قيادة الإصلاح تتلقى برقيات تهنئة من أحزاب ومكونات سياسية بمناسبة الذكرى الـ36 للتأسيس
أكدت قوى وأحزاب سياسية يمنية أهمية توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات لمواجهة ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيق الجهود السياسية والعسكرية وتقديم المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية والمناطقية.
جاء ذلك في برقيات تهنئة بعث بها التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ومكون الحراك الجنوبي المشارك في الحوار وحزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن، إلى قيادة التجمع اليمني للإصلاح بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيس الحزب.
وشدد التنظيم الناصري على أن المعركة الراهنة «معركة مفصلية» مع التمرد والانقلاب، داعياً إلى توحيد القرار العسكري والأمني وبناء جيش وطني جمهوري واحد، بعقيدة قتالية وولاء للدستور والنظام الجمهوري والوحدة الوطنية، بعيداً عن الولاءات الحزبية والمناطقية والمذهبية والشخصية.
وأشاد التنظيم بدور التجمع اليمني للإصلاح باعتباره شريكاً أساسياً في معركة استعادة الدولة والعمل الوطني المشترك، مؤكداً ضرورة تعزيز التنسيق بين الإصلاح والناصري وسائر القوى الوطنية، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
من جانبه، دعا رئيس مكون الحراك الجنوبي المشارك في الحوار، ياسين مكاوي، الأحزاب والمكونات السياسية إلى توحيد الصفوف وتعزيز الشراكة الوطنية وتجاوز الخلافات، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة والمقاومة في مختلف الجبهات، ومؤكداً ضرورة العمل المشترك لإنهاء الانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني في اليمن.
بدوره، أكد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن، الدكتور عبدالرحمن المشرعي، أن المعركة التي يخوضها اليمنيون ليست من أجل «سلطة أو مكسب سياسي عابر»، وإنما من أجل الدولة والجمهورية والسيادة والقرار الوطني.
وحذر المشرعي من تحويل اليمن إلى ساحة للصراعات والنفوذ الإقليمي، داعياً إلى التمسك بثوابت الجمهورية والوحدة والاستقلال الوطني، وتوحيد القوى الوطنية لاستعادة الدولة وتعزيز حضور اليمن في محيطه العربي.




التعليقات