‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




من الهوية إلى مضيق هرمز.. مؤتمر الشرق الأوسط العاشر في إسطنبول يفكك أزمات المنطقة


تحت مجهر البحث العلمي، انطلقت في إسطنبول أعمال المؤتمر الدولي العاشر للشرق الأوسط، بمشاركة استراتيجية من مركز المخا للدراسات وجامعة جليشيم.

المؤتمر الذي رفع شعار «البحث عن المستقبل»، سعى لقراءة التحولات التكنولوجية والسياسية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة، وسط صراعات مفتوحة وتدخلات دولية تمس جوهر الأمن والاستقرار.

عاتق جار الله، رئيس مركز المخا، لفت في حديثه إلى أن المنطقة تظل جاذبة للصراعات بسبب موقعها الاستراتيجي، مشدداً على أن أوراق العمل الـ70 المقدمة تهدف لتحويل "توصيف الأزمات" إلى "مقاربات عملية".

وتناول المؤتمر موضوعات ذات أبعاد دولية، كالقانون الدولي في الحروب، والمسؤولية القانونية للدول في نظام مضيق هرمز، إضافة إلى العلاقات الصينية السورية.

الجانب الإنساني والفكري كان حاضراً وبقوة؛ حيث نوقشت آثار الحرب اليمنية منذ عام 2014 وحتى عام 2026 على النساء والأطفال، إلى جانب أوراق فكرية تناولت "اليهود واليهودية في القرآن" والعلاقات التركية العربية من منظور القضية الفلسطينية.

ويهدف المركز من هذه المشاركة إلى صياغة رؤية متزنة لمستقبل الدولة والمجتمع في ظل تحولات عالمية متسارعة تعيد تشكيل المنطقة.

من جانبه أكد أ.د. نجيب غانم عضو البرلمان اليمني في ورقته المعنونة "مستقبل الصراع في اليمن" أن المتغير الأساسي الذي سيشكل مستقبل اليمن لا يرتبط بالحوثيين فحسب، بل بالتحول الجذري في الموقع الاستراتيجي لإيران وضعف شبكتها الإقليمية.

وأوضح أن إيران ستخرج من المواجهات الحالية فاقدةً لرجالات الصف الأول والثاني في قياداتها، فضلاً عن تدمير أجزاء واسعة من بنيتها التحتية العسكرية والصاروخية مشيرا إلى أن هذا الضعف الهيكلي، مقترناً بالخسائر الاقتصادية الناتجة عن الحصار، سيجعل تدخل طهران القادم في الصراع اليمني فاقداً للكثير من القدرة والتأثير مقارنة بمراحل ما قبل الحرب.

واستعرضت الورقة مسارين لمستقبل الصراع؛ الأول يكمن في "الحسم العسكري" الذي بات ممهداً في حال استكمال توحيد القوات المسلحة تحت قيادة وزارة الدفاع اليمنية، أما السيناريو الثاني فيتمثل في "خط مواجهة مجمّد" تتحول فيه جماعة الحوثي إلى "فاعل هجين" يعتمد على هجمات الطائرات المسيرة والتعطيل البحري الانتقائي.

وعلى الصعيد السياسي والاجتماعي، رجحت الدراسة أن يكون "التفكك الدائم القائم على التفاوض" أو التقسيم الفعلي للسلطة أكثر احتمالاً من العودة لنموذج الجمهورية الموحدة في المدى القريب.

وحذر الدكتور غانم من تداعيات اجتماعية طويلة الأمد غيرت ملامح الهوية والوعي الطائفي، ونشوء جيل جديد يعتبر "العسكرة" والولاء الفصائلي أمراً طبيعياً.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا