﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"><channel><title>موقع يني يمن الإخباري</title><atom:link href="https://www.yeniyemen.net/RSS=14" rel="self" type="application/rss+xml"  /><link>https://www.yeniyemen.net</link><description>موقع يني يمن الإخباري</description><language>ar</language><sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><copyright>يني يمن © 2025 م</copyright><lastBuildDate>5/13/2026 8:29:00 PM</lastBuildDate><item><title>ترامب في بكين.. قمة أمريكية صينية على وقع الحرب والتجارة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304626</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304626</guid><pubDate>Wed, 13 May 2026 17:29:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، هي الثانية له إلى الصين بعد زيارته الأولى خلال ولايته الرئاسية السابقة عام 2017، وسط ترقب عالمي لنتائج اللقاء المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وذكرت وكالة &quot;شينخوا&quot; الصينية أن ت]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_13_05_2026_05_38_20.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div data-message-author-role="assistant" data-message-id="26f16a5c-f449-44b0-906d-237baddd765e" data-message-model-slug="gpt-5-5"><p data-start="0" data-end="60"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="64" data-end="319"><span style="font-size: 14pt;">وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، هي الثانية له إلى الصين بعد زيارته الأولى خلال ولايته الرئاسية السابقة عام 2017، وسط ترقب عالمي لنتائج اللقاء المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="323" data-end="503"><span style="font-size: 14pt;">وذكرت وكالة &quot;شينخوا&quot; الصينية أن ترامب وصل برفقة وفد أمريكي واسع يضم مسؤولين سياسيين بارزين ورؤساء كبرى الشركات الأمريكية، في مؤشر واضح على الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للزيارة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="507" data-end="769"><span style="font-size: 14pt;">ويضم الوفد المرافق لترامب كلاً من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، إضافة إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت الذي أنهى مباحثات في العاصمة الكورية الجنوبية سيول قبل الانضمام للوفد.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="773" data-end="989"><span style="font-size: 14pt;">كما يرافق ترامب عدد من أبرز رجال الأعمال الأمريكيين، بينهم إيلون ماسك رئيس شركتي &quot;تيسلا&quot; و&quot;سبيس إكس&quot;، وتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة &quot;آبل&quot;، إلى جانب جنسن هوانغ رئيس شركة &quot;إنفيديا&quot;، وعدد من ممثلي 17 شركة أمريكية كبرى.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="993" data-end="1223"><span style="font-size: 14pt;">وتأتي الزيارة في ظل توتر اقتصادي متصاعد بين واشنطن وبكين، بعد خلافات حادة بشأن الرسوم الجمركية والقيود التقنية والتنافس على المعادن النادرة، رغم التوصل مؤخراً إلى تفاهمات مؤقتة هدفت إلى تخفيف التصعيد وحماية سلاسل التوريد العالمية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1227" data-end="1391"><span style="font-size: 14pt;">وأكد ترامب قبيل وصوله أنه سيطلب من الصين “فتح أسواقها بشكل أكبر أمام الشركات الأجنبية”، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى إعادة ترتيب العلاقات التجارية مع بكين.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1395" data-end="1567"><span style="font-size: 14pt;">من جهتها، رحبت الصين بالزيارة، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون أن بكين مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة “لتوسيع التعاون والتعامل مع الخلافات بطريقة بناءة”.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1571" data-end="1738"><span style="font-size: 14pt;">ومن المقرر أن يخصص اليوم الأول من الزيارة للراحة، على أن تُقام مراسم استقبال رسمية غداً الخميس قبل بدء اللقاءات الثنائية والموسعة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1742" data-end="1937"><span style="font-size: 14pt;">وتتزامن الزيارة مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الإيرانية، والتي يُتوقع أن تكون من أبرز الملفات المطروحة خلال القمة الأمريكية الصينية، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة في مضيق هرمز.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1941" data-end="2161"><span style="font-size: 14pt;">وقال ترامب إنه سيجري “محادثات مطولة” مع الرئيس الصيني بشأن إيران، مشيراً إلى أن الصين لم تعترض على الإجراءات الأمريكية المرتبطة بالموانئ الإيرانية والحصار المفروض عقب إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي.</span></p></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>أجرت تعديلا دستوريا يتيح لكوريا الشمالية تُفعيل “الرد النووي التلقائي” بعد أي محاولة لاغتيال كيم جونغ أون</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304586</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304586</guid><pubDate>Tue, 12 May 2026 12:49:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[كشفت صحيفة بريطانية أن كوريا الشمالية أجرت تعديلاً دستورياً جديداً يُلزم الدولة بتنفيذ ضربة نووية انتقامية تلقائية في حال تعرّض الزعيم كيم جونغ أون للاغتيال أو استهداف منظومة القيادة العسكرية في البلاد. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “التلغراف”، فإن التعديل أُقر خلال جلسة لمجلس الشعب الأعلى في بيونغ يانغ]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_11_05_2026_07_54_13.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div data-turn-id-container="request-69fcf758-db00-83eb-a4d6-127ee4e14234-42" data-is-intersecting="true"><section data-turn-id="request-69fcf758-db00-83eb-a4d6-127ee4e14234-42" data-turn-id-container="request-69fcf758-db00-83eb-a4d6-127ee4e14234-42" data-testid="conversation-turn-352" data-scroll-anchor="false" data-turn="assistant"><div data-message-author-role="assistant" data-message-id="9f6ca12e-d7c8-491b-8548-e749588661a6" data-message-model-slug="gpt-5-5"><h3 data-section-id="1ofmev6" data-start="0" data-end="83"><br /></h3><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="85" data-end="287"><span style="font-size: 14pt;">كشفت صحيفة بريطانية أن كوريا الشمالية أجرت تعديلاً دستورياً جديداً يُلزم الدولة بتنفيذ ضربة نووية انتقامية تلقائية في حال تعرّض الزعيم كيم جونغ أون للاغتيال أو استهداف منظومة القيادة العسكرية في البلاد.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="289" data-end="551"><span style="font-size: 14pt;">وبحسب تقرير نشرته صحيفة “التلغراف”، فإن التعديل أُقر خلال جلسة لمجلس الشعب الأعلى في بيونغ يانغ يوم 22 مارس الماضي، وسط تصاعد التوترات الدولية عقب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين خلال ضربة استهدفت طهران في وقت سابق من العام الجاري.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="553" data-end="762"><span style="font-size: 14pt;">وينص التعديل الدستوري الجديد على إطلاق “ضربة نووية فورية وتلقائية” إذا تعرض نظام القيادة والسيطرة النووية لأي تهديد من “قوى معادية”، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد خطير في العقيدة العسكرية الكورية الشمالية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="764" data-end="925"><span style="font-size: 14pt;">كما يأتي القرار ضمن سلسلة تغييرات دستورية تبنتها بيونغ يانغ مؤخراً، شملت حذف أي إشارات لإعادة توحيد الكوريتين، وتعريف كوريا الجنوبية رسمياً كدولة منفصلة وعدائية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="927" data-end="1167"><span style="font-size: 14pt;">وفي سياق متصل، جدّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تعهده بتوسيع الترسانة النووية لبلاده، متهماً الولايات المتحدة بممارسة “الإرهاب والعدوان الرسمي”، ومؤكداً أن بلاده ستتخذ مواقف أكثر تشدداً في مواجهة واشنطن وحلفائها خلال المرحلة المقبلة.</span></p></div></section></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>إيران تنتقد تمركز المقاتلات المصرية في الإمارات وتعتبره تهديداً لأمن المنطقة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304588</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304588</guid><pubDate>Tue, 12 May 2026 12:48:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[انتقدت إيران، اليوم الإثنين، تمركز مقاتلات مصرية داخل الأراضي الإماراتية، واعتبرت الخطوة شكلاً من أشكال “الوجود العسكري الأجنبي” الذي يسهم في زيادة التوترات الإقليمية ويهدد استقرار المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران ترفض أي تحركات أو تدخلات من شأنها الإضرار]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_12_05_2026_01_30_40.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div data-turn-id-container="request-69fcf758-db00-83eb-a4d6-127ee4e14234-47" data-is-intersecting="true"><section data-turn-id="request-69fcf758-db00-83eb-a4d6-127ee4e14234-47" data-turn-id-container="request-69fcf758-db00-83eb-a4d6-127ee4e14234-47" data-testid="conversation-turn-362" data-scroll-anchor="false" data-turn="assistant"><div data-message-author-role="assistant" data-message-id="c7c5a553-4383-4413-9d0a-2fc8f6c4dd2f" data-message-model-slug="gpt-5-5"><p data-start="0" data-end="80"><br /></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="84" data-end="273"><span style="font-size: 14pt;">انتقدت إيران، اليوم الإثنين، تمركز مقاتلات مصرية داخل الأراضي الإماراتية، واعتبرت الخطوة شكلاً من أشكال “الوجود العسكري الأجنبي” الذي يسهم في زيادة التوترات الإقليمية ويهدد استقرار المنطقة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="277" data-end="515"><span style="font-size: 14pt;">وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران ترفض أي تحركات أو تدخلات من شأنها الإضرار بالأمن الإقليمي أو تقويض الثقة بين دول المنطقة، مؤكداً أن أمن الشرق الأوسط يجب أن يُدار من قبل دوله دون الاعتماد على قوى خارجية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="519" data-end="696"><span style="font-size: 14pt;">وجاء التصريح الإيراني عقب إعلان الإمارات، في السابع من مايو الجاري، استقبال مفرزة من المقاتلات المصرية على أراضيها، بالتزامن مع زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أبوظبي.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="700" data-end="918"><span style="font-size: 14pt;">وشهدت الزيارة جولة ميدانية للرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد لتفقد المقاتلات المصرية والاطلاع على جاهزيتها، في خطوة جاءت بعد أيام من اتهام الإمارات لإيران بالوقوف خلف هجمات استهدفت أراضيها، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="922" data-end="1104"><span style="font-size: 14pt;">وفي المقابل، أكد الرئيس المصري خلال زيارته تضامن بلاده الكامل مع الإمارات، مشدداً على أن أمن الدول العربية يمثل “مسؤولية جماعية” تستوجب التنسيق والتعاون المشترك في مواجهة أي تهديدات.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1108" data-end="1354"><span style="font-size: 14pt;">وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة، في وقت ترى فيه طهران أن الاعتماد على التحالفات العسكرية الخارجية أثبت فشله خلال الأشهر الماضية، بينما تواصل القاهرة وأبوظبي تعزيز تعاونهما الدفاعي ضمن إطار الأمن العربي المشترك.</span></p></div></section></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>أول محاكمة علنية لرموز النظام السابق.. القضاء السوري يوجه تهماً خطيرة لعاطف نجيب ويصادر أملاك الأسد وشقيقه</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304565</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304565</guid><pubDate>Tue, 12 May 2026 12:47:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[شهد قصر العدل في العاصمة السورية دمشق، اليوم الأحد، تطوراً قضائياً بارزاً مع توجيه محكمة الجنايات الرابعة تهماً تتعلق بـ&quot;القتل الجماعي الممنهج&quot; لرئيس فرع الأمن السياسي السابق في محافظة درعا العميد عاطف نجيب، على خلفية الأحداث التي رافقت انطلاق الثورة السورية عام 2011. وبحسب ما أعلن خلال ا]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/05/A5T_10_05_2026_06_01_26.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div data-message-author-role="assistant" data-message-id="8b32946b-29e1-4eed-92c4-afb9159bb23f" data-message-model-slug="gpt-5-5"><h3 data-section-id="1vabaj0" data-start="0" data-end="110"><br /></h3><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="112" data-end="380"><span style="font-size: 14pt;">شهد قصر العدل في العاصمة السورية دمشق، اليوم الأحد، تطوراً قضائياً بارزاً مع توجيه محكمة الجنايات الرابعة تهماً تتعلق بـ&quot;القتل الجماعي الممنهج&quot; لرئيس فرع الأمن السياسي السابق في محافظة درعا العميد عاطف نجيب، على خلفية الأحداث التي رافقت انطلاق الثورة السورية عام 2011.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="382" data-end="643"><span style="font-size: 14pt;">وبحسب ما أعلن خلال الجلسة العلنية التي جرى نقلها عبر وسائل الإعلام، فقد وجه رئيس المحكمة لعاطف نجيب عدة تهم، أبرزها القتل الجماعي الممنهج، والاعتقال التعسفي، والمشاركة في مجزرة الجامع العمري بدرعا، والتي تعد من أبرز المحطات الدامية في بدايات الاحتجاجات السورية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="645" data-end="942"><span style="font-size: 14pt;">كما أصدرت المحكمة قراراً بتجريد ثمانية من كبار قادة النظام السوري السابق من حقوقهم المدنية، يتقدمهم الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب كل من فهد الفريج، ومحمد عيوش، ولؤي العلي، وقصي ميهوب، ووفيق ناصر، وطلال العسيمي، مع وضع جميع ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة تحت إدارة الحكومة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="944" data-end="1143"><span style="font-size: 14pt;">وخلال الجلسة، قدم المدعي العام مطالعة قانونية استعرض فيها الجرائم والانتهاكات المنسوبة لعاطف نجيب وقيادات الأجهزة الأمنية في درعا، معتبراً أن تلك الممارسات شكلت الشرارة الأولى لانطلاق الثورة السورية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1145" data-end="1359"><span style="font-size: 14pt;">وفي وقت لاحق، قررت المحكمة رفع الجلسة مؤقتاً وإخراج وسائل الإعلام أثناء الاستماع لشهادات الشهود، حفاظاً على سرية الإجراءات وسير المحاكمة، قبل استكمال استجواب المتهم ومناقشة التهم الموجهة إليه من قبل النيابة العامة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1361" data-end="1557"><span style="font-size: 14pt;">وحضر الجلسة عدد من ذوي الضحايا، إلى جانب أعضاء من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، وممثلين عن منظمات قانونية وحقوقية دولية، في خطوة اعتبرها مراقبون بداية فعلية لمسار العدالة الانتقالية في سوريا.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1559" data-end="1801"><span style="font-size: 14pt;">وأكد مصدر حقوقي سوري أن محاكمة عاطف نجيب تُجرى وفق معايير قانونية عالية، متوقعاً انتهاء المحاكمة خلال ثلاث جلسات قادمة، تمهيداً لفتح ملفات ومحاكمات جديدة بحق شخصيات عسكرية وأمنية بارزة من رموز النظام السابق، بهدف إنصاف الضحايا وتحقيق العدالة.</span></p></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>المنطقة على فوهة بركان ...ترامب يمدد وقف إطلاق النار مع إيران والحرس الثوري يهاجم 3 سفن في مضيق هرمز</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-304242</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-304242</guid><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:43:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الـ15 من الهدنة، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم طهران مقترحها واستكمال المفاوضات، سواء أفضت إلى اتفاق أو لا. وأوضح ترامب أنه وجّه القوات المسلحة الأمريكية بمواصلة فرض الحصار البحري والبقاء في حالة جاهزية قتالية عالية، مشيرًا إلى أن القرار جا]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/04/A4T_22_04_2026_04_59_50.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><p data-start="77" data-end="301"><span style="font-size: 14pt;">أعلن الرئيس الأمريكي <span>دونالد ترامب</span>، في اليوم الـ15 من الهدنة، تمديد وقف إطلاق النار مع <span>إيران</span>، إلى حين تقديم طهران مقترحها واستكمال المفاوضات، سواء أفضت إلى اتفاق أو لا.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="303" data-end="562"><span style="font-size: 14pt;">وأوضح ترامب أنه وجّه القوات المسلحة الأمريكية بمواصلة فرض الحصار البحري والبقاء في حالة جاهزية قتالية عالية، مشيرًا إلى أن القرار جاء في ظل ما وصفه بانقسام داخلي داخل إيران، وبناءً على طلب من الوسيط <span>باكستان</span> لتأجيل أي تصعيد عسكري.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="564" data-end="598"><span style="font-size: 14pt;"><strong data-start="564" data-end="598">رفض إيراني وتحذيرات من التصعيد</strong></span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="600" data-end="765"><span style="font-size: 14pt;">في المقابل، قلل مستشار رئيس البرلمان الإيراني من أهمية القرار، معتبرًا أن تمديد وقف إطلاق النار &quot;لا يحمل أي معنى&quot;، مؤكدًا أن ما وصفه بالطرف الخاسر لا يمكنه فرض شروط.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="767" data-end="903"><span style="font-size: 14pt;">وأضاف أن استمرار الحصار يعادل القصف العسكري، وقد يستوجب ردًا مباشرًا، مشددًا على ضرورة أن تبادر إيران باتخاذ خطوات حاسمة في هذه المرحلة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="905" data-end="930"><span style="font-size: 14pt;"><strong data-start="905" data-end="930">تعقيدات سياسية وأمنية</strong></span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="932" data-end="1138"><span style="font-size: 14pt;">وتزامنت هذه التطورات مع إلغاء نائب الرئيس الأمريكي <span>جيه دي فانس</span> زيارة كانت مقررة إلى باكستان، في وقت اشترطت فيه طهران لبدء أي مفاوضات وقف سياسة &quot;الضغط والتهديد&quot; التي تنتهجها واشنطن.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1140" data-end="1166"><span style="font-size: 14pt;"><strong data-start="1140" data-end="1166">توتر بحري في مضيق هرمز</strong></span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1168" data-end="1346"><span style="font-size: 14pt;">وفي تصعيد ميداني، أفادت تقارير أمنية بتعرض ثلاث سفن على الأقل لإطلاق نار في <span>مضيق هرمز</span>، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1348" data-end="1383"><span style="font-size: 14pt;"><strong data-start="1348" data-end="1383">استعدادات إيرانية لاحتمال الحرب</strong></span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1385" data-end="1563"><span style="font-size: 14pt;">وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر أن طهران رفعت جاهزيتها العسكرية تحسبًا لأي تصعيد محتمل، مؤكدة أنها نقلت تجهيزات عسكرية وحددت أهدافًا جديدة خلال الأسابيع الماضية.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1565" data-end="1685"><span style="font-size: 14pt;">وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار الهدنة وعودة المواجهة العسكرية في المنطقة.</span></p></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>حصار هرمز يدخل مرحلة التصعيد.. تراجع حاد بالملاحة وتحركات عسكرية أمريكية واسعة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-303129</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-303129</guid><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 13:15:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[شهد مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من فرض الولايات المتحدة الأمريكية حصارًا بحريًا على إيران تطورات متسارعة، في تصعيد يُعد من أخطر التحركات العسكرية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.ووفق بيانات وتقارير دولية، عبرت أكثر من 20 سفينة تجارية المضيق خلال اليوم الأول، في مؤشر على استمرار محدو]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/04/A4T_15_04_2026_07_37_07.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">شهد مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من فرض الولايات المتحدة الأمريكية حصارًا بحريًا على إيران تطورات متسارعة، في تصعيد يُعد من أخطر التحركات العسكرية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ووفق بيانات وتقارير دولية، عبرت أكثر من 20 سفينة تجارية المضيق خلال اليوم الأول، في مؤشر على استمرار محدود لحركة الملاحة، رغم القيود المشددة المفروضة على الممر البحري الحيوي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في المقابل، كشفت القيادة المركزية الأمريكية أن 6 سفن امتثلت لأوامر عسكرية بالعودة إلى الموانئ الإيرانية دون استخدام القوة، ضمن ما وصفته باستراتيجية “الضغط الهادئ” لفرض السيطرة على حركة النقل البحري.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">كما أفادت التقارير بأن مدمرة أمريكية اعترضت ناقلتي نفط أثناء محاولتهما مغادرة السواحل الإيرانية عبر خليج عُمان، وأجبرتهما على التراجع، في إطار عمليات مراقبة دقيقة تنطلق من مواقع تمركز بحرية قريبة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وتشير الإحصاءات إلى تراجع كبير في حركة العبور مقارنة بالفترة التي سبقت التصعيد، حيث كان المعدل اليومي يصل إلى نحو 129 سفينة، ما يعكس التأثير المباشر للحصار على أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وفي السياق، تؤكد مصادر أمريكية أن العملية العسكرية واسعة النطاق، بمشاركة أكثر من 10 آلاف جندي، وعشرات الطائرات، إضافة إلى أكثر من 15 سفينة حربية، في محاولة لفرض عزلة بحرية مشددة على إيران.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ويرى مراقبون أن هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام تحولات خطيرة في أمن الملاحة الدولية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يهدد استقرار الأسواق والطاقة عالميًا.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ويأتي هذا التطور في ظل تعثر المسار السياسي بين واشنطن وطهران، ما يرفع احتمالات استمرار التصعيد، ويضع المنطقة أمام مرحلة حساسة قد تنعكس تداعياتها على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.</span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دعوات ظريف لإنهاء الحرب تفجّر عاصفة غضب في إيران.. اتهامات بالخيانة ومطالبات بمحاكمته</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-299968</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-299968</guid><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 13:17:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[أثارت دعوة وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف إلى إنهاء الحرب عبر اتفاق مع الولايات المتحدة، موجة غضب عارمة داخل إيران، فتحت الباب أمام هجوم سياسي وإعلامي واسع من قبل التيار المتشدد، الذي اعتبر تصريحاته انحرافًا خطيرًا في توقيت بالغ الحساسية، وذهب بعض رموزه إلى حد اتهامه بالخيانة والجاسوسي]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/04/A4T_04_04_2026_04_17_40.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="228" data-end="581"><span style="font-size: 14pt;">أثارت <strong data-start="234" data-end="287">دعوة وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف</strong> إلى <strong data-start="292" data-end="337">إنهاء الحرب عبر اتفاق مع الولايات المتحدة</strong>، <strong data-start="339" data-end="357">موجة غضب عارمة</strong> داخل إيران، فتحت الباب أمام <strong data-start="386" data-end="413">هجوم سياسي وإعلامي واسع</strong> من قبل <strong data-start="421" data-end="439">التيار المتشدد</strong>، الذي اعتبر تصريحاته <strong data-start="461" data-end="480">انحرافًا خطيرًا</strong> في توقيت بالغ الحساسية، وذهب بعض رموزه إلى حد <strong data-start="527" data-end="557">اتهامه بالخيانة والجاسوسية</strong> والمطالبة <strong data-start="568" data-end="580">بمحاكمته</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="583" data-end="885"><span style="font-size: 14pt;">وجاءت هذه العاصفة بعد أن نشر ظريف، يوم الجمعة، <strong data-start="630" data-end="672">مقالًا في مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية</strong>، دعا فيه <strong data-start="682" data-end="715">مراكز القرار الفعلية في طهران</strong> إلى <strong data-start="720" data-end="755">استثمار ما وصفه بـ&quot;حالة التفوق&quot;</strong>، ليس لمواصلة الحرب، بل <strong data-start="779" data-end="819">لإعلان النصر والتوجه نحو اتفاق سياسي</strong> يوقف الصراع الحالي ويحول دون <strong data-start="849" data-end="872">اندلاع مواجهة جديدة</strong> في المستقبل.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><h2 data-section-id="1jx9fs7" data-start="887" data-end="941"><span style="font-size: 14pt;"><span><strong data-start="890" data-end="941">ظريف: الحرب يجب أن تنتهي بشروط تحفظ مصالح إيران</strong></span></span></h2><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="943" data-end="1258"><span style="font-size: 14pt;">وبالتزامن مع نشر المقال، أوضح ظريف في <strong data-start="981" data-end="1005">منشور عبر منصة “إكس”</strong> أنه كان <strong data-start="1014" data-end="1049">مترددًا في طرح هذه الرؤية علنًا</strong>، لكنه أكد في الوقت نفسه أن <strong data-start="1077" data-end="1093">قناعته راسخة</strong> بأن <strong data-start="1098" data-end="1120">الحرب يجب أن تنتهي</strong>، شريطة أن يتم ذلك وفق <strong data-start="1143" data-end="1176">صيغة تحفظ مصالح إيران الوطنية</strong>، وتمنع انزلاق البلاد إلى <strong data-start="1202" data-end="1221">نزاع طويل الأمد</strong> يفاقم <strong data-start="1228" data-end="1257">الضغوط الداخلية والخارجية</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1260" data-end="1487"><span style="font-size: 14pt;">ورأى مراقبون أن طرح ظريف لا يعكس فقط <strong data-start="1297" data-end="1315">وجهة نظر شخصية</strong>، بل يعبر عن <strong data-start="1328" data-end="1372">اتجاه سياسي داخل بعض دوائر النظام السابق</strong>، يسعى إلى <strong data-start="1383" data-end="1414">وقف النزيف العسكري والسياسي</strong> وفتح <strong data-start="1420" data-end="1437">نافذة تفاوضية</strong> قبل أن تتفاقم <strong data-start="1452" data-end="1466">كلفة الحرب</strong> على الداخل الإيراني.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><h2 data-section-id="has41x" data-start="1489" data-end="1538"><span style="font-size: 14pt;"><span><strong data-start="1492" data-end="1538">المتشددون يردون: “جاسوس” و”دعوة للاستسلام”</strong></span></span></h2><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1540" data-end="1634"><span style="font-size: 14pt;">لكن هذه الدعوات قوبلت <strong data-start="1562" data-end="1578">برد فعل عنيف</strong> من شخصيات <strong data-start="1589" data-end="1624">محسوبة على دوائر النفوذ المتشدد</strong> في إيران.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1636" data-end="1837"><span style="font-size: 14pt;">فقد وصف <strong data-start="1644" data-end="1660">سعيد حداديان</strong>، أحد <strong data-start="1666" data-end="1715">المداحين المقربين من المرشد السابق علي خامنئي</strong>، ظريف بأنه <strong data-start="1727" data-end="1738">&quot;جاسوس&quot;</strong>، ومنحه <strong data-start="1746" data-end="1765">مهلة ثلاثة أيام</strong> للتراجع عن تصريحاته، ملوحًا بـ<strong data-start="1796" data-end="1810">التحرك ضده</strong> في حال لم يتراجع عما قاله.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="1839" data-end="2083"><span style="font-size: 14pt;">وفي السياق ذاته، شن <strong data-start="1859" data-end="1878">حسين شريعتمداري</strong>، رئيس تحرير صحيفة <strong data-start="1897" data-end="1908">&quot;كيهان&quot;</strong> والمُعين من قبل <strong data-start="1925" data-end="1939">علي خامنئي</strong>، هجومًا حادًا على ظريف، معتبرًا أن دعوته تمثل <strong data-start="1986" data-end="2029">&quot;وصفة جاهزة للاستسلام أمام أعداء إيران&quot;</strong>، وداعيًا <strong data-start="2039" data-end="2058">السلطة القضائية</strong> إلى <strong data-start="2063" data-end="2082">التدخل ومحاسبته</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="2085" data-end="2322"><span style="font-size: 14pt;">وتعكس هذه المواقف، بحسب متابعين، <strong data-start="2118" data-end="2144">حالة الانقسام المتصاعد</strong> داخل النخبة الإيرانية، بين <strong data-start="2172" data-end="2205">تيار يصر على استمرار المواجهة</strong> مهما كانت الكلفة، وآخر يرى أن <strong data-start="2236" data-end="2272">الاستمرار في الحرب دون أفق سياسي</strong> قد يقود إلى <strong data-start="2285" data-end="2301">استنزاف شامل</strong> يصعب احتواؤه لاحقًا.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><h2 data-section-id="19cg5ze" data-start="2324" data-end="2371"><span style="font-size: 14pt;"><span><strong data-start="2327" data-end="2371">علي مطهري: الوقت لم يحن بعد لإنهاء الحرب</strong></span></span></h2><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="2373" data-end="2688"><span style="font-size: 14pt;">ومن جهته، اعتبر <strong data-start="2389" data-end="2402">علي مطهري</strong>، النائب الإيراني الأسبق المعروف <strong data-start="2435" data-end="2456">بتوجهاته الأصولية</strong>، أن <strong data-start="2461" data-end="2494">الوقت لم يحن بعد لإنهاء الحرب</strong>، مشيرًا إلى أن <strong data-start="2510" data-end="2561">العمل الدبلوماسي يمكن أن يستمر حتى في ظل النزاع</strong>، في مقاربة توحي بأن <strong data-start="2582" data-end="2597">باب التفاوض</strong> لا ينبغي أن يُغلق، لكن <strong data-start="2621" data-end="2648">دون تقديم تنازلات مبكرة</strong> أو <strong data-start="2652" data-end="2672">إرسال إشارات ضعف</strong> في هذه المرحلة.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="2690" data-end="2921"><span style="font-size: 14pt;">وجاءت تصريحات مطهري في سياق استحضار تجربة <strong data-start="2732" data-end="2748">علي لاريجاني</strong>، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، الذي لعب دورًا <strong data-start="2807" data-end="2848">مهمًا في إدارة المشهد السياسي والأمني</strong> مع اندلاع الحرب، قبل أن يُقتل لاحقًا في <strong data-start="2889" data-end="2920">غارة استهدفت منزله في طهران</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><h2 data-section-id="1u5t1cf" data-start="2923" data-end="2973"><span style="font-size: 14pt;"><span><strong data-start="2926" data-end="2973">روحاني يدخل على الخط.. ويدعو لإصلاحات عاجلة</strong></span></span></h2><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="2975" data-end="3221"><span style="font-size: 14pt;">وفي موازاة الجدل المتصاعد حول تصريحات ظريف، دخل <strong data-start="3023" data-end="3060">الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني</strong> على خط النقاش، داعيًا إلى <strong data-start="3087" data-end="3121">إصلاحات سياسية واقتصادية فورية</strong>، ومؤكدًا أن <strong data-start="3134" data-end="3152">استمرار الصمود</strong> في ظل الظروف الحالية يتطلب <strong data-start="3180" data-end="3220">تغييرات جوهرية في طريقة إدارة البلاد</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="3223" data-end="3488"><span style="font-size: 14pt;">وقال روحاني، في تصريحات حديثة، إن <strong data-start="3257" data-end="3277">الحفاظ على إيران</strong> في هذه المرحلة يقتضي <strong data-start="3299" data-end="3330">تنفيذ إصلاحات أساسية وعاجلة</strong>، مشددًا على أن <strong data-start="3346" data-end="3362">الدعم الشعبي</strong> يمثل <strong data-start="3368" data-end="3403">الركيزة الأهم لأي استقرار داخلي</strong>، وأن هناك <strong data-start="3414" data-end="3445">استياءً واضحًا داخل المجتمع</strong> لا يمكن تجاهله أو الاستمرار في القفز فوقه.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="3490" data-end="3761"><span style="font-size: 14pt;">وأضاف أن <strong data-start="3499" data-end="3540">إنهاء الحرب بشكل يحفظ المصالح الوطنية</strong> يجب أن يترافق مع <strong data-start="3558" data-end="3585">تحولات سياسية واقتصادية</strong> تعيد <strong data-start="3591" data-end="3614">بناء الثقة الداخلية</strong>، وتفتح المجال أمام <strong data-start="3634" data-end="3668">الحركة الاقتصادية والاستثمارية</strong>، في وقت تواجه فيه البلاد <strong data-start="3694" data-end="3710">ضغوطًا مركبة</strong> على المستويات <strong data-start="3725" data-end="3760">الاقتصادية والاجتماعية والأمنية</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><h2 data-section-id="142somk" data-start="3763" data-end="3793"><span style="font-size: 14pt;"><span><strong data-start="3766" data-end="3793">دعوات للمحاكمة والإعدام</strong></span></span></h2><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="3795" data-end="4085"><span style="font-size: 14pt;">وفي تطور يعكس <strong data-start="3809" data-end="3834">حدة الاستقطاب الداخلي</strong>، أفادت تقارير بأن <strong data-start="3853" data-end="3870">تيارات متشددة</strong> صعّدت من <strong data-start="3880" data-end="3899">خطابها التحريضي</strong> ضد كل من <strong data-start="3909" data-end="3925">روحاني وظريف</strong> خلال فترة الحرب، حيث جرى <strong data-start="3951" data-end="3980">رفع لافتات في بعض المناطق</strong> تتهم الرجلين بـ**&quot;الخيانة&quot;**، وتدعو <strong data-start="4017" data-end="4037">السلطات القضائية</strong> إلى <strong data-start="4042" data-end="4084">محاكمتهما وإصدار أحكام بالإعدام بحقهما</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="4087" data-end="4331"><span style="font-size: 14pt;">ويرى مراقبون أن هذا التصعيد لا يعكس فقط <strong data-start="4127" data-end="4145">خلافًا سياسيًا</strong>، بل يكشف عن <strong data-start="4158" data-end="4198">حالة توتر عميقة داخل النظام الإيراني</strong> بشأن <strong data-start="4204" data-end="4234">كيفية إدارة الحرب ومآلاتها</strong>، خصوصًا مع اتساع <strong data-start="4252" data-end="4283">الضغوط العسكرية والاقتصادية</strong>، وارتفاع <strong data-start="4293" data-end="4310">كلفة المواجهة</strong> على الداخل الإيراني.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><h2 data-section-id="355w3m" data-start="4333" data-end="4384"><span style="font-size: 14pt;"><span><strong data-start="4336" data-end="4384">انقسام داخل طهران حول الحرب والنهاية الممكنة</strong></span></span></h2><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="4386" data-end="4664"><span style="font-size: 14pt;">ويضع هذا الجدل <strong data-start="4401" data-end="4410">إيران</strong> أمام <strong data-start="4416" data-end="4435">مشهد داخلي معقد</strong>، تتصارع فيه رؤيتان:<br data-start="4455" data-end="4458" /> إحداهما ترى أن <strong data-start="4473" data-end="4495">الاستمرار في الحرب</strong> هو <strong data-start="4499" data-end="4537">الخيار الوحيد لحماية النظام وهيبته</strong>، والأخرى تعتقد أن <strong data-start="4556" data-end="4581">التفاوض من موقع القوة</strong> قد يكون <strong data-start="4590" data-end="4611">المخرج الأقل كلفة</strong> قبل أن تتحول <strong data-start="4625" data-end="4663">الحرب إلى عبء استراتيجي طويل الأمد</strong>.</span></p><span style="font-size: 14pt;"> </span><p data-start="4666" data-end="4900"><span style="font-size: 14pt;">وفي ظل هذا الانقسام، تبدو <strong data-start="4692" data-end="4705">دعوة ظريف</strong> أكثر من مجرد <strong data-start="4719" data-end="4731">مقال رأي</strong>؛ إذ تحولت إلى <strong data-start="4746" data-end="4768">اختبار سياسي حقيقي</strong> يكشف <strong data-start="4774" data-end="4812">مستوى التصدع داخل النخبة الإيرانية</strong>، ويعكس <strong data-start="4820" data-end="4842">حجم القلق المتصاعد</strong> من أن تتحول <strong data-start="4855" data-end="4873">الحرب الخارجية</strong> إلى <strong data-start="4878" data-end="4899">انفجار داخلي مؤجل</strong>.</span></p></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>قطر تنسحب من واجهة الوساطة بين واشنطن وطهران.. والملف الإيراني يدخل نفقًا دبلوماسيًا أكثر تعقيدًا</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-299959</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-299959</guid><pubDate>Sat, 03 Apr 2026 23:10:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[في تطور دبلوماسي لافت قد يعيد ترتيب خرائط الوساطة السياسية في الشرق الأوسط، كشفت تقارير أمريكية أن دولة قطر أبلغت واشنطن بعدم رغبتها في لعب دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والهادفة إلى وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد العسكري المستمر منذ أكثر من شهر.  وبحسب ما نقل]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/04/A4T_04_04_2026_02_07_40.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><p data-start="281" data-end="621"><span style="font-size: 12pt;">في تطور دبلوماسي لافت قد يعيد <strong data-start="311" data-end="343">ترتيب خرائط الوساطة السياسية</strong> في الشرق الأوسط، كشفت تقارير أمريكية أن <strong data-start="384" data-end="447">دولة قطر أبلغت واشنطن بعدم رغبتها في لعب دور الوسيط الرئيسي</strong> في المفاوضات الجارية بين <strong data-start="473" data-end="500">الولايات المتحدة وإيران</strong>، والهادفة إلى <strong data-start="515" data-end="558">وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد العسكري</strong> المستمر منذ أكثر من شهر. </span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="623" data-end="966"><span style="font-size: 12pt;">وبحسب ما نقلته <strong data-start="638" data-end="664">صحيفة وول ستريت جورنال</strong> عن <strong data-start="668" data-end="709">مصادر دبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى</strong>، فإن الدوحة أوضحت للإدارة الأمريكية أنها <strong data-start="751" data-end="798">لا ترغب في قيادة ملف الوساطة في هذه المرحلة</strong>، وهو ما يمثل <strong data-start="812" data-end="829">تحولاً واضحًا</strong> عن الدور الذي اعتادت قطر لعبه خلال السنوات الماضية في <strong data-start="884" data-end="927">إدارة قنوات التهدئة والوساطات الإقليمية</strong>. </span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><h2 data-section-id="741v30" data-start="968" data-end="1003"><span style="font-size: 12pt;"><span><strong data-start="971" data-end="1003">تراجع قطري يربك مسار التهدئة</strong></span></span></h2><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="1005" data-end="1242"><span style="font-size: 12pt;">ويُنظر إلى هذا الموقف القطري على أنه <strong data-start="1042" data-end="1073">تطور دبلوماسي بالغ الحساسية</strong>، خصوصًا أن الدوحة كانت تُعد خلال السنوات الماضية من <strong data-start="1126" data-end="1173">أكثر العواصم قدرة على إدارة القنوات الخلفية</strong> بين الخصوم، سواء في الملفات الإقليمية أو النزاعات ذات الطابع الدولي.</span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="1244" data-end="1703"><span style="font-size: 12pt;">ورغم أن <strong data-start="1252" data-end="1302">الدوحة لم تُعلن رسميًا أسباب هذا الموقف الجديد</strong>، إلا أن معطيات المرحلة تشير إلى أن <strong data-start="1338" data-end="1361">تعقيد الصراع الحالي</strong>، وغياب <strong data-start="1369" data-end="1406">أرضية تفاوضية واضحة وقابلة للبناء</strong>، قد يكونان من بين الأسباب الرئيسية التي دفعت قطر إلى <strong data-start="1460" data-end="1497">الابتعاد عن صدارة المشهد التفاوضي</strong>. كما سبق لوزارة الخارجية القطرية أن أوضحت في مارس أنها <strong data-start="1553" data-end="1578">لا تقوم بوساطة مباشرة</strong> بين واشنطن وطهران، مع استمرار دعمها لكل القنوات الدبلوماسية التي قد تُفضي إلى التهدئة. </span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><h2 data-section-id="vxlmbm" data-start="1705" data-end="1751"><span style="font-size: 12pt;"><span><strong data-start="1708" data-end="1751">المسار الباكستاني يصطدم بالرفض الإيراني</strong></span></span></h2><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="1753" data-end="2136"><span style="font-size: 12pt;">ويأتي هذا التراجع القطري في وقت تواجه فيه <strong data-start="1795" data-end="1839">الجهود الدبلوماسية البديلة تعثراً واضحاً</strong>، إذ تشير المعطيات إلى أن <strong data-start="1865" data-end="1888">المساعي الباكستانية</strong> التي كانت قد طُرحت كمسار بديل للوساطة، وصلت إلى <strong data-start="1937" data-end="1953">مرحلة الجمود</strong> بعد <strong data-start="1958" data-end="1988">رفض طهران الانخراط المباشر</strong> مع المسؤولين الأمريكيين، واعتبارها أن <strong data-start="2027" data-end="2068">المطالب الأمريكية المطروحة غير مقبولة</strong> ولا تصلح كأساس لأي تفاوض جاد. </span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="2138" data-end="2530"><span style="font-size: 12pt;">وتُظهر التقارير أن <strong data-start="2157" data-end="2171">إسلام آباد</strong> كانت قد تحركت خلال الأيام الماضية على خط الوساطة، بدعم من أطراف إقليمية أخرى، إلا أن <strong data-start="2257" data-end="2273">تشدد المواقف</strong> وارتفاع <strong data-start="2282" data-end="2306">سقف الشروط المتبادلة</strong> ساهما في <strong data-start="2316" data-end="2341">إبطاء أي اختراق محتمل</strong>. كما أن <strong data-start="2350" data-end="2364">تركيا ومصر</strong> تواصلان محاولة إنعاش المسار السياسي وطرح أماكن بديلة محتملة للمحادثات مثل <strong data-start="2439" data-end="2460">الدوحة أو إسطنبول</strong>، لكن دون مؤشرات حاسمة حتى الآن. </span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><h2 data-section-id="e8yua3" data-start="2532" data-end="2579"><span style="font-size: 12pt;"><span><strong data-start="2535" data-end="2579">فراغ وساطة في لحظة إقليمية شديدة الخطورة</strong></span></span></h2><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="2581" data-end="2826"><span style="font-size: 12pt;">ويضع هذا التطور <strong data-start="2597" data-end="2618">الإدارة الأمريكية</strong> أمام <strong data-start="2624" data-end="2646">مأزق دبلوماسي معقد</strong>، في ظل <strong data-start="2654" data-end="2681">التصعيد العسكري المستمر</strong>، وغياب <strong data-start="2689" data-end="2709">وسيط رئيسي موثوق</strong> قادر على إدارة <strong data-start="2725" data-end="2746">الرسائل المتبادلة</strong> وامتصاص <strong data-start="2755" data-end="2772">مخاوف الطرفين</strong> في لحظة تتسم بقدر عالٍ من <strong data-start="2799" data-end="2825">الاحتقان وانعدام الثقة</strong>.</span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="2828" data-end="3164"><span style="font-size: 12pt;">ويرى مراقبون أن <strong data-start="2844" data-end="2875">انسحاب قطر من واجهة الوساطة</strong> لا يُعد مجرد موقف تكتيكي، بل قد يعكس <strong data-start="2913" data-end="2942">إدراكًا إقليميًا متزايدًا</strong> بأن الجولة الحالية من المواجهة تجاوزت <strong data-start="2981" data-end="3019">مرحلة المناورات السياسية التقليدية</strong>، ودخ</span><span style="font-size: 12pt;">لت في <strong data-start="3030" data-end="3053">حسابات أكثر تعقيدًا</strong> تتداخل فيها <strong data-start="3066" data-end="3107">الأبعاد العسكرية والاقتصادية والأمنية</strong> بشكل يصعب احتواؤه عبر <strong data-start="3130" data-end="3163">الوسائل الدبلوماسية التقليدية</strong>.</span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><h2 data-section-id="1b9j7j1" data-start="3166" data-end="3205"><span style="font-size: 12pt;"><span><strong data-start="3169" data-end="3205">المنطقة أمام خطر التصعيد المفتوح</strong></span></span></h2><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="3207" data-end="3430"><span style="font-size: 12pt;">وتتزامن هذه التعقيدات مع <strong data-start="3232" data-end="3259">واقع ميداني شديد التوتر</strong>، حيث تتواصل <strong data-start="3272" data-end="3307">الاشتباكات والاحتكاكات العسكرية</strong> في أكثر من ساحة، بينما تبدو <strong data-start="3336" data-end="3362">فرص التهدئة أقل وضوحًا</strong> في ظل غياب <strong data-start="3374" data-end="3395">قناة تفاوض مستقرة</strong> ووجود <strong data-start="3402" data-end="3418">مواقف متصلبة</strong> من الطرفين.</span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="3432" data-end="3705"><span style="font-size: 12pt;">ويحذر متابعون من أن <strong data-start="3452" data-end="3486">الفراغ المفاجئ في مسار الوساطة</strong> قد يفتح الباب أمام <strong data-start="3506" data-end="3537">مرحلة أكثر خطورة من التصعيد</strong>، خصوصًا إذا استمرت الجهود السياسية في <strong data-start="3576" data-end="3596">التعثر أو التآكل</strong>، في وقت باتت فيه المنطقة بحاجة إلى <strong data-start="3632" data-end="3660">مظلة إقليمية ودولية أوسع</strong> لاحتواء الأزمة قبل خروجها الكامل عن السيطرة.</span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><h2 data-section-id="7li1gi" data-start="3707" data-end="3742"><span style="font-size: 12pt;"><span><strong data-start="3710" data-end="3742">مشهد معقد.. ونافذة الحل تضيق</strong></span></span></h2><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="3744" data-end="3930"><span style="font-size: 12pt;">وبين <strong data-start="3749" data-end="3775">انسحاب الوسيط التقليدي</strong>، وتعثر <strong data-start="3783" data-end="3803">المسارات البديلة</strong>، وارتفاع <strong data-start="3813" data-end="3854">كلفة الحرب سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا</strong>، تبدو <strong data-start="3861" data-end="3902">فرص الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار</strong> أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.</span></p><span style="font-size: 12pt;"> </span><p data-start="3932" data-end="4172"><span style="font-size: 12pt;">ومع تضاؤل عدد الأطراف <strong data-start="3954" data-end="3976">الراغبة أو القادرة</strong> على لعب دور <strong data-start="3989" data-end="4006">الوسيط النزيه</strong>، فإن المنطقة تبدو اليوم أقرب إلى <strong data-start="4040" data-end="4061">نقطة اختبار خطيرة</strong>، حيث قد تتحول <strong data-start="4076" data-end="4092">فجوة الوساطة</strong> إلى <strong data-start="4097" data-end="4121">مساحة مفتوحة للتصعيد</strong>، بدلًا من أن تكون <strong data-start="4140" data-end="4171">نافذة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه</strong>..</span></p></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>دشن حسابه على ‘‘إكس’’..من جبل قاسيون .. الرئيس الشرع يعلن رفع عقوبات «قيصر»  وبداية مرحلة إعادة الإعمار</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-292678</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-292678</guid><pubDate>Sun, 20 Dec 2025 21:28:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[في أول ظهور رسمي له على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، عبر مقطع فيديو مصوّر من على سفح جبل قاسيون في دمشق، رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا بموجب قانون «قيصر»، مؤكدًا انتهاء “زمن الوجع” وبدء مرحلة جديدة عنوانها إعادة الإعمار والنهوض الوطني.وقال الشرع إن رفع العقوبات ي]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/12/A12T_20_12_2025_07_43_37.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">في أول ظهور رسمي له على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، عبر مقطع فيديو مصوّر من على سفح جبل قاسيون في دمشق، رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا بموجب قانون «قيصر»، مؤكدًا انتهاء “زمن الوجع” وبدء مرحلة جديدة عنوانها إعادة الإعمار والنهوض الوطني.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وقال الشرع إن رفع العقوبات يمثل استجابة مباشرة لمعاناة الشعب السوري، وبداية لتحول تاريخي طال انتظاره بعد سنوات طويلة من الألم والحصار، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستُكرّس لإعادة بناء الدولة والإنسان معًا.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ووجّه الرئيس السوري شكره لعدد من القادة الإقليميين والدوليين الذين ساهموا في هذا التحول، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقديرًا لاستجابته لرفع القيود، إضافة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فضلًا عن الدول العربية والأوروبية التي ساندت الشعب السوري ودعمت قرار رفع العقوبات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأهدى الشرع هذا التطور التاريخي لكل السوريين الذين عانوا خلال 14 عامًا من الحرب، من ضحايا السلاح الكيماوي، والمهاجرين، والشهداء، والمفقودين، مؤكدًا أن صبرهم وتضحياتهم كانت الأساس للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وفي ختام رسالته، دعا الرئيس السوري أبناء شعبه إلى التكاتف والعمل المشترك، قائلًا: “اليوم يومكم، انتهى زمن الوجع وبدأ زمن البناء.. يدًا بيد نبني هذا الوطن حتى نصل به إلى أعلى المراتب”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حسابه على منصة «إكس» هو المصدر الرسمي الوحيد لتصريحاته، نافياً صحة أي حسابات أخرى.</span></div><blockquote class="twitter-tweet"><p lang="ar" dir="rtl"><br /><br /><br /><br />أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.<br />بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.<br />يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا. <a href="https://t.co/O2mPjzh1rU">pic.twitter.com/O2mPjzh1rU</a></p>— أحمد الشرع (@AH_AlSharaa) <a href="https://twitter.com/AH_AlSharaa/status/2002087254446236115?ref_src=twsrc%5Etfw">December 19, 2025</a></blockquote></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يدعون لتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-292014</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-292014</guid><pubDate>Fri, 30 Oct 2025 23:30:00 GMT </pubDate><category>عربي ودولي</category><description><![CDATA[أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يدعون لتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/10/A10T_31_10_2025_01_22_57.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><div><span style="font-size: 14pt;">دعا أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى رد قوي من إدارة الرئيس دونالد ترامب بعد أن تمكنت قوات الدعم السريع شبه العسكرية من السيطرة على مزيد من الأراضي في السودان، في وقت أفادت تقارير بأنها هاجمت مدنيين في مناطق عدة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">السناتور الجمهوري جيم ريش من ولاية آيداهو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، طالب بتصنيف الولايات المتحدة لقوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية، مشيرًا إلى أن &quot;الفظائع التي وقعت في الفاشر في دارفور لم تكن بالخطأ، بل كانت جزءًا من خطة قوات الدعم السريع منذ البداية&quot;. وأضاف أن &quot;هذه القوات تمارس الإرهاب وترتكب فظائع لا توصف، بما في ذلك الإبادة الجماعية ضد الشعب السوداني&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">من جانبها، أبدت السناتور جين شاهين من ولاية نيو هامبشير، أكبر الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة، دعمها لهذا التصنيف، قائلة إنها ستدعم على الأرجح ردًا قويًا من واشنطن، لكنها أضافت أنها ستدرس المسألة بتأنٍ.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">شاهين انتقدت أيضًا الإمارات التي يتهمها الجيش السوداني بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، وهو ما نفته الإمارات. وقالت: &quot;الإمارات طرف غير مسؤول ساهمت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي نشهدها على هذا الكوكب&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">فيما أكدت وحدة شؤون الإعلام الاستراتيجي في دولة الإمارات دعمها المستمر للجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، منوهة إلى أن أحدث تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة لم يقدم أي دليل على دعم الإمارات لقوات الدعم السريع أو تورطها في النزاع.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وكانت الحرب في السودان قد اندلعت في أبريل 2023 نتيجة لخلاف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول دمج قواتهما في مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية، مما أسفر عن موجات من العنف العرقي وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع مجاعة في بعض المناطق. كما أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في يناير الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أن قوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها ارتكبت إبادة جماعية في السودان، ما دفعها لفرض عقوبات على محمد حمدان دقلو، المعروف بـ&quot;حميدتي&quot;.</span></div></div><div><span style="font-size: 14pt;">المصدر : رويترز </span></div></div></div>]]></content:encoded></item></channel></rss>