‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الشيخ فدغم من الريان: كرامة القبائل اليمنية خط أحمر ولن يدوسها أحد لا حوثي ولا شرعية

أكد الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، اليوم الخميس، أن كرامة القبائل اليمنية تمثل خطاً أحمر لا يمكن لأي طرف تجاوزه أو المساس به، سواء كانت جماعة الحوثي أو الشرعية اليمنية أو أي جهات خارجية، في موقف جديد يعكس تصاعد البعد القبلي في قضيته بعد خروجه من مناطق سيطرة الجماعة.

وجاءت تصريحات الحزمي في ظهور جديد له من منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث لجأ مع جميع أفراد أسرته هرباً مما وصفه بالظلم الذي تعرض له على يد ميليشيا الحوثي خلال الفترة الماضية.

وقال الشيخ الحزمي إن “كرامة القبائل لن يدعسها أحد”، مشدداً على أن للقبائل اليمنية تاريخاً عريقاً ومكانة راسخة، وأنها لا يمكن أن تقبل بالإهانة أو الانتقاص من مكانتها مهما كانت الجهة التي تحاول المساس بها.

وأضاف أن كرامة القبائل لا يجوز العبث بها “لا من الحوثي ولا من الشرعية ولا من أي دولة أجنبية أو جهة أخرى”، في رسالة حملت نبرة تصعيد واضحة تجاه مختلف الأطراف، وأظهرت تمسكه بموقفه القبلي في مواجهة ما يعتبره ظلماً وانتهاكاً لحرمة القبيلة وأعرافها.

وفي موازاة ذلك، تواصلت اليوم الخميس وفود القبائل اليمنية بالتوافد إلى منطقة الريان شرقي الجوف، حيث يقيم الشيخ الحزمي منذ خروجه من مناطق الحوثيين، وسط تحركات قبلية متصاعدة تهدف إلى بلورة موقف موحد لنصرته ومساندة ربيعته “ميرا” المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال مصدر قبلي إن القبائل المتوافدة ستعمل على دراسة موقف موحد وثابت لنصرة الشيخ الحزمي وربيعته، في ظل اتساع التفاعل مع القضية على المستوى القبلي، خصوصاً بعد ما أُثير من اتهامات لجماعة الحوثي باحتجازه وتعذيبه وتعذيب المرأة التي كانت في حمايته.

وكان الشيخ فدغم قد وصل، أمس الأربعاء، إلى منطقة الريان، حيث حظي باستقبال قبلي وشعبي واسع من أبناء المرازيق وبني نوف، الذين نظموا له عروضاً وقطعاً قبلية تعبيراً عن الترحيب والتضامن معه في محنته.

وخلال لقائه بقيادات وأبناء القبائل، تحدث الحزمي – وفق مقطع فيديو متداول على نطاق واسع – عن تعرضه وربيعته “ميرا” للتعذيب داخل سجون ميليشيا الحوثي طوال فترة احتجازهما، في قضية أثارت تفاعلاً كبيراً خلال الأيام الماضية.

وجاءت مغادرة الشيخ الحزمي إلى مناطق الشرعية بعد أن أفرجت عنه جماعة الحوثي مع ربيعته “ميرا”، التي كانت قد لجأت إليه طلباً للحماية والإنصاف عقب مصادرة الجماعة ممتلكاتها، وذلك بعد اختطافهما لعدة أسابيع من نقطة الحتارش الأمنية الواقعة جنوب صنعاء أثناء عودتهما إلى محافظة الجوف.

وكانت قبائل دهم في الجوف قد نفذت في وقت سابق تحركات احتجاجية واسعة، شملت نصب “مطارح قبلية” في منطقة اليتمة، للضغط على الحوثيين من أجل إطلاق سراح الشيخ الحزمي والمرأة التي كانت في حمايته، قبل أن تنجح وساطات قبلية في التوصل إلى الإفراج عنهما ورفع تلك المطارح.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا