كيف ستتم إجراءات انسحاب الحوثيين من الموانئ الرئيسية في اليمن؟
أعلنت الأمم المتحدة وقيادي بجامعة الحوثي المسلحة، أن الجماعة تبدأ اليوم السبت سحب قواتها من 3 موانئ رئيسية.
وذكرت وكالة رويترز، اليوم، أن الحوثيين يبدؤون الانسحاب من ميناء الصليف في الحديدة، بموجب اتفاق السلام برعاية الأمم المتحدة.
وكان رئيس لجنة الأمم المتحدة للإشراف على التهدئة أعلن مساء الجمعة أن الحوثيين سيبدؤون بالانسحاب من مدينة الحديدة اليمنية السبت.
وقال الجنرال مايكل لوليسغارد، في بيانه، إن "هذه الخطوة العملية الأولى على أرض الواقع منذ إبرام اتفاق الحديدة" موضحا أن عملية انسحاب الحوثيين ستنتهي بحلول الثلاثاء، وستتولى بعثة من الأمم المتحدة بقيادة الجنرال الدنماركي مراقبة انسحاب الحوثيين.
وفي بيان نشرته الجمعة، قالت لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة إن الحوثيين سينفذون "انسحابا مبدئيا أحادي الجانب" في الفترة من 11 إلى 14 مايو/أيار من ميناء الصليف، الذي يستخدم في نقل الحبوب وميناء رأس عيسى النفطي إضافة إلى الحديدة، الميناء الرئيسي في البلاد.
من جهته، قال محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي المسلحة، على تويتر، إن الانسحاب سيبدأ الساعة العاشرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت غرينتش).
وأضاف الحوثي، "إن الانسحاب أحادي الجانب للجماعة من الموانئ الثلاثة جاء نتيجة لرفض دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائهم تنفيذ اتفاق ستوكهولم".
وأفادت لجنة تنسيق إعادة الانتشار، في بيانها، أن بعثة الأمم المتحدة ستراقب الانسحاب، وهو خطوة أولى في طريق تنفيذ اتفاق السلام. وأشار البيان إلى أهمية أن تلي الخطة "الإجراءات الدائمة الملزمة من جانب الطرفين للوفاء الكامل بما عليهما من التزامات".
وأضاف البيان، أن من شأن الانسحاب أن يسمح للأمم المتحدة بالقيام "بدور قيادي في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ" وأن يحسن من عمليات تفتيش المنظمة الدولية على الشحنات.
ولم تذكر الحكومة الشرعية ما إذا كانت ستقوم بإجراءات مماثلة، ومن المتوقع أن تترك الحكومة اليمنية أيضا مواقع على مشارف مدينة الحديدة في مرحلة الانسحاب المبدئية قبل تنفيذ مرحلة ثانية ينسحب فيها الطرفان لمسافة أبعد.
وقال صادق دويد المتحدث باسم وفد الحكومة اليمنية إلى لجنة تنسيق إعادة الانتشار، إن انسحاب الحوثيين "الخطوة الأولى من المرحلة الأولى. ندعم تنفيذ الاتفاق"، موضحا أن الحكومة ستحمل الأمم المتحدة مسؤولية تنفيذ اتفاق ديسمبر كانون الأول "وفق ما تم التوافق عليه من التحقق والمراقبة وإزالة الألغام والعوائق والمظاهر العسكرية".




التعليقات