‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الكبيسي ينتقد ازدواجية بعض المفكرين: يدعمون الثورات ويعارضون مواجهة الحوثيين


انتقد المفكر والأكاديمي الدكتور محمد عياش الكبيسي ما وصفه بازدواجية المعايير لدى بعض المفكرين الذين يدعون إلى الثورة على الأنظمة العربية تحت شعارات الحرية ومواجهة الاستبداد، بينما يتبنون مواقف مغايرة عندما يتعلق الأمر بمقاومة ميليشيا الحوثي في اليمن.

وقال الكبيسي، في منشور له، إن بعض من يقدمون أنفسهم باعتبارهم دعاة للتحرر والثورة يشجعون الشعوب على مواجهة حكوماتها وجيوشها، ويعتبرون الاحتجاجات والصراعات دليلاً على رفض الاستبداد والحكم القهري، مهما كانت التكاليف والتداعيات.

وأضاف أن هؤلاء المفكرين، بحسب وصفه، يغيرون خطابهم عندما يتعلق الأمر بمواجهة الحوثيين في اليمن، إذ يتحولون من دعاة للثورة إلى دعاة للتهدئة والمصالحة، ويصفون المواجهة بأنها «فتنة داخلية»، مطالبين بتوجيه الجهود نحو مواجهة العدو الخارجي بدلاً من الصراع الداخلي.

تساؤلات بشأن الموقف من النفوذ الإيراني

واعتبر الكبيسي أن هذا التناقض يثير تساؤلات بشأن حقيقة المواقف الفكرية والسياسية لبعض دعاة التغيير في المنطقة العربية، ومدى اتساقها مع المبادئ التي يعلنون الدفاع عنها.

وتساءل عما إذا كانت الدعوات المتكررة للثورة على الأنظمة العربية قد أسهمت في خلق حالة من الفوضى استفادت منها المشاريع الإقليمية، وفي مقدمتها المشروع الإيراني الذي يتهمه بالسعي إلى توسيع نفوذه تحت شعار «تصدير الثورة».

انتقادات للدفاع عن الحوثيين

وأشار الكبيسي إلى أن بعض الأصوات التي تنتقد الأنظمة العربية تتخذ، في المقابل، مواقف مدافعة عن إيران وحلفائها، رغم ما ينسبه إليهم من ممارسات قمعية وانتهاكات دينية وفكرية وسياسية واقتصادية.

ورأى أن هذه المواقف تسهم في تثبيط الأصوات المناهضة للنفوذ الإيراني، وتكشف، من وجهة نظره، تناقضاً بين الشعارات المعلنة بشأن الحرية وحقوق الشعوب والمواقف العملية تجاه الصراع في اليمن.

وتعكس تصريحات الكبيسي موقفاً نقدياً من الخطاب السياسي لبعض المفكرين، وتطرح تساؤلات بشأن اتساق مواقفهم من الثورات والصراعات الإقليمية، دون أن تقدم أدلة محددة تثبت وجود تنسيق أو ارتباط تنظيمي بينهم وبين إيران.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا