﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"><channel><title>موقع يني يمن الإخباري</title><atom:link href="https://www.yeniyemen.net/RSS=11" rel="self" type="application/rss+xml"  /><link>https://www.yeniyemen.net</link><description>موقع يني يمن الإخباري</description><language>ar</language><sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><copyright>يني يمن © 2025 م</copyright><lastBuildDate>9/9/2025 12:00:00 AM</lastBuildDate><item><title>دراسة جديدة: حصار تعز سياسة ممنهجة ترقى إلى جريمة حرب</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290657</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290657</guid><pubDate>Tue, 08 Sep 2025 21:00:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[دراسة جديدة: حصار تعز سياسة ممنهجة ترقى إلى جريمة حرب]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/09/A9T_09_09_2025_12_00_37.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">أصدر المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) دراسة جديدة بعنوان &quot;المعنى السياسي لحصار تعز&quot;، خلصت إلى أن الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على مدينة تعز منذ عام 2015 ليس مجرد وضع عسكري عابر، بل سياسة ممنهجة ارتقت إلى جريمة حرب استهدفت المدنيين بصورة مباشرة، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.</span></div><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأوضحت الدراسة، التي أعدها الباحث وسام محمد وراجعها الدكتور مصطفى الجبزي، أن الحصار أدى خلال أكثر من ثماني سنوات إلى انهيار شامل للخدمات الأساسية وحرمان مئات الآلاف من حقهم في الغذاء والدواء والمياه والتعليم والتنقل. كما وثقت سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم مئات الأطفال والنساء، نتيجة القصف وأعمال القنص والاستهداف المباشر، إضافة إلى وفاة آخرين بسبب انعدام الرعاية الطبية.</span></div><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأكدت الدراسة أن الحصار تجاوز كونه أداة عسكرية ليصبح وسيلة ابتزاز سياسي استخدمتها الجماعة لإخضاع المجتمع المحلي وفرض شروطها، ما أدى إلى تدمير النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة وتقويض مقومات العيش الكريم للسكان.</span></div><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;">ودعت الدراسة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية عبر رفع الحصار بشكل كامل وفوري، وضمان حرية تنقل المدنيين وإدخال المساعدات دون قيود، وإحالة ملف الحصار إلى الآليات الدولية المختصة باعتباره جريمة حرب تستوجب التحقيق والمساءلة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">كما شددت على ضرورة جبر الضرر وتعويض الضحايا وإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية كجزء من العدالة الانتقالية، مؤكدة أن أي عملية سلام أو تسوية سياسية في اليمن ستظل ناقصة إذا لم تشمل معالجة ملف الحصار ومحاسبة المسؤولين عنه.</span></div><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;">واختتم المركز تقريره بالتأكيد على أن استمرار حصار تعز يمثل وصمة عار إنسانية وجريمة مركبة، وأن رفعه ومحاسبة مرتكبيه استحقاق قانوني وأخلاقي لا يقبل التأجيل.</span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دراسة : الحوثيون يستغلون "غزة" لتبرير أجندتهم الخاصة وتعزيز شرعيتهم الانقلابية</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-285647</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-285647</guid><pubDate>Fri, 09 May 2025 18:18:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[دراسة : الحوثيون يستغلون "غزة" لتبرير أجندتهم الخاصة وتعزيز شرعيتهم الانقلابية]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/05/A5T_09_05_2025_08_56_37.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">أصدر مركز يني يمن الإعلامي دراسة تحليلية حديثة بعنوان: &quot;الحوثيون.. هل يقاتلون حقًا لأجل غزة؟&quot;، سلّطت الضوء على الدوافع الحقيقية وراء انخراط جماعة الحوثي في التصعيد العسكري في البحر الأحمر، والترويج لأنفسهم كـ&quot;مدافعين عن غزة&quot;، في ظل اتهامات متزايدة بتوظيف هذه القضية لتكريس حكمهم وتعزيز شرعيتهم كسلطة أمر واقع في اليمن.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأفادت الدراسة أن الحوثيين، رغم شعاراتهم الصاخبة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، لا يخوضون هذه المواجهات انطلاقًا من مبدأ نضالي خالص، بل لأهداف سياسية داخلية وخارجية أبرزها &quot;شرعنة سلطتهم&quot; وبناء صورة جديدة تخفي سجلهم الطويل في الانتهاكات بحق اليمنيين، وتعويض افتقارهم للمشروعية السياسية والدستورية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأشارت الدراسة إلى أن تحركات الحوثيين الإقليمية، لا سيما في البحر الأحمر، جاءت بتنسيق غير مباشر مع أجندات إيرانية، وسط تواطؤ دولي مكّن الجماعة من التمدد وتكريس نفوذها، مستغلة غياب موقف دولي حازم ضد انقلابهم، والتلاعب بالخطاب الإنساني عبر منظمات ولوبيات بحثية موالية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأكدت الورقة أن جماعة الحوثي نجحت في تصوير مواجهتها مع إسرائيل والولايات المتحدة كأعمال &quot;بطولية&quot;، تهدف لتحشيد الجماهير وكسب تعاطف محلي وإقليمي، في حين أنها تستغل هذه العمليات لتحصيل مكاسب مالية ضخمة من رسوم عبور السفن، يُقدّر بعضها بنحو 180 مليون دولار شهريًا.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وبيّنت الدراسة أن ممارسات الحوثيين القمعية، من مصادرة الحريات وتعذيب المعتقلين وتجويع السكان، تتنافى مع مزاعم &quot;النضال من أجل فلسطين&quot;، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مدى صدقية خطابهم الإعلامي والسياسي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وذكرت الدراسة أن التحالف الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة وبريطانيا، لا يهدف إلى القضاء على الحوثيين بشكل نهائي، بل يسعى لتأديبهم وتحييدهم جزئيًا، مع الاحتفاظ بهم كورقة ضغط لخدمة أجندات دولية وإقليمية، ما يساهم في إطالة أمد الأزمة اليمنية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وخلص التقرير إلى أن الحوثيين يواجهون مستقبلًا غامضًا؛ إذ أن مغامرتهم الأخيرة قد تعرّضهم لعقوبات قاسية، لكنهم في الوقت ذاته يستثمرون تعقيدات الملف اليمني وتعدد الأطراف الدولية المتدخلة للبقاء أطول فترة ممكنة في السلطة، متحصنين بشعارات المقاومة والمظلومية.<br /><br />للاطلاع على الدراسة: من <strong><a href="/UploadControl/FilesFromEditor/Documents/2%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86..%20%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%86%20%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B%20%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%84%20%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9F.pdf">هنـــــــا</a></strong> </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /><strong><a href="https://yeniyemen.net/UploadControl/FilesFromEditor/Documents/2%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86..%20%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%86%20%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B%20%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%84%20%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9F.pdf">https://n9.cl/vu8353</a></strong></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>المهرة.. اشهار مركز "سقطرى" للدراسات الاستراتيجية</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-277330</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-277330</guid><pubDate>Tue, 22 Oct 2024 16:41:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[تم اليوم الاثنين في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، إشهار مركز سقطرى للدراسات الاستراتيجية والإنسانية، وذلك بهدف تعزيز جهود البحث والدراسات المتخصصة في مجالات الأمن والتنمية الإنسانية. وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والمهتمين بالشؤون الاستراتيجية والإنسانية، حيث أُشيد بأهمية إنش]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/10/A10T_22_10_2024_07_41_31.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><br /></div><div><span style="font-size: 14pt;">تم اليوم الاثنين في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، إشهار مركز سقطرى للدراسات الاستراتيجية والإنسانية، وذلك بهدف تعزيز جهود البحث والدراسات المتخصصة في مجالات الأمن والتنمية الإنسانية. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والمهتمين بالشؤون الاستراتيجية والإنسانية، حيث أُشيد بأهمية إنشاء هذا المركز في تعزيز الأبحاث التي تركز على القضايا الإنسانية والإقليمية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في كلمته خلال الحفل، أكد رئيس المركز الدكتور فهد كفاين على أهمية هذا الصرح العلمي الذي يهدف إلى تقديم دراسات وأبحاث تسهم في فهم التحديات الإقليمية والدولية. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأشار إلى أن المركز سيسعى لتقديم رؤى استراتيجية مبنية على الواقع المحلي، مع التركيز على تعزيز قدرات المجتمع في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ويهدف المركز إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات المحلية والدولية، وتقديم منصة لتبادل الأفكار بين الأكاديميين وصناع السياسات. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">كما يسعى إلى تطوير القدرات البحثية والعلمية في اليمن من خلال إجراء البحوث والدراسات المتخصصة في مجالات التنمية المستدامة، وتقديم الاستشارات للمؤسسات والأفراد، إلى جانب إقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل المحلية والدولية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>هل تعرف ما يختبئ على فرشاة أسنانك ورأس الدُش؟ دراسة تجيب</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-276094</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-276094</guid><pubDate>Sun, 12 Oct 2024 21:13:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[هل تعرف ما يختبئ على فرشاة أسنانك ورأس الدُش؟ دراسة تجيب]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/10/A10T_13_10_2024_12_13_49.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">أجريت دراسة جديدة نُشرت في مجلة فرونتيرز إن مايكروبيوم من قبل جامعة نورث وسترن، تظهر أن عينات من 32 فرشاة أسنان و92 رأس دش في جميع أنحاء الولايات المتحدة توجد فيها مئات الفيروسات المختلفة على أسطحها.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">قالت إيريكا هارتمان، المؤلفة الرئيسية للدراسة، لمجلة نيوزويك: “قد نفكر في فرشاة أسناننا ورؤوس الدش بطريقة ما، ولكن بمعنى آخر، فهي موطن للميكروبات، ومكان يحدث فيه علم البيئة الميكروبية.. إنه عالم ميكروبي؛ نحن نعيش فيه فقط”.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تنتمي الفيروسات التي تم اكتشافها في هذه الدراسة إلى مجموعة من الفيروسات تسمى “العاثيات بكتريوفاج”، التي تطورت لإصابة البكتيريا، وليس البشر.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">قالت هارتمان: “لا يوجد شيء في نتائجنا يشير إلى أي حاجة للقلق أو زيادة التنظيف”. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الباحثين غير متحمسين لنتائجهم.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وقال هارتمان إن “فرشاة الأسنان ورؤوس الدش تحتوي على عاثيات لا تشبه أي شيء رأيناه من قبل.. لم نجد فقط أنواعا مختلفة من العاثيات على فرشاة الأسنان ورؤوس الدش، بل وجدنا أيضا أنواعا مختلفة من العاثيات على كل فرشاة أسنان وكل رأس دش. هذا القدر من التنوع هائل، ولا يرجع إلى أي شيء خاص بفرشاة الأسنان أو رؤوس الدش. هناك عدد كبير جدا من العاثيات التي تنتظر اكتشافها”.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">قال هارتمان: “هناك اهتمام كبير بتسخير العاثيات في التكنولوجيا الحيوية أو التطبيقات الطبية”، موضحا أن البنسلين يأتي من الخبز المتعفن، “فربما يكون المضاد الحيوي العظيم القادم قائما على شيء نما على فرشاة أسنانك”.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">على سبيل المثال، يمكن استخدام العاثيات لقتل البكتيريا المسببة للأمراض في أنظمة السباكة والمجاري المائية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">قال هارتمان: “نريد أن ننظر إلى جميع الوظائف التي قد تؤديها هذه الفيروسات ونكتشف كيف يمكننا استخدامها.. حتى لو لم يؤد هذا إلى بعض التقنيات الجديدة الرائعة، فمن المهم مراقبة وتسجيل تنوع العاثيات، لأنها توسع فهمنا الأساسي لعلم الأحياء.”</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دراسة تكشف كيف يدير الدماغ حركة المشي بكفاءة.. اكتشافات جديدة لتعزيز برامج إعادة التأهيل</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-275986</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-275986</guid><pubDate>Tue, 08 Oct 2024 18:01:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[كيف يدير الدماغ حركة المشي بكفاءة.. اكتشافات جديدة لتعزيز إعادة التأهيل]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/10/A10T_08_10_2024_09_01_13.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">يُعتبر المشي نشاطا مألوفا نمارسه يوميا دون الحاجة إلى التفكير فيه. فالناس عادة ما يعتقدون أنه بإمكانهم القيام بمهام متعددة مثل &quot;المشي ومضغ العلكة&quot; في آن واحد دون مجهود عقلي كبير. فكل ساق تتحرك بشكل إيقاعي ومستقل عن الأخرى، تتحكم فيها نصفا الحبل الشوكي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ومع ذلك، فإن قدرة الدماغ البشري على تنسيق الحركة بحيث تكون الأرجل في حالة &quot;تناوب منتظم&quot; (نصف خطوة متقدمة عن الأخرى) تصبح أكثر تعقيدا عندما يواجه الشخص عقبات أو تغييرات في المسار، مثل الانعطافات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><strong><span style="font-size: 14pt;">دراسة جديدة تكشف أسرار الحفاظ على التوازن أثناء المشي</span></strong></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">أظهرت دراسة حديثة من جامعة أوساكا كيفية الحفاظ على إيقاع المشي الطبيعي، مما يفتح آفاقا لتحسين تقنيات إعادة التأهيل للمرضى الذين تعرضوا لإصابات دماغية أو مشاكل عصبية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في الدراسة التي نُشرت في مجلة Communications Biology، قام الباحثون بجمع بيانات حركة الجسم من مرضى أصحاء يسيرون على جهاز مشي، والذي تم تغييره فجأة في سرعته لإحداث اضطراب في الحركة. ورغم حدوث فقدان مؤقت في تناسق حركة الأرجل، تم استعادة العلاقة المنتظمة بين الأرجل بسرعة عندما قام المرضى بتعديل حركتهم.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><strong><span style="font-size: 14pt;">نمذجة رياضية لكشف آلية التحكم الدماغي</span></strong></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">حلّل الباحثون البيانات باستخدام نموذج رياضي يعتمد على &quot;المذبذبات المتزاوجة&quot;، وهو نموذج يشبه مذبذبين متصلين بنابض، بجانب تطبيق طريقة استدلال بييزية. أتاحت هذه الطريقة للباحثين حساب الآلية الأكثر احتمالية التي يستخدمها الدماغ للتحكم في حركة الأرجل.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">لتبسيط المشكلة أكثر، تم تطبيق &quot;نظرية تقليل الطور&quot;، التي تفترض أن النظام المعرّض لاضطراب ما سيعود تدريجيا إلى حله الدوري الطبيعي، المعروف باسم &quot;دورة الحد&quot;. وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، تاكاهيرو أراي: &quot;مكّننا استخدام استدلال بييز من استنتاج كيفية التحكم في تنسيق حركة الأرجل بطريقة كمية.&quot;</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><strong><span style="font-size: 14pt;">كفاءة الدماغ في إدارة تنسيق المشي</span></strong></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">كانت النتائج مفاجئة، حيث اكتشف الباحثون أن الدماغ لا يتدخل بنشاط لتنسيق حركة الأرجل إلا عندما يتجاوز الانحراف عن التناسق الصحيح بين الأرجل حدا معينا. بمعنى آخر، لا يتدخل الدماغ إلا إذا ابتعدت الأرجل عن التناسق بشكل كبير. يقترح الباحثون أن هذه الآلية تساعد في تحسين كفاءة استخدام الطاقة والقدرة على المناورة أثناء المشي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأوضح المؤلف الرئيسي شينيا آوي: &quot;وفقا لنموذجنا، نرى أن الدماغ لا يتحكم بشكل مفرط، مما قد يحد من قدرتنا على تجاوز العقبات ويستهلك الكثير من الطاقة العقلية، ولا يترك الأمور دون تحكم، مما قد يؤدي إلى السقوط إذا أصبح التناسق بين الأرجل غير مضبوط.&quot;</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><strong><span style="font-size: 14pt;">تداعيات على إعادة التأهيل وتصميم أدوات المشي</span></strong></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">قد تكون لهذا البحث أهمية كبيرة في تحسين مشي كبار السن أو الأفراد الذين يعانون من آثار السكتات الدماغية أو مرض باركنسون. كما يمكن أن يلهم تطوير أدوات فيزيائية تساعد الأشخاص على المشي بشكل طبيعي أكثر.</span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>"الحزام والطريق".. دراسة تكشف تأثير اليمن ومصر على هذه المبادرة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-273498</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-273498</guid><pubDate>Thu, 01 Aug 2024 15:51:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[قالت دراسة بحثية جديدة أن مبادرة &quot;الحزام والطريق&quot; الصينية تمثل تحولا كبيرا في السياسة الاقتصادية العالمية، حيث تهدف إلى تعزيز الروابط بين آسيا وأوروبا عبر مشاريع بنية تحتية ضخمة، وسيكون لمصر واليمن دوراً مهماً في هذه المبادرة فيما لو تم التغلّب على التحديات الأمنية التي قد تؤثر على تنفيذ ا]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/08/A8T_01_08_2024_06_45_49.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">قالت دراسة بحثية جديدة أن مبادرة &quot;<strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d9%85%20%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82">الحزام والطريق</a></strong>&quot; الصينية تمثل تحولا كبيرا في السياسة الاقتصادية العالمية، حيث تهدف إلى تعزيز الروابط بين آسيا <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7">وأوروبا </a></strong>عبر مشاريع بنية تحتية ضخمة، وسيكون لمصر واليمن دوراً مهماً في هذه المبادرة فيما لو تم التغلّب على التحديات الأمنية التي قد تؤثر على تنفيذ المشاريع في كل من البلدين اليمن ومصر.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأشارت الدراسة التي أعدّها الباحث د. خيري عمر <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%20%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%20%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa">لمركز المخا للدراسات</a></strong> الاستراتيجية بعنوان &quot;الحزام والطريق في السياسة المصرية واليمنية&quot; إلى أن مبادرة &quot;الحزام والطريق&quot; تهدف إلى تعزيز التجارة العالمية من خلال تطوير طرق برية وبحرية، وتأتي مصر، بموقعها الاستراتيجي عبر قناة السويس، لتلعب دورا محوريا في ربط الشرق بالغرب، بينما اليمن رغم تحدياته الأمنية والاقتصادية والسياسية إلا أنه يمتلك إمكانيات كبيرة كمركز تجاري محتمل في البحر الأحمر فيما لو استطاع التغلب على تلك التحديات.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأكدت الدراسة على أن <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%20%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1">البحر الأحمر</a></strong> يضل هو نقطة تقاطع رئيسية لمبادرة الحزام والطريق، حيث يمثل عمقا استراتيجيا لكل من مصر واليمن، وبالنسبة للتهديدات الأمنية والاضطرابات الإقليمية، يتعين على الدولتين تعزيز التعاون مع الصين لضمان استقرار الممرات التجارية، كون الدولتين تشرفان على ممريين بحريين عالميين في غاية الأهمية في التجارة العالمية هما قناة السويس وباب المندب.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز التعاون الثلاثي بين الصين ومصر واليمن، وتطوير سياسات داخلية تدعم تنفيذ مشروعات المبادرة، مع التركيز على تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي لضمان النجاح المستدام للمبادرة.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وتعد هذه الدراسة إضافة قيمة لفهم الأبعاد المختلفة لمبادرة الحزام والطريق وتأثيرها على السياسات الإقليمية والدولية، مما يساهم في تعزيز التعاون والتنمية في المنطقة.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br />للاطلاع على الدراسة من هنا: https://mokhacenter.org/?p=7689</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دراسة تحليلية: تكشف الخيارات الامريكية في مواجهة الحوثيين</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-271593</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-271593</guid><pubDate>Sat, 21 Jun 2024 21:24:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[أعتبرت دراسة تحليلية أمريكية حديثة أن التوتر في منطقة البحر الأحمر تتجة الى مستويات غير مسبوقة من التصعيد بسبب تمادي ميلشيا الحوثي في تكثيف الهجمات ضد السفن الأجنبية .وأكدت الدراسة الصادرة عن &quot;معهد دول الخليج العربية في واشنطن&quot; والمعدة من قبل &quot;الباحث جريجوري جونسن &quot; إن النهج الدف]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/06/A6T_21_06_2024_12_41_46.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">أعتبرت دراسة تحليلية أمريكية حديثة أن التوتر في منطقة<strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%20%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1"> البحر الأحم</a></strong>ر تتجة الى مستويات غير مسبوقة من التصعيد بسبب تمادي ميلشيا الحوثي في تكثيف الهجمات ضد السفن الأجنبية .</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأكدت الدراسة الصادرة عن &quot;معهد دول الخليج العربية في واشنطن&quot; والمعدة من قبل &quot;الباحث جريجوري جونسن &quot; إن النهج الدفاعي الوحيد للولايات المتحدة ضد <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d9%87%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%aa%20%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%8a%d9%86">هجمات الحوثيين</a></strong> لم ينجح، والآن نهج الضربات العسكرية المحدودة أيضا لم ينجح&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأشارت الدراسة الى أن فشل الردع الأمريكي للحوثيين يترك <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%20%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9">الولايات المتحدة</a></strong> أمام خيارين غير جذابين بنفس القدر. فإما أن تستمر في نهجها المتمثل في الدفاع عن الشحن التجاري والقيام بضربات دورية على أهداف الحوثيين في اليمن على أمل أن يتغير شيء ما، أو التصعيد لتتناسب مع الحوثيين.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">ولفتت الدراسة الى أن &quot;زيادة الهجمات العسكرية هي بالضبط ما يريده الحوثيون. يريد الحوثيون حربًا أوسع وأكثر توسعًا مع الولايات المتحدة - ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها مفيدة لهم محليًا وإقليميًا، وجزئيًا لأن الحوثيين يعتقدون أنهم قادرون على الصمود وتحمل المزيد من الألم مقارنة بالولايات المتحدة&quot;.</span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دراسة ترصد تاريخ مرض الملاريا وكيفية انتشاره</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-271596</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-271596</guid><pubDate>Fri, 21 Jun 2024 11:57:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[باستخدام الحمض النووي القديم المستخرج من الهياكل العظمية البشرية، تمكن فريق دولي من الباحثين الذين يمثلون 80 مؤسسة و21 دولة من الكشف عن كيفية وتاريخ انتشار الملاريا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك كيفية وصول المرض لأول مرة إلى الأميركيتين.ففي الدراسة التي نُشرت يوم 12 يونيو/حزيران الجاري بمجلة نيتش]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/06/A6T_21_06_2024_02_57_53.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">باستخدام الحمض النووي القديم المستخرج من الهياكل العظمية البشرية، تمكن فريق دولي من الباحثين الذين يمثلون 80 مؤسسة و21 دولة من الكشف عن كيفية وتاريخ انتشار <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7">الملاريا </a></strong>في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك كيفية وصول المرض لأول مرة إلى الأميركيتين.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">ففي الدراسة التي نُشرت يوم 12 يونيو/حزيران الجاري بمجلة نيتشر العلمية، حدد الفريق أول حالة معروفة للملاريا المنجلية (P. falciparum) في موقع تشوكوباني المرتفع في جبال الهيمالايا (حوالي 800 قبل الميلاد) في نيبال، على ارتفاع 2800 متر فوق مستوى سطح البحر.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><strong><span style="font-size: 12pt;">الفاشية الغامضة</span></strong></div><div><span style="font-size: 12pt;">الملاريا واحد من أكثر الأمراض المعدية فتكا في العالم، وتُسببها عدة أنواع من الطفيليات وحيدة الخلية التي تنتقل عن طريق لدغة بعوضة الأنوفوليس المصابة. والملاريا غامضة بشكل خاص لأن العدوى الطفيلية تسبب أعراضا شائعة لمجموعة واسعة من الأمراض، وعندما تقتل فإنها لا تترك أي علامات جسدية على العظام البشرية ليتمكن علماء الآثار من العثور عليها.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">لكن التقدم في أخذ عينات الحمض النووي القديمة على مدى العقد الماضي، مكّن العلماء من استعادة الحمض النووي المسبب للمرض من الهياكل العظمية البشرية التي يبلغ عمرها آلاف السنين؛ إذ تبقى آثار مسببات الأمراض التي غزت دم الشخص -بما في ذلك الطفيليات المسببة للملاريا- مغروسة في عظامه وأسنانه بعد الموت.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وفي الدراسة الجديدة، تمكن الباحثون من دراسة اثنين من الطفيليات المسببة للملاريا هما &quot;المتصورة المنجلية&quot; (Plasmodium falciparum) و &quot;المتصورة النشيطة&quot; (Plasmodium vivax).</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة &quot;ميغان ميشيل&quot;، وهي باحثة دكتوراه في جامعة هارفرد ومعهد ماكس بلانك للتطور البشري في ألمانيا: &quot;من منظور البيولوجيا التطورية تُعد الملاريا واحدة من أكثر مسببات الأمراض إثارة للاهتمام للنظر فيها بسبب تأثيرها العميق في الجينوم البشري&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأضافت الباحثة في حديث مع &quot;الجزيرة نت&quot; أن هناك عدة نسخ أو متغيرات من الجينات المشاركة في تكوين خلايا الدم الحمراء -حيث تتكاثر طفيليات الملاريا- والتي يمكن أن توفر مقاومة للمرض. وتعد هذه المتغيرات أكثر شيوعا بين الأشخاص الذين عاش أسلافهم في مناطق ترتفع فيها معدلات الإصابة بالملاريا. وتقول: &quot;إن استخدام الحمض النووي القديم يسمح لنا بالعودة بالزمن وإلقاء نظرة خاطفة على الشكل الذي كانت عليه جينومات مسببات الأمراض هذه في الماضي وكيف تطورت جنبا إلى جنب مع مضيفيها من البشر&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><strong><span style="font-size: 12pt;">فحص الحمض النووي</span></strong></div><div><span style="font-size: 12pt;">ولمعرفة كيفية انتشار هذه الطفيليات في جميع أنحاء العالم، فحص الباحثون الحمض النووي من بقايا 36 فردا تمتد أعمارهم إلى 5500 عام وينحدرون من خمس قارات. ومن خلال مقارنة جينومات طفيليات البلازموديوم التي أصابت هؤلاء الأفراد، تتبع الباحثون متى وكيف انتقلت الملاريا من منطقة إلى أخرى.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">ويعتقد الباحثون أن هذه البيانات يمكن أن تساعد العلماء؛ ليس فقط في كشف تاريخ الملاريا،ولكن أيضا في التعامل بشكل أفضل مع المرض اليوم. وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة: &quot;يمكننا استخدام هذه البيانات لفهم ليس فقط علم الأمراض، ولكن أيضا المسار التطوري للملاريا، وربما حتى طرقا جديدة للتغلب عليها. ففي نهاية المطاف إنها واحدة من أعظم القتلة في عصرنا، حيث تقتل الملاريا أكثر من 600 ألف شخص في جميع أنحاء العالم كل عام&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">كما أسفر البحث عن التوصل إلى الكيفية التي وصلت بها الملاريا إلى الأميركيتين من خلال تحليل الحمض النووي لفرد عاش في أعالي جبال الأنديز في بيرو في موقع يسمى لاغونا دي لوس كوندورس منذ نحو 500 عام. وتشير أوجه التشابه بين سلالة &quot;المتصورة النشيطة&quot; التي أصابت هذا الفرد والسلالات الأخرى السائدة في أوروبا في ذلك الوقت، إلى أن المستعمرين الأوروبيين جلبوا الملاريا إلى العالم الجديد، وفقا للبيان الصحفي المنشور على موقع &quot;يوريك آلارت&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وقالت ميشيل: &quot;هذا أمر مثير لأنه يخبرنا كيف وصلت مسببات الأمراض إلى الأميركيتين. تلك السلالات التي انتقلت في وقت مبكر من عملية الاستعمار نجت، ووجدنا أدلة جينومية تربطها بالطفيليات التي تنتشر في المنطقة اليوم&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وبشكل غير متوقع وجد الفريق أيضا أدلة على وجود الملاريا في المناخات الباردة، إذ أظهر هيكل عظمي عمره 2800 عام من تشوخوباني، وهو موقع مرتفع في جبال الهيمالايا، علامات عدوى المتصورة المنجلية – وهو اكتشاف مهم لأن تشوكوباني مرتفع جدا وبارد وجاف، ولا يتمكن البعوض الذي يحمل الملاريا من البقاء فيه على قيد الحياة.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وخلص الباحثون إلى أن هذا الشخص ربما أصيب بالمرض في منطقة منخفضة بالطريقة نفسها التي ينقل بها المسافرون المعاصرون مسببات الأمراض حول العالم.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">المصدر : الجزيرة</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دراسة: تغير المناخ قد يجعل المياه الجوفية غير صالحة للملايين بحلول عام 2100</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-271565</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-271565</guid><pubDate>Wed, 19 Jun 2024 10:12:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[بحلول عام 2100، قد يعيش الملايين من الناس في مناطق تهدد فيها المياه الجوفية ذات الجودة الرديئة حياتهم، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.وأوضحت سوزانه بينتس من معهد المسح التصويري والاستشعار عن بعد في معهد كارلسروه الألماني للتكنولوجيا (كيه آي تي) في بيان صحفي، أن هذا يعني أنه لا يمكن شرب المياه بشكل مباش]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/06/A6T_19_06_2024_01_12_12.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><br /></div><div>بحلول عام 2100، قد يعيش الملايين من الناس في مناطق تهدد فيها <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87%20%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a9">المياه الجوفية </a></strong>ذات الجودة الرديئة حياتهم، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.</div><div><br /></div><div>وأوضحت سوزانه بينتس من معهد المسح التصويري والاستشعار عن بعد في معهد كارلسروه الألماني للتكنولوجيا (كيه آي تي) في بيان صحفي، أن هذا يعني أنه لا يمكن شرب المياه بشكل مباشر، بل يجب غليها أولا لتصبح صالحة للشرب.</div><div><br /></div><div>وأضافت أنه وفقا<strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%20%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae"> للسيناريو المناخي</a></strong>، قد يصل تأثير هذا الأمر إلى ملايين الأشخاص بحلول عام 2100.</div><div><br /></div><div>تلعب درجة <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9%20%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6">حرارة الأرض</a></strong> دورا حاسما في جودة المياه، ويشير الباحثون إلى أن هذا يمكن أن يؤثر على كمية المواد الضارة مثل الزرنيخ والمنغنيز.</div><div><br /></div><div>وقالت بينتس إنه يمكن أن يكون هناك تأثير سلبي لهذه التركيزات المرتفعة على صحة الإنسان، خاصة إذا كانت المياه الجوفية مصدرا لمياه الشرب.</div><div><br /></div><div>وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تنتشر مسببات الأمراض مثل بكتيريا الفيلقية.</div><div><br /></div><div>كما أن ارتفاع درجات حرارة المياه يؤثر على التنوع الحيوي، فعلى سبيل المثال، تعتمد أنواع من الأسماك مثل السلمون على أماكن تفريخ في الأنهار التي تتغذى على المياه الجوفية.</div><div><br /></div><div>وفي السياق ذاته، يشير الباحثون إلى أن القليل كان معروفا سابقا حول كيفية تأثير ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض نتيجة التغير المناخي على المياه الجوفية.</div><div><br /></div><div>وقد توقع فريق بينتس الآن تغير درجة حرارة المياه الجوفية في مختلف أنحاء العالم بحلول عام 2100. وقد نُشرت النتائج في يونيو/حزيران في مجلة &quot;نيتشر جيوساينس&quot; العلمية.</div><div><br /></div><div>وتحلل الدراسة السيناريوهات المختلفة لتطور الغازات الدفيئة. وفي أحد السيناريوهات، سترتفع درجة حرارة المياه الجوفية بمقدار 2.1، وفي أشد السيناريوهات سترتفع بمقدار 3.5 درجات.</div><div><br /></div><div>وفي تلك الحالات، قد يعيش ما بين 77 مليونا و188 مليون شخص أو 59 مليونا إلى 588 مليون شخص في مناطق تتجاوز فيها المياه الجوفية الحد الأقصى المسموح به لدرجة حرارة مياه الشرب الذي تحدده كل دولة.</div><div><br /></div><div>المصدر : وكالة الأنباء الألمانية</div><div><br /></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>قرارات البنك المركزي.. دراسة تكشف التداعيات والسيناريوهات المستقبلية</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-271451</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-271451</guid><pubDate>Wed, 11 Jun 2024 23:44:00 GMT </pubDate><category>دراسات وأبحاث</category><description><![CDATA[سلطت دراسة تحليلية حديثة الضوء على التصعيد الاقتصادي الحالي بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب. وقدمت الدراسة التي أجراها “مركز المخا للدراسات الاستراتيجية“ خمسة سيناريوهات مستقبلية لهذا التصعيد، متناولة في ذات الوقت طبيعة القرارات التي اتخذها البنك ]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2024/06/A6T_12_06_2024_02_44_01.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">سلطت دراسة تحليلية حديثة الضوء على التصعيد الاقتصادي الحالي بين <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9%20%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9">الحكومة اليمنية </a></strong>المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب. </span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وقدمت الدراسة التي أجراها “مركز المخا للدراسات الاستراتيجية“ خمسة سيناريوهات مستقبلية لهذا التصعيد، متناولة في ذات الوقت طبيعة <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa">القرارات</a></strong> التي اتخذها البنك المركزي اليمني والحوثيون، والعوامل التي أدت إلى التصعيد في الملف الاقتصادي والمالي.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأشارت الدراسة التي حملت عنوان &quot;تداعيات التصعيد الاقتصادي في اليمن والسيناريوهات المستقبلية &quot; إلى أن قرار الحوثيين بصك العملة المعدنية <strong><a href="https://yeniyemen.net/search=%d9%81%d8%a6%d8%a9%20100">فئة (100)</a></strong> ريال يمني هو الشرارة التي أشعلت فتيل التصعيد الأخير، خاصة بعد انتهاء أزمة توقيف البنوك بسبب الشبكة الموحدة، وهو ما أثار ردة فعل حاسمة من قبل البنك المركزي في عدن، متمثلة في إعلان قرار نقل البنوك واستبدال الأوراق النقدية القديمة.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وتقدم الدراسة نظرة مستقبلية على السيناريوهات المحتملة للوضع الاقتصادي في اليمن. </span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وقد أوضحت الدراسة في السيناريو الأول الحالة الراهنة للبنوك، حيث تعجز هذه البنوك على نقل مراكزها إلى عدن، وهذا قد يعرضها للعزلة والعقوبات.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">فيما السيناريو الثاني يقترح فصل الإدارات الرئيسية للبنوك وأنظمة الرقابة والمحاسبة، مما قد يعزل البنوك في صنعاء ويحيل أنشطتها إلى عدن، مع مواجهة مشاكل فنية وإدارية.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">اما السيناريو الثالث فيتناول إمكانية إنشاء غرفة تنسيق محدودة بين البنك المركزي وفرعه في صنعاء لإدارة الرقابة، وهو مستبعد بسبب تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">والسيناريو الرابع يتناول نقل مراكز البنوك إلى عدن، مواجهًا بذلك عقبات من الحوثيين الذين قد يستولون على أصول هذه البنوك.</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">وأخيرًا، يتناول السيناريو الخامس إمكانية استمرار التصعيد في الملف الاقتصادي، مما قد يؤدي إلى انهيار الهدنة الحالية وعودة التصعيد العسكري في حال فشل التفاهمات بين السعودية والحوثيين.&quot;</span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 12pt;">لمزيد من التفاصيل من <strong><a href="https://mokhacenter.org/?p=7152"><span style="color: #ff0000;">هنــــــا</span></a></strong></span></div><div><span style="font-size: 12pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item></channel></rss>