة في مسرح العمليات تشكل سداً منيعاً أمام محاولات التضليل والإرباك.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1318" data-end="1536"><span style="font-size: 14pt;">كما دعت وسائل الإعلام والناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة، وعدم نشر أو إعادة تداول الأخبار غير الموثوقة التي قد تسهم في خلق حالة من البلبلة داخل المجتمع.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>وزير الداخلية يكشف إحباط أكبر مخطط اغتيالات في عدن.. خلايا مرتبطة بجهات خارجية كانت تستهدف شخصيات سياسية وأمنية</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304691</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304691</guid><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:05:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[ كشف وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان عن إحباط ما وصفه بـ أكبر مخطط للاغتيالات السياسية في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية نفذت عملية استباقية ناجحة ضد خلايا إرهابية مرتبطة بجهات خارجية كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، ضمن مساعٍ لإرباك المشهد الأمني ]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_17_05_2026_05_05_00.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="115"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="117" data-end="441"><span style="font-size: 14pt;">كشف وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان عن إحباط ما وصفه بـ <strong data-start="176" data-end="209">أكبر مخطط للاغتيالات السياسية</strong> في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية نفذت عملية استباقية ناجحة ضد خلايا إرهابية مرتبطة بجهات خارجية كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، ضمن مساعٍ لإرباك المشهد الأمني وتقويض مؤسسات الدولة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="443" data-end="669"><span style="font-size: 14pt;">وأوضح حيدان، في تصريحات صحفية، أن التحقيقات الأولية أظهرت وجود <strong data-start="506" data-end="526">دعم وتمويل خارجي</strong> للخلايا المتورطة في عمليات الاغتيال الأخيرة، مشيراً إلى ضبط وثائق وخرائط وأدوات خاصة بالتنفيذ كشفت طبيعة المخطط وحجم الأهداف المراد استهدافها.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="671" data-end="886"><span style="font-size: 14pt;">وأكد أن التنسيق الأمني بين اليمن والمملكة العربية السعودية يشهد مستويات متقدمة، واصفاً العلاقة بين البلدين بأنها <strong data-start="784" data-end="804">علاقة مصير مشترك</strong>، مثمناً الدعم السعودي المستمر للمؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للشرعية اليمنية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="888" data-end="1133"><span style="font-size: 14pt;">وأشار وزير الداخلية إلى أن الوضع الأمني في العاصمة المؤقتة عدن يشهد تحسناً تدريجياً رغم التحديات الأمنية ومحاولات استهداف مشروع استعادة الدولة، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية حققت تقدماً في سرعة ضبط الجريمة ورفعت مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1135" data-end="1385"><span style="font-size: 14pt;">وكشف أن موجة الاغتيالات الأخيرة أودت بحياة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الرائد عبدالكريم عبدالله نائب مدير المنطقة الأمنية السابعة، والدكتور عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس، إضافة إلى وسام قائد القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1387" data-end="1614"><span style="font-size: 14pt;">وأضاف أن الجهات المعادية تسعى من خلال الاغتيالات إلى <strong data-start="1440" data-end="1498">خلق حالة من الفوضى وزعزعة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة</strong>، ومحاولة تصوير عدن كمدينة غير مستقرة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إفشال هذه المخططات وملاحقة المتورطين فيها.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1616" data-end="1827"><span style="font-size: 14pt;">وحول الجهات المتهمة بالوقوف خلف العمليات، قال حيدان إن المؤشرات والتحقيقات تشير إلى تورط <strong data-start="1705" data-end="1749">ميليشيات الحوثي المدعومة من أطراف خارجية</strong> في دعم وتنفيذ أنشطة تستهدف تقويض الأمن والاستقرار وإفشال جهود استعادة الدولة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1829" data-end="2054"><span style="font-size: 14pt;">وبيّن أن الخلية المضبوطة كانت تمتلك قدرات لتنفيذ عمليات اغتيال وزراعة عبوات ناسفة، وتضم عناصر مرتبطة بقيادات تعمل من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، معتبراً أن تفكيكها يمثل <strong data-start="1999" data-end="2021">ضربة استباقية مهمة</strong> حالت دون تنفيذ مخطط واسع النطاق.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="2056" data-end="2311"><span style="font-size: 14pt;">وفي ختام تصريحاته، أكد وزير الداخلية استمرار العمل لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة، مشيراً إلى أن عدن تحظى بأولوية خاصة باعتبارها مركزاً سياسياً وإدارياً، وأن الأجهزة الأمنية ستواصل ملاحقة جميع المتورطين وكشف شبكات التمويل والدعم المرتبطة بهذه العمليات.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>تغييرات جديدة في قيادة جهاز أمن الدولة بعدن.. تعيين محمد حميدان مديرًا لرئاسة الجهاز</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304690</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304690</guid><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:01:00 GMT </pubDate><category>سياسة</category><description><![CDATA[ شهد جهاز أمن الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، تغييرات إدارية جديدة ضمن هيكل قيادته، بقرار صادر عن رئيس الجهاز اللواء محمد مصلح عيضة، قضى بتعيين قيادة جديدة لرئاسة الجهاز خلفًا للعميد محمود الصبيحي. وبحسب مصادر مطلعة، فقد تم تعيين محمد راشد حميدان مديرًا جديدًا لرئاسة جهاز أمن الدولة في عدن، ضم]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_17_05_2026_05_01_24.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="0" data-end="88"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="90" data-end="292"><span style="font-size: 14pt;">شهد جهاز أمن الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، تغييرات إدارية جديدة ضمن هيكل قيادته، بقرار صادر عن رئيس الجهاز اللواء محمد مصلح عيضة، قضى بتعيين قيادة جديدة لرئاسة الجهاز خلفًا للعميد محمود الصبيحي.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="294" data-end="483"><span style="font-size: 14pt;">وبحسب مصادر مطلعة، فقد تم تعيين محمد راشد حميدان مديرًا جديدًا لرئاسة جهاز أمن الدولة في عدن، ضمن إجراءات تنظيمية تستهدف تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني خلال المرحلة المقبلة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="485" data-end="684"><span style="font-size: 14pt;">وأكدت المصادر أن عملية التسليم والاستلام جرت بصورة سلسة وفي أجواء طبيعية، مع استمرار الجهاز في تنفيذ مهامه الأمنية بشكل منتظم، بما يدعم الجاهزية الأمنية ويسهم في تعزيز الاستقرار داخل العاصمة المؤقتة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="686" data-end="864"><span style="font-size: 14pt;">وتأتي هذه التغييرات في سياق ترتيبات إدارية تهدف إلى رفع مستوى الأداء الأمني وتطوير آليات العمل داخل المؤسسات الأمنية، في ظل التحديات التي تواجهها عدن على الصعيدين الأمني والخدمي.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span></div></div>]]></content:encoded></item></channel></rss>