الحاضري: تعطيل دمج التشكيلات العسكرية وغياب المحاسبة عمّقا أزمة الدولة
قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، سيف الحاضري، إن جذور الأزمة الراهنة والتعثر المؤسسي تعود إلى تعطيل إحدى أبرز مهام مجلس القيادة الرئاسي، والمتمثلة في دمج جميع التشكيلات المسلحة تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، بعد إعادة هيكلتهما على أسس وطنية ومؤسسية.
وأوضح الحاضري، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الأزمة تفاقمت مع تجميد أعمال اللجنة العسكرية العليا وإفراغها من فاعليتها، ما حال، بحسب قوله، دون تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها والمتعلقة بتنظيم القوات والسلاح وإعادة الانضباط المؤسسي.
وانتقد الحاضري السماح لقيادات عسكرية تشغل مناصب رسمية رفيعة بالتحرك والاجتماع تحت أعلام وشعارات تدعو للانفصال، معتبراً أن ذلك يكشف عن تناقض في التعامل مع قضية ترتبط بسيادة الدولة وأمنها القومي.
وأشار إلى أن الأخطر، من وجهة نظره، هو غياب المحاسبة والمساءلة القانونية بحق من اتهمهم بالمشاركة في الانقلاب على الشرعية وتقويض مؤسسات الدولة، قبل إعادتهم إلى المشهد عبر قرارات رسمية.
وحذر الحاضري من أن استمرار هذه السياسة سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات وأسباب الانهيار، مؤكداً أن بناء دولة مستقرة واستعادة هيبة مؤسساتها يتطلبان معالجة جذور المشكلة، وليس إعادة تدويرها داخل مؤسسات الشرع
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات