الزبيدي يهاجم "الوصاية الإقليمية".. رسائل نارية تلوّح برفض المشاريع السياسية والتمسك بالانفصال
وجّه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، انتقادات غير مباشرة لما وصفه بمحاولات فرض الوصاية على الجنوب، في تصريحات فُسرت على نطاق واسع بأنها تحمل رسائل سياسية تجاه أطراف إقليمية، بالتزامن مع تجديد تمسكه بمشروع "استعادة الدولة الجنوبية".
وقال الزبيدي، في منشور عبر حسابه بمنصة "إكس"، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لطرد جماعة الحوثي من محافظة الضالع، إن هناك محاولات تقودها "قوى تقليدية مدعومة من أطراف إقليمية" لفرض مشاريع سياسية لا تتوافق مع تطلعات الجنوبيين، مؤكداً أن هذه المساعي "لن يُكتب لها النجاح".
وأضاف أن ما وصفها بـ"إرادة الشعب الجنوبي" ستبقى متمسكة بخياراتها السياسية ولن تخضع لأي ضغوط أو محاولات لإعادة تشكيل مستقبل الجنوب بعيداً عن تطلعات أنصاره، مشدداً على أن مشروع استعادة "الدولة الجنوبية كاملة السيادة" لا يزال يمثل المسار الذي يسعى المجلس الانتقالي لتحقيقه.
وجاءت تصريحات الزبيدي، الذي يغيب عن الظهور العلني منذ مطلع يناير الماضي، وسط تطورات سياسية متسارعة ومناقشات متواصلة حول مستقبل التسوية اليمنية، الأمر الذي أضفى على تصريحاته أبعاداً سياسية أثارت اهتمام المراقبين.
وأشاد رئيس المجلس الانتقالي بما وصفه بـ"الحضور الجماهيري المتزايد" في المحافظات الجنوبية خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن الفعاليات والتحركات الشعبية التي ينظمها المجلس تعكس استمرار التأييد الشعبي لمشروعه السياسي.
كما جدّد الزبيدي تأكيده على المضي في خيار "الاستقلال"، مؤكداً التمسك بما اعتبره تطلعات قطاع واسع من الجنوبيين نحو استعادة كيان سياسي مستقل، في موقف يعيد التأكيد على استمرار الخلافات حول شكل الحل النهائي للقضية الجنوبية ومستقبل الدولة اليمنية.




التعليقات