قبيلة الزبيرات تفند رواية الحوثيين بشأن "ميرا صدام" وتطرد فارس الحباري من أرحب
شهدت مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء توترًا قبليًا حادًا، عقب اندلاع خلافات ومشادات بين الشيخ عبد الواحد الجرادي، شيخ قبيلة "الزبيرات"، والقيادي في ميليشيات الحوثي فارس الحباري، المعين محافظًا لمحافظة ريمة، على خلفية الجدل المتصاعد بشأن هوية الفتاة المعتقلة في سجون الجماعة، ميرا صدام حسين.
وبحسب مصادر قبلية وشهود عيان، كادت المشادات أن تتطور إلى مواجهات مسلحة، قبل أن تنتهي بطرد فارس الحباري من المنطقة، بعد أن نفى الشيخ الجرادي علنًا الرواية التي طرحها القيادي الحوثي بشأن هوية المعتقلة، متهماً الجماعة بمحاولة توظيف مشايخ موالين لها لتسويق روايات غير صحيحة.
وأوضحت المصادر أن ميليشيات الحوثي شنت، عقب الحادثة، حملة اعتقالات استهدفت عددًا من المواطنين الذين وثقوا التوتر ونشروا مقاطع فيديو أظهرت واقعة طرد الحباري من أرحب.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، سعت الجماعة، صباح الإثنين، إلى تنظيم حشد قبلي في مديرية أرحب بقيادة فارس الحباري ونبيل أبو نشطان، بهدف تنظيم ما وصفته بـ"نكف مضاد" في مواجهة "نكف الكرامة" المحتشد في منطقة الريان بمحافظة الجوف دعمًا لقضية ميرا صدام حسين.
كما حاولت الجماعة إصدار بيان باسم قبيلة "الزبيرات" يزعم أن المعتقلة تُدعى "سمية أحمد الزبيري" وتنتمي إلى القبيلة، إلا أن قبيلة الزبيرات سارعت إلى إصدار بيان رسمي نفت فيه هذه الرواية، مؤكدة أن الشخص المذكور لا تربطه بالقبيلة أي صلة منذ عقود، كما أكدت أن "سمية الزبيري" توفيت قبل سنوات في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة، معتبرة أن ذلك يدحض الرواية التي تروج لها ميليشيات الحوثي بشأن هوية المعتقلة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات