الحوثيون يفرجون عن أقارب الشيخ صالح حنتوس بعد 10 أشهر من الاعتقال التعسفي
أفرجت مليشيا الحوثي عن عدد من أقارب الشيخ صالح حنتوس في محافظة ريمة، بعد نحو عشرة أشهر من احتجازهم في سجون الجماعة، في خطوة جاءت عقب فشل محاولات الضغط على أسرته لتحقيق أهداف سياسية واجتماعية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن المعتقلين اختُطفوا منتصف يوليو 2025، بالتزامن مع الحملة العسكرية التي شنتها الجماعة على منزل الشيخ حنتوس في منطقة “السلفية”، والتي انتهت بمقتله وفرض حصار مشدد على أسرته.
هجوم مسلح وحصار على الأسرة
وبحسب مصادر مطلعة، قُتل الشيخ حنتوس أمام أفراد أسرته بعد استهداف منزله بالأسلحة الثقيلة، فيما أُصيبت زوجته فاطمة غالب المسوري خلال الهجوم، وسط انتشار واسع لعناصر الحوثيين في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن منزل الشيخ تعرض لسلسلة من الاعتداءات والمضايقات منذ عام 2015، قبل أن تنفذ الجماعة عملية الاقتحام التي أثارت موجة غضب واسعة.
إغلاق مدارس ومساجد قبل الجريمة
وكان الحوثيون قد أغلقوا في وقت سابق مدرسة “الرضوان” لتحفيظ القرآن ومسجد قرية البيضاء في المديرية ذاتها، قبل تنفيذ العملية العسكرية ضد منزل الشيخ، الأمر الذي أثار إدانات محلية ودولية واسعة.
وتحدثت مصادر متطابقة آنذاك عن أن عملية استهداف الشيخ حنتوس جاءت بتوجيهات مباشرة من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وسط اتهامات للجماعة باستهداف الشخصيات الدينية والاجتماعية الرافضة لسياساتها.
استمرار الانتقادات الحقوقية
وتواجه الجماعة انتقادات حقوقية متكررة بسبب حملات الاعتقال والاختطاف التي تطال معارضين ووجهاء اجتماعيين في مناطق سيطرتها، إلى جانب اتهامات باستخدام القوة لقمع الأصوات المناهضة لها.




التعليقات