‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




تصعيد إماراتي ضد الشرعية والإصلاح في اليمن.. حملة سياسية وإعلامية تتجدد في ظل التحولات الداخلية والإقليمية

تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا لافتًا في الحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف الشرعية اليمنية ومكوناتها الرئيسية، وعلى رأسها حزب التجمع اليمني للإصلاح، في سياق تحركات إقليمية متجددة تعيد خلط أوراق المشهد في المحافظات المحررة.

وتشير معطيات سياسية وميدانية إلى أن هذه الحملات، التي تقودها أطراف مدعومة من الإمارات، تسعى إلى إضعاف بنية الشرعية وتقويض حضورها المؤسسي، عبر استهداف القوى السياسية التي تمثل عمودها الفقري، وفي مقدمتها حزب الإصلاح، الذي يُعد جزءًا أصيلًا من منظومة الحكم، ومشاركًا فاعلًا في الحكومة وكافة مؤسسات الدولة.

ويرى مراقبون أن استهداف الإصلاح لا يمكن فصله عن مواقفه الداعمة للدولة اليمنية ومشروعها الوطني، حيث لعب دورًا بارزًا في مساندة الشرعية خلال مختلف مراحل الصراع، ما جعله هدفًا مباشرًا لحملات التشويه والتحريض السياسي والإعلامي.

خلفية التصعيد

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا التصعيد ليس جديدًا، بل يأتي امتدادًا لمسار طويل من التوتر، إلا أنه شهد تصاعدًا ملحوظًا عقب التطورات التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، حيث تم إنهاء النفوذ الإماراتي بشكل تدريجي، ما دفع إلى تكثيف الضغوط السياسية والإعلامية في محاولة لإعادة تشكيل المشهد.

كما ارتبطت هذه التحركات بانقلاب المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيًا، على مؤسسات الدولة في عدد من المحافظات، في خطوة اعتُبرت تحديًا مباشرًا للشرعية ومحاولة لفرض واقع سياسي وعسكري موازٍ.

أهداف الحملة

ويؤكد محللون أن الحملة الراهنة تستهدف عدة مسارات، أبرزها:

  • تقويض وحدة القرار السياسي والعسكري داخل مؤسسات الدولة
  • إضعاف القوى الوطنية الداعمة للشرعية
  • خلق حالة من الانقسام داخل النسيج السياسي اليمني
  • إعادة رسم موازين القوى في المحافظات الجنوبية

تحذيرات من تداعيات خطيرة

وفي هذا السياق، حذّرت مصادر سياسية من أن استمرار هذه الحملات قد يؤدي إلى تعميق حالة الانقسام، وإضعاف الجبهة الداخلية، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.

وأكدت أن استهداف القوى السياسية الفاعلة، وفي مقدمتها حزب الإصلاح، يمثل تهديدًا مباشرًا لمسار الاستقرار، ويقوّض فرص بناء دولة مؤسسات قائمة على الشراكة والتوافق.

دعوات للتماسك الوطني

ودعت شخصيات سياسية إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية، ووقف الحملات الإعلامية التي تؤجج الخلافات، والعمل على تعزيز وحدة الصف داخل معسكر الشرعية، باعتبار ذلك الخيار الوحيد لمواجهة التحديات واستعادة الدولة.











اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا