‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




دراسة: "مطارح الكرامة" تعيد ترسيخ السيادة العرفية وتربك الحوثيين


أصدر مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية دراسة بحثية بعنوان "مطارح الكرامة في الريان.. استفاقة قبلية تاريخية تعيد ترسيخ السيادة العرفية في اليمن"، تناولت التحولات التي أحدثها الحراك القبلي في صحراء الريان بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، واعتبرته محطة مفصلية في مسار الصراع اليمني.

وأكدت الدراسة أن "مطارح الكرامة" تجاوزت الانقسامات السياسية والمناطقية، وأسست لحراك قبلي واسع تحدى نفوذ ميليشيات الحوثي، بما يعكس تحولًا في طبيعة الدور القبلي في مواجهة الجماعة.

وأعد الدراسة رئيس المركز محمد الولص بحيبح، بمشاركة الباحث عبدالرزاق قاسم، في إطار جهود المركز لتقديم دراسات علمية تسهم في دعم الباحثين وصناع القرار والمهتمين بالشأن اليمني.

وأوضحت الدراسة أن الحراك القبلي أعاد إحياء مفهوم السيادة العرفية باعتباره أحد مرتكزات الهوية الوطنية اليمنية، وسياجًا لحماية الأعراف القبلية في مواجهة محاولات ميليشيات الحوثي إضعاف البنية القبلية وتغيير منظومتها القيمية.

كما أشارت إلى أن دعوة الشيخ حمد بن فدغم إلى النكف القبلي العام أسهمت في حشد آلاف المقاتلين من مختلف القبائل اليمنية في صحراء الريان، مؤكدة أن هذا الاحتشاد تجاوز السردية التي حاولت الجماعة تصويرها باعتبارها نزاعًا محليًا محدودًا.

وأضافت الدراسة أن "مطارح الكرامة" انتقلت من الاحتشاد الشعبي إلى العمل المنظم عبر توقيع ميثاق الكرامة والشرف وتشكيل قيادة ميدانية لإدارة المطارح، الأمر الذي عزز تماسكها وأفشل محاولات اختراقها.

وخلصت الدراسة إلى أن القبيلة اليمنية ما تزال تمثل قوة وطنية فاعلة في حماية المجتمع والهوية الوطنية، وأن الحراك القبلي الأخير فرض معادلات جديدة تضع ميليشيات الحوثي أمام تحديات استراتيجية متزايدة.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا