اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


علماء مأرب يؤكدون توحيد الخطاب الديني ومواجهة الفكر الحوثي لحماية الهوية الوطنية
أكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد الشيخ حسن عبدالله الشيخ، ورئيس المكونات الدعوية بمحافظة مأرب الشيخ محمد خديف، أن تدشين الأنشطة الدعوية للنصف الثاني من العام الهجري 1447هـ يأتي في إطار الدور الوطني والديني الملقى على عاتق العلماء والدعاة، وفي مقدمتها توحيد الخطاب الديني، وحماية العقيدة، وصون الهوية الوطنية، وتعزيز تماسك المجتمع، مؤكدين أن أمن اليمن جزء أصيل من أمن محيطه العربي والإقليمي.

جاء ذلك خلال لقاء موسّع ضم نخبة من العلماء والدعاة من مختلف المكونات الدعوية، حيث شدد الجانبان على أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا دعويًا واعيًا ومتزنًا، قادرًا على مواجهة الأفكار المنحرفة والدخيلة، والتصدي لحملات التضليل والشائعات والخرافات التي تروّج لها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بهدف استهداف وعي المجتمع والشباب على وجه الخصوص.

وأشار الشيخان إلى أهمية مضاعفة الجهود الدعوية وتعزيز الدور التنويري للعلماء في كشف زيف تلك الأفكار، وحماية المجتمع من آثارها السلبية، مؤكدين أن تلاحم المكونات الدعوية وتكامل أدوارها الميدانية يمثل صمام أمان حقيقي للمجتمع، ويسهم في تصحيح المفاهيم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونبذ العصبيات الطائفية والمناطقية التي تسعى المليشيا الحوثية إلى إذكائها لتمزيق النسيج الاجتماعي وزعزعة الاستقرار.

وثمّن المشاركون الدور الفاعل الذي يضطلع به برنامج التواصل مع علماء اليمن في دعم العمل الدعوي، وما حققه من نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها إعداد الميثاق الدعوي الذي يشكل إطارًا جامعًا لتعزيز وحدة الصف، ومواجهة المشاريع الهادفة إلى تغيير هوية المجتمع اليمني وبث الفتن بين أبنائه.

ودعا اللقاء جميع القوى والمكونات الدعوية إلى تعزيز ثقافة التسامح والتناصح، وتكثيف الجهود التوعوية داخل المجتمع عبر مختلف الوسائل، والعمل على إغلاق الطريق أمام دعاة الفتنة والتطرف، بما يحفظ لليمن هويته الإسلامية والوطنية الجامعة، ويعزز صموده في مواجهة التحديات الراهنة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا