قيادي حوثي يهاجم ندوى الدوسري بعد شهادتها أمام الكونغرس
هاجم القيادي في ميليشيا الحوثي ووزير التعليم العالي السابق في حكومتها غير المعترف بها، حسين حازب، الباحثة اليمنية في معهد الشرق الأوسط ندوى الدوسري، على خلفية الشهادة التي قدمتها أمام لجنة في مجلس النواب الأميركي بشأن التهديدات الحوثية في البحر الأحمر.
وجاءت شهادة الدوسري خلال جلسة استماع عُقدت الثلاثاء تحت عنوان «مواجهة الإرهاب الحوثي: حماية المصالح والأمن الأميركي في البحر الأحمر»، وناقشت المخاطر التي تمثلها ميليشيا الحوثي على الاستقرار الإقليمي والمصالح الأميركية وأمن الملاحة الدولية.
وزعم حازب، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، أن الدوسري «ليست يمانية»، مستندًا في هجومه إلى مظهرها، كما وصفها بأنها «أداة ناعمة»، في هجوم شخصي على الباحثة عقب مشاركتها في الجلسة.
وكانت الدوسري قد حذرت في شهادتها من التقليل من خطورة ميليشيا الحوثي وأيديولوجيتها وطموحاتها الإقليمية وعلاقتها بإيران، إضافة إلى قدرتها على امتلاك وتطوير أسلحة متقدمة.
وقالت إن خطر الحوثيين بات يتجاوز حدود اليمن، مشيرة إلى بناء الجماعة علاقات وشبكات مع جهات وتنظيمات خارجية، فضلًا عن تهديدها للملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الدوسري أن الضربات الجوية والعقوبات وعمليات اعتراض شحنات الأسلحة، رغم أهميتها، لن تكون كافية لإنهاء التهديد ما دامت الميليشيا تسيطر على أراضٍ واسعة وموارد وملايين السكان، بما يسمح لها بإعادة بناء قدراتها.
وشددت على أن الحل الأكثر استدامة يتمثل في تمكين الحكومة اليمنية من استعادة مؤسسات الدولة والأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين، دون الحاجة إلى تدخل بري أميركي مباشر.
ودعت إلى تقديم دعم سياسي وعسكري واستخباراتي ومؤسسي للحكومة اليمنية، بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مع التركيز على قدرات الاستطلاع والقيادة والسيطرة والدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة والأمن البحري ومكافحة التهريب.




التعليقات