‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




بعد أربع سنوات من التهدئة .. أزمة الطائرة الإيرانية ترسم قواعد اشتباك جديدة في اليمن


قال مركز المخا للدراسات الاستراتيجية إن أزمة الطائرة الإيرانية شكّلت اختبارًا مباشرًا لسيادة الحكومة اليمنية، وحدود النفوذ الإيراني في البلاد، ومستقبل التهدئة بين الحوثيين والسعودية، معتبرًا أن تطورات الأزمة ترسم قواعد اشتباك جديدة بعد أربع سنوات من خفض التصعيد.

وأوضح المركز، في تقدير موقف جديد، أن استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة الإيرانية، قبل تحويل مسارها إلى مطار الحديدة، عكس انتقال الأزمة من مستوى الاعتراض السياسي إلى استخدام القوة، ورفع سقف التزام الحكومة اليمنية بمنع الرحلات غير المصرح بها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وأشار التقدير إلى أن توقيت الأزمة جاء في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة، وسعي طهران إلى تأكيد استمرار ارتباطها الاستراتيجي بالحوثيين، واختبار قدرة الحكومة اليمنية والسعودية على فرض قيود فعلية على حركة الطيران بين إيران والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وبحسب التقدير، تكشف الأزمة عن صراع متصاعد على السيادة والنفوذ؛ إذ تسعى إيران إلى تثبيت حضورها في اليمن، بينما يحاول الحوثيون تكريس سيطرتهم على المجال الجوي والمطارات، في مقابل تحرك الحكومة اليمنية لاستعادة مظاهر السيادة ومنع تحول المطارات اليمنية إلى منفذ دائم للنفوذ الإيراني، بالتوازي مع حرص السعودية على احتواء التصعيد وتجنب الانجرار إلى مواجهة عسكرية واسعة.

ورجّح مركز المخا أن يظل سيناريو احتواء التصعيد هو الأكثر احتمالًا خلال المرحلة المقبلة، مع بقاء احتمالات المواجهة المحدودة قائمة في حال تكررت الرحلات الإيرانية أو تصاعدت الهجمات الحوثية.

وحذّر المركز من أن أي رحلة إيرانية جديدة قد تتحول إلى اختبار حاسم لقواعد الاشتباك الناشئة، وتدفع الصراع اليمني نحو مرحلة أكثر هشاشة، تتداخل فيها حسابات السيادة اليمنية مع صراع النفوذ الإقليمي ومسار التهدئة المستمر منذ أربع سنوات.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا