مجلي يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية مكافحة الحوثيين وتأمين الملاحة
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اليوم الثلاثاء، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية، وحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وناقش اللقاء جملة من الملفات المرتبطة بأمن اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها مواجهة تهديدات ميليشيا الحوثي للممرات البحرية، ومكافحة عمليات التهريب، إلى جانب الجهود الرامية إلى الحد من تدفق الأسلحة والأموال والمخدرات إلى الجماعة.
وأكد مجلي أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأنشطة الإيرانية في اليمن والمنطقة، مشيدًا بالدور الأمريكي في مكافحة الإرهاب والحد من التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية الدولية.
وقال مجلي إن إيران استغلت سنوات الصراع في اليمن لتعزيز نفوذها ودعم ميليشيا الحوثي بالأسلحة والخبرات والإمكانات المالية واللوجستية، معتبرًا أن هذه الأنشطة أسهمت في إطالة أمد الحرب وتهديد الأمن الإقليمي والملاحة والتجارة الدولية.
وأشار إلى أن مواجهة شبكات تهريب الأسلحة والمواد المحظورة تمثل أحد المحاور الأساسية لتقويض قدرات ميليشيا الحوثي والحد من التهديدات التي تشكلها للممرات البحرية الحيوية، ولا سيما البحر الأحمر وباب المندب.
كما ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الحكومة اليمنية، مؤكدًا أهمية المساندة السعودية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية، ودورها في دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.
وتطرق مجلي إلى ما وصفه بالتضحيات التي قدمها أبناء محافظة صعدة في مواجهة ميليشيا الحوثي منذ الحروب الست، مشددًا على ضرورة حماية الأطفال من التجنيد والاستقطاب والزج بهم في جبهات القتال.
وأكد أن الدعم الإيراني للحوثيين، بحسب تعبيره، يركز على عسكرة الجماعة وتطوير قدراتها العسكرية، بما يشكل خطرًا على اليمن ودول الجوار وحركة التجارة العالمية، مشددًا على أن مواجهة هذه التهديدات تمثل مصلحة مشتركة لليمن والمجتمع الدولي.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، أهمية العلاقات والتعاون مع الحكومة اليمنية، مثمنًا جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في مواجهة التحديات الأمنية.
وجدد هوب، وفق ما ورد بشأن اللقاء، دعم الولايات المتحدة لأمن اليمن واستقراره ووحدة أراضيه، مؤكدًا استمرار التعاون لمواجهة التهديدات الأمنية والحد من الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في اليمن والمنطقة.




التعليقات