﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"><channel><title>موقع يني يمن الإخباري</title><atom:link href="https://www.yeniyemen.net/RSS=2075" rel="self" type="application/rss+xml"  /><link>https://www.yeniyemen.net</link><description>موقع يني يمن الإخباري</description><language>ar</language><sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><copyright>يني يمن © 2025 م</copyright><lastBuildDate>10/3/2025 11:03:00 PM</lastBuildDate><item><title>إيلون ماسك يطلق "غروكيبيديا" لمنافسة ويكيبيديا بزعم تحيّزها السياسي</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-291411</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-291411</guid><pubDate>Fri, 03 Oct 2025 20:03:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[إيلون ماسك يطلق "غروكيبيديا" لمنافسة ويكيبيديا بزعم تحيّزها السياسي]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/10/A10T_03_10_2025_11_03_05.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">أعلن إيلون ماسك، مؤسس شركة &quot;xAI&quot;، عن إطلاق موسوعة رقمية جديدة تحمل اسم &quot;غروكيبيديا&quot;، تهدف إلى المنافسة مع &quot;ويكيبيديا&quot; التي يتهمها ماسك بالتحيز اليساري. وكشف ماسك أن الموسوعة ستعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مع وعد بتقديم محتوى أكثر دقة وشمولية مقارنةً بالموسوعة الحالية التي تعتمد على مساهمات المتطوعين.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وقال ماسك في منشور له على منصة &quot;إكس&quot;: &quot;انضموا إلى @xAI وساعدوا في بناء غروكيبيديا، مستودع المعرفة مفتوح المصدر الذي سيتفوق بشكل كبير على ويكيبيديا، وسيتاح للجميع دون قيود&quot;. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">من المعروف أن ماسك قد انتقد &quot;ويكيبيديا&quot; في السابق، حيث عرض شراء المنصة بمليار دولار بشرط تغيير اسمها، معتبراً أن الموسوعة تعكس آراء سياسية معينة. وقد زادت الانتقادات الموجهة لـ&quot;ويكيبيديا&quot; مؤخراً بعد تصريحات لاري سانجر، المؤسس المشارك للموسوعة، الذي اتهمها بحملة رقابة تستهدف المحافظين.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">يتزامن إعلان ماسك مع تصاعد الحديث عن تأثير الذكاء الاصطناعي في تشكيل المعرفة والمعلومات، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثر المحتوى الذي سيقدمه &quot;غروكيبيديا&quot; بالمواقف السياسية والاجتماعية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>يختصر الوقت من ساعتين الى دقائق.. الصين تفتتح أعلى جسر معلق فولاذي في العالم</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-291325</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-291325</guid><pubDate>Tue, 29 Sep 2025 21:39:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[يختصر الوقت من ساعتين الى دقائق.. الصين تفتتح أعلى جسر معلق فولاذي في العالم]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/09/A9T_30_09_2025_12_39_28.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">افتتحت الصين، في مقاطعة قويتشو جنوب غربي البلاد، أعلى جسر معلق فولاذي في العالم بارتفاع يصل إلى 625 متراً فوق نهر بييبان، في إنجاز هندسي مذهل يختصر زمن العبور عبر كانيون هواجيانغ الكبير من ساعات طويلة إلى بضع دقائق فقط.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وبحسب وكالة شينخوا، يمتد الجسر العملاق بطو</span><span style="font-size: 14pt;">ل إجمالي يبلغ 2890 متراً مع امتداد رئيسي يصل إلى 1420 متراً، متجاوزاً في تصميمه جسر &quot;همبر&quot; البريطاني الذي كان الأطول من نوعه حتى عام 1998. كما تفوق بارتفاعه على حامل الرقم القياسي السابق، جسر &quot;دوجي&quot; المجاور، بنحو 60 متراً.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ويتكون الجسر من 93 قسماً فولاذياً تزن في مجموعها حوالي 22 ألف طن، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف وزن برج إيفل الشهير. ومع اكتمال العمل فيه، أصبح الجسر لا يقتصر على كونه الأعلى في العالم فحسب، بل أيضاً أطول جسر جبلي على مستوى العالم.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ويعادل ارتفاع الجسر تقريباً ارتفاع برج شنغهاي، أطول ناطحة سحاب في الصين، ما يجسد دقة وإبداع الهندسة الصينية في مواجهة التضاريس الوعرة لمقاطعة قويتشو، التي تُعرف عالمياً بأنها &quot;موطن الجسور العملاقة&quot;، حيث تضم نحو نصف أعلى 100 جسر في العالم. وتشير الإحصاءات إلى أن المقاطعة تجاوزت بحلول عام 2020 حاجز 1000 جسر يزيد ارتفاعها عن 100 متر، ما يعزز مكانتها كعاصمة للهندسة الجسرية الصينية.</span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>إنستغرام يطرح تطبيقه الجديد لأجهزة آيباد بعد 15 عاماً من الانتظار</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290541</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290541</guid><pubDate>Thu, 04 Sep 2025 20:21:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[إنستغرام يطرح تطبيقه الجديد لأجهزة آيباد بعد 15 عاماً من الانتظار]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/09/A9T_04_09_2025_11_21_55.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 18pt;">أعلنت منصة إنستغرام عن إطلاق التطبيق الخاص بأجهزة آيباد، بعد غياب دام لأكثر من 15 عاماً. ويأتي هذا القرار بعد أن كان مستخدمو الآيباد مضطرين لاستخدام نسخة آيفون من التطبيق أو فتح الموقع الرسمي عبر متصفح الإنترنت.</span></div><div><span style="font-size: 18pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 18pt;">وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز، فإن هذا التحديث يأتي ضمن استراتيجية شركة ميتا لمنافسة تطبيق تيك توك، والاستفادة من شعبية مقاطع الفيديو القصيرة في الوقت الراهن. ويتميز التطبيق الجديد بواجهة تركز بشكل أكبر على المحتوى المرئي، مما يتيح للمستخدمين التنقل بين مقاطع الفيديو والصور بسهولة عن طريق تمرير الشاشة يميناً ويساراً.</span></div><div><span style="font-size: 18pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 18pt;">الواجهة الجديدة تختلف تماماً عن تلك التي يستخدمها تطبيق الهواتف المحمولة، حيث تعرض مزيجاً من الصور ومقاطع الفيديو في الصفحة الرئيسية. كما تستفيد الواجهة من حجم الشاشة الأكبر لأجهزة آيباد، مما يسمح بعرض محتويات أكثر.</span></div><div><span style="font-size: 18pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 18pt;">وفي حديثه عن هذا التحديث، أشار آدم موسيري، المدير التنفيذي للمنصة، إلى أن عدد مستخدمي الآيباد الذين كانوا يطالبون بوجود نسخة مخصصة من التطبيق كان قليلاً في الماضي، لكن مع تزايد عدد المستخدمين وزيادة رغبتهم، قررت الشركة تطوير التطبيق. </span></div><div><span style="font-size: 18pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 18pt;">وأكد موسيري أيضاً أن نسخة مشابهة للتطبيق قادمة لأجهزة أندرويد اللوحية قريباً، مما يسعى لتحقيق تجربة موحدة لمستخدمي الأجهزة اللوحية.</span></div><div><span style="font-size: 18pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 18pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>البرازيل تعلق اتفاقية حماية غابات الأمازون مما يهدد بتدمير مساحات كبيرة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290272</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290272</guid><pubDate>Mon, 25 Aug 2025 18:45:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[البرازيل تعلق اتفاقية حماية غابات الأمازون مما يهدد بتدمير مساحات كبيرة]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_25_08_2025_09_45_40.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">علّقت السلطات البرازيلية مؤخرًا العمل باتفاقية هامة تهدف لوقف زراعة فول الصويا، مما ينذر بتعرض منطقة بحجم البرتغال للتدمير على يد المزارعين، وفقًا لتحذيرات الخبراء. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وفي تفاصيل القرار، منحت هيئة مكافحة الاحتكار البرازيلية، المعروفة باسم &quot;كيد&quot;، تجار الحبوب مهلة لمدة 10 أيام لتعليق قرار الوقف أو مواجهة عقوبات مالية. يُقدّر أن حوالي 10 ملايين هكتار، ما يعادل مساحة البرتغال تقريبًا، قد تصبح بمثابة أراضٍ قانونية لزراعة فول الصويا حال إلغاء القرار، مما سيرفع من قيمة تلك الأراضي بشكل كبير.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تأتي هذه الخطوة قبل أقل من ثلاثة أشهر من استضافة البرازيل لقمة المناخ &quot;كوب 30&quot;، مما أثار قلق جماعات الحفاظ على البيئة التي ترى أن من الضروري أن يتحد المستهلكون والتجار لمواجهة النفوذ المتزايد للقطاع الزراعي في البلاد.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تعد البرازيل أكبر مُصدر لفول الصويا عالميًا، وقد شكّل هذا المحصول تهديدًا كبيرًا على غابات الأمازون. وفي عام 2006، وافق المزارعون على فرض وقف مؤقت على زراعة فول الصويا من المنطقة لحماية الغابات. وقد ساهم هذا القرار في منع إزالة ما يُقدَّر بـ17 ألف كيلومتر مربع من الغابات على مدار السنوات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ووصفت منظمة &quot;غرين بيس&quot; البيئية القرار الأخير بأنه &quot;خطأ فادح&quot; نتيجة لضغوط سياسية تتعرض لها الحكومة. وأكدت كريستيان مازيتي، منسقة الحملة في المنظمة، أن إلغاء الاتفاقية سيؤدي إلى عودة فول الصويا كمسبب رئيسي لإزالة الغابات، مما يهدد أهداف البرازيل المناخية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في الأثناء، تواجه البرازيل انتقادات حادة على الصعيد السياسي، حيث أقر لوبي الأعمال الزراعية تشريعات تهدف لتقويض ترسيم أراضي السكان الأصليين ونظام التراخيص البيئية، في خطوة اعتبرتها جماعات الحفاظ على البيئة بمثابة انتكاسة كبرى. </span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وقالت تانيا ستيل، الرئيسة التنفيذية للصندوق العالمي للطبيعة في المملكة المتحدة، إن إلغاء الاتفاقية عشية مؤتمر المناخ يُرسل رسالة خاطئة للعالم، واعتبرت ذلك تطورًا خطرًا يُهدد الجهود المبذولة لحماية غابات الأمازون.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في المقابل، وصفت مجموعة &quot;أبروسوغا ماتو غروسو&quot; الصناعية القرار بأنه &quot;تاريخي&quot;، قائلة إنه يعكس الحاجة إلى إزالة الحواجز التجارية غير العادلة على المزارعين. وقد جاء جزء كبير من الضغط لتعليق الاتفاقية من ولاية ماتو غروسو، المعروفة بإنتاج فول الصويا، التي ألغت الحوافز الضريبية للمزارعين المشاركين في الاتفاقيات السابقة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>تسريب محادثات 370 ألف مستخدم عبر روبوت "غروك" بسبب خطأ برمجي</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290243</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290243</guid><pubDate>Mon, 24 Aug 2025 21:05:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[تسريب محادثات 370 ألف مستخدم عبر روبوت "غروك" بسبب خطأ برمجي]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_25_08_2025_12_05_32.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">كشف تقرير نشرته &quot;فوربس&quot; عن تسريب محادثات 370 ألف مستخدم لروبوت الذكاء الاصطناعي &quot;غروك&quot; نتيجة خطأ برمجي في موقع شركة &quot;إكس إيه آي&quot;، المسؤولة عن تطوير الروبوت. حيث تمكنت محركات البحث من الوصول إلى هذه المحادثات بسبب روابط خاصة تم إنشاؤها أثناء استخدام الزر المخصص للمشاركة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">التسريب أتاح لمحركات البحث أرشفة المحادثات وظهورها في نتائج البحث، ما عرض معلومات حساسة لمستخدمين، تتراوح بين طلبات عمل ونصائح صحية، إلى معلومات شخصية مثل كلمات مرور ومستندات. وتم تداول مجموعة متنوعة من المحتويات، بما في ذلك طلبات لتوليد صور مرتبطة بالهجمات الإرهابية وطرق لاختراق محفظات العملات الرقمية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">شمل التسريب أيضًا محادثات مع صحفي بريطاني، يدعى أندرو كليفورد، الذي أكد أنه لم يكن على علم بأن محادثاته تم نشرها عبر الإنترنت. وأشارت &quot;فوربس&quot; إلى أن التسريب كشف عن محادثات تتعارض مع سياسة الاستخدام الخاصة بالشركة، بما في ذلك طلبات تتعلق بعقارات هلوسة وطرق للانتحار.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وفي سياق متصل، تعتبر شركة &quot;إكس إيه آي&quot; ليست الأولى التي تواجه مثل هذه المشاكل، حيث واجهت شركة &quot;أوبن إيه آي&quot; أزمة مماثلة مع روبوت &quot;شات جي بي تي&quot;، والتي استطاعت التعامل معها بسرعة. يذكر أن حساب &quot;غروك&quot; الرسمي على منصة &quot;إكس&quot; كان قد أكد على سرية المحادثات الخاصة بالعملاء بعد أزمة &quot;أوبن إيه آي&quot; في بداية العام.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>"ميتا" تعيد هيكلة فريق الذكاء الاصطناعي للمرة الرابعة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290124</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290124</guid><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 20:02:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA["ميتا" تعيد هيكلة فريق الذكاء الاصطناعي للمرة الرابعة]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_20_08_2025_11_02_34.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">تسعى شركة ميتا إلى تنظيم فرق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بعد استحواذها على مجموعة من المواهب في الأشهر الأخيرة، حيث أنفقت مئات ملايين الدولارات في هذا السياق، وفقاً لتقرير وكالة بلومبيرغ.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأعلنت ميتا عن إعادة تسمية فريق الذكاء الاصطناعي الخاص بها ليصبح &quot;ميتا سوبر إنتلجينس لاب&quot;، في دلالة على أهدافها الطموحة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">جدير بالذكر أن الشركة قامت بإعادة هيكلة قسم الذكاء الاصطناعي ثلاث مرات هذا العام، في محاولة للتكيف مع الخبراء الذين استقطبتهم من الشركات المنافسة، حيث تصل قيمة عقودهم إلى مئات الملايين من الدولارات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وترى ميتا أن الذكاء الاصطناعي الخارق يمثل نموذجًا متطورًا يمكنه أداء العديد من المهام بشكل أفضل من البشر، مما يوفر فوائد كبيرة لكل من الأفراد والشركات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وجاءت تفاصيل الهيكل الجديد لقسم الذكاء الاصطناعي في مذكرة داخلية من رئيس القسم ألكسندر وانغ، الذي انضم حديثاً إلى ميتا. وينقسم القسم بعد التعديل إلى أربعة أقسام رئيسية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وعلى الرغم من التغييرات، لم تقم ميتا بإقالة أي موظفين، حيث تسعى لتعزيز أداء الفريق، باستثناء لوريدانا كريسان التي غادرت لتلتحق بشركة &quot;فيغما&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>الصين تطور أول رحم صناعي بديل قادر على حمل الجنين حتى الولادة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290018</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290018</guid><pubDate>Sun, 17 Aug 2025 20:02:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[الصين تطور أول رحم صناعي بديل قادر على حمل الجنين حتى الولادة]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_17_08_2025_11_02_11.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">تعمل الصين على تطوير أول رحم صناعي بديل في العالم، يستطيع حمل الجنين لمدة تسعة أشهر ثم ولادته بطريقة تحاكي الرحم الطبيعي. وفقًا لتقرير نشرته &quot;ديلي ميل&quot;، يعتمد هذا الروبوت الجديد على تقنية متقدمة تستقبل الغذاء عبر أنبوب غذائي مخصص، مما يعكس آلية عمل المشيمة والرحم البشري.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">وأشار الدكتور تشانغ تشيفنغ، مؤسس شركة &quot;كايوا تكنولوجي&quot; التي تعمل على تطوير هذا الروبوت، إلى أن التقنية قد وصلت إلى مرحلة النضج، حيث أصبحت جاهزة للدخول في المراحل التجريبية الأولية. وفي هذا السياق، يعكف الفريق على بناء الروبوت استعدادًا لزرع الرحم واستقبال الجنين البشري.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تشيفنغ أضاف أن شركته أجرت محادثات مع السلطات في مقاطعة قوانغدونغ لدراسة طرح التقنية، والبحث عن آليات قانونية تتماشى مع هذه التطورات. على الرغم من ذلك، أثار الإعلان عن هذه التقنية موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنها غير أخلاقية وغير طبيعية، مشيرين إلى أهمية الاتصال العاطفي بين الجنين ووالدته عبر الحبل السري.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">من جهة أخرى، يرى المؤيدون أن هذه التقنية تمثل حلاً فعالًا لحماية الأمهات من المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة، ويعتقدون أنها ستساهم في تحسين المجتمع بشكل عام.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">هذا التطور ليس الأول من نوعه، فقد حاول العلماء سابقًا تطوير رحم صناعي، إذ تم استخدام حقيبة بلاستيكية لتغذية الأجنة في التجارب على الحيوانات. كما سعت مجموعة من العلماء في جامعة آيندهوفن عام 2019 لتطوير مفهوم لرحم صناعي متصل برحم طبيعي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تجدر الإشارة إلى أن النجاح في تطوير هذه التقنية قد يساعد في مواجهة أزمة معدلات الخصوبة في الصين، حيث ارتفعت معدلات العقم إلى 18% في عام 2020، مقارنة بـ 11.9% في عام 2007.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>مجلس الشيوخ الأميركي يحقق في سياسات "ميتا" بعد حادثة روبوت الذكاء الاصطناعي</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-290017</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-290017</guid><pubDate>Sun, 17 Aug 2025 19:24:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[مجلس الشيوخ الأميركي يحقق في سياسات "ميتا" بعد حادثة روبوت الذكاء الاصطناعي]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_17_08_2025_10_24_14.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">تواجه شركة &quot;ميتا&quot; موجة من الانتقادات الحادة بعد نشر مستندات تكشف عن سياساتها المتعلقة بروبوتات الذكاء الاصطناعي، حيث سمحت تلك السياسات للروبوتات بالخوض في محادثات رومانسية مع الأطفال والمراهقين، ونشر معلومات طبية مضللة، حسبما أفادت صحيفة غارديان البريطانية.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">أدى هذا التقرير إلى انسحاب المغني الشهير نيل يونغ من المنصة، حيث أعرب عن عدم رغبته في أي علاقة مع &quot;ميتا&quot;. وصرح بأن الشركة لا تتوافق مع قيمه، مما يعكس الاستياء العام من ممارسات الشركة، وهو ما دفع بعض المشرعين الأميركيين إلى التدخل.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">طالب جوش هاولي، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، بتحقيق شامل في سياسات &quot;ميتا&quot;، مشيراً إلى ضرورة كشف أي تصرفات إجرامية متعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتعليقاً على ذلك، وصف رون وايدن، عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي، سياسات &quot;ميتا&quot; بأنها مزعجة، مشدداً على ضرورة تحمل الشركة المسؤولية عن المحتوى المولد بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تزايدت المخاوف بعد حادثة مؤسفة تتعلق برجل يبلغ من العمر 76 عاماً، حيث أقنعه روبوت دردشة على منصة &quot;ماسنجر&quot; بأنه شخصية حقيقية، مما دفعه للسفر إلى نيويورك لزيارتها، ليجد نفسه ضحية لهذا الخداع. وأكد المتحدث الرسمي باسم &quot;ميتا&quot; أنه تم معالجة العديد من المشكلات في مستندات قواعد تنظيم روبوتات الدردشة، إلا أن الشركة لم تعلق بشكل مباشر على هذه الحادثة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>روبوتات الذكاء الاصطناعي تُظهر تصرفات متطرفة في محاكاة لمنصات التواصل الاجتماعي</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-289960</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-289960</guid><pubDate>Sat, 15 Aug 2025 21:12:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[روبوتات الذكاء الاصطناعي تُظهر تصرفات متطرفة في محاكاة لمنصات التواصل الاجتماعي]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_16_08_2025_12_12_57.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة أمستردام أن روبوتات الذكاء الاصطناعي تُظهر ميولاً للتطرف السياسي عندما تُعطى فرصة للتفاعل على منصة تواصل اجتماعي مخصصة. تحت إشراف بيتر تورنبيرج ومايك لاروج، تم إنشاء منصة تحتوي على أكثر من 500 روبوت دردشة تعتمد على خوارزمية &quot;جي بي تي 4 أو ميني&quot; من &quot;أوبن إيه آي&quot;.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">شملت الشخصيات التي تم تطويرها لهذه الروبوتات نماذج تعكس التنوع الفعلي في العمر والجنس والدخل والتعليم والاهتمامات، مستندة إلى بيانات الانتخابات الوطنية الأميركية. ولاحظ الباحثون أن الروبوتات بدأت تتجمع بناءً على آرائها السياسية، ما أدى إلى تكوين مجموعات متطرفة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">أجريت الدراسة على خمس تجارب منفصلة تضمنت أكثر من 10 آلاف تفاعل لكل تجربة، حيث كان للروبوتات حرية النشر والمتابعة، مما ساهم في محاكاة الظروف الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي الحقيقية. وتبين أن الروبوتات انجذبت للآراء المتوافقة معها، وشكلت غرفاً صغيرة من الأشخاص ذوي الآراء المتشابهة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">على الرغم من محاولات الباحثين تطبيق إجراءات للحد من تأثير الفئات المتطرفة، بما في ذلك إخفاء عدد المتابعين، لم تنجح هذه الإجراءات في تقليل السيطرة على المحادثات. وقد كشف فريق الدراسة أن مشكلات منصات التواصل الاجتماعي قد تكون مرتبطة بالبنية الأساسية لتلك المنصات، وليس فقط بخوارزمياتها.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">تعتبر هذه التجربة جزءًا من سلسلة من الدراسات التي تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة السلوك البشري عبر الإنترنت، حيث قام تورنبيرج سابقاً بتنفيذ تجربة في عام 2023 تم خلالها دراسة تأثير الأخبار على النقاشات في بيئة مماثلة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item><item><title>اختراق روسي لأنظمة المحاكم الأميركية يكشف معلومات حساسة</title><link>https://www.yeniyemen.net/p-289902</link><guid isPermaLink="false">https://www.yeniyemen.net/p-289902</guid><pubDate>Thu, 13 Aug 2025 21:20:00 GMT </pubDate><category>منوعات</category><description><![CDATA[اختراق روسي لأنظمة المحاكم الأميركية يكشف معلومات حساسة]]></description><enclosure url="https://www.yeniyemen.net/UploadControl/UploadImages_News/picture/2025/08/A8T_14_08_2025_12_20_18.webp" type="image/jpeg"   length="5000"  /><content:encoded><![CDATA[<div>  <div style='text-align: justify;'><div><span style="font-size: 14pt;">أظهرت تحقيقات أميركية أن روسيا قد تكون وراء اختراق أنظمة المحاكم الفدرالية، والذي استهدف منظومة إدارة المستندات التي تحتوي على معلومات حيوية تتعلق بقضايا الأمن القومي. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot;، لم تُؤكد هوية الجهة المخترقة، لكن يُعتقد أن الاختراق جاء نتيجة جهود استمرت لسنوات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">هذا الاختراق أدى إلى تسريب مستندات تتعلق بقضايا في المحكمة الجزئية في نيويورك ومناطق قضائية أخرى، مع وجود صلة ببعض القضايا بمواطنين روس ومن أوروبا الشرقية. وقد دعت السلطات الأميركية إلى إزالة المستندات الحساسة فوراً لحمايتها، وذلك وفقاً لمذكرة رسمية اطلعت عليها الصحيفة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">في سياق متصل، حذرت وزارة العدل القضاة من رفع الوثائق المتعلقة بالقضايا الحساسة إلى النظام المعتاد لإدارة المستندات. كما أصدرت مارغو برودي، القاضي الرئيسي لمحكمة نيويورك، أمراً بحظر رفع المستندات إلى المكتبة العامة، وهو إجراء يتعارض مع السياسة السابقة.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;">ورغم أن المسؤولين عن نظام المحاكم الأميركية لم يعلقوا على هذه القضية، فإنهم أكدوا أنهم يتخذون إجراءات إضافية لحماية الشبكة، في ظل الثغرات المعروفة في الأنظمة القديمة المستخدمة. وكانت المخاوف من الهجمات السيبرانية على أنظمة المحاكم قد ظهرت منذ عام 2021، دون تحديد الجهة المسؤولة عن تلك الهجمات.</span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div><div><span style="font-size: 14pt;"><br /></span></div></div></div>]]></content:encoded></item></channel></rss>