الحكومة تدرس توسيع ضرباتها إلى عمق مناطق سيطرة الحوثيين
كشفت مصادر مطلعة أن الحكومة اليمنية تدرس خيارات لتوسيع نطاق عمليات الردع ضد اعتداءات ميليشيا الحوثي، بحيث تشمل استهداف مواقع عسكرية داخل عمق المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وقالت المصادر لبرنامج «من الآخر»، الذي يقدمه الإعلامي عبدالله دوبلة على قناة «يمن شباب»، إن مجلس الدفاع الوطني يدرس خططاً عسكرية مرفوعة من القيادات المختصة لتوسيع نطاق عمليات الردع، بعد أن تركزت الضربات خلال الفترة الماضية على جبهات القتال ومناطق التماس.
وبحسب المصادر، تتضمن الخطط استهداف مواقع قيادة وسيطرة، ومراكز تجميع وتركيب الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومنصات إطلاقها، في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، بما في ذلك صعدة وعمران وصنعاء.
وأوضحت أن دراسة هذه الخيارات تأتي في إطار الرد على استمرار الهجمات الحوثية التي تستهدف مواقع عسكرية ومناطق سكنية وأعياناً مدنية وبنى تحتية في المحافظات الخاضعة للحكومة.
ورجح دوبلة أن تحظى الخطط بالموافقة خلال الأيام المقبلة بقرار من مجلس القيادة الرئاسي وبالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وفقاً للمعلومات التي أوردها البرنامج.
وأشار إلى أن العمليات الأخيرة قد تمثل مؤشرات على الانتقال إلى نمط أوسع من الردع، مستشهداً باستهداف تجمع لعناصر حوثية ومخزن للأسلحة في دمت شمال الضالع، إضافة إلى استهداف مسؤول في وحدة الطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين في محافظة حجة.
وكانت القوات الحكومية قد كثفت خلال الأسابيع الماضية استخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية وراجمات الصواريخ في استهداف مواقع وتجمعات وثكنات وآليات تابعة لميليشيا الحوثي على عدد من جبهات القتال، في ظل تصاعد المواجهات والاعتداءات المتبادلة.




التعليقات