صور أقمار صناعية تكشف أضراراً واسعة في منشآت نفطية بصنعاء وذمار عقب غارات التحالف
كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن أضرار وتغيرات واضحة في منشآت لتخزين الوقود بمحافظتي صنعاء وذمار، عقب غارات جوية نفذها تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، استهدفت مواقع قال إنها تُستخدم لدعم العمليات العسكرية لميليشيا الحوثي.
وأظهرت الصور، التي التُقطت الأربعاء 14 أكتوبر 2026، وحللتها وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة، آثار القصف على محطة الصباحة المركزية غرب العاصمة صنعاء، ومنشأة أخرى لتخزين الوقود شمال غربي مدينة ذمار.
أضرار واضحة في محطة الصباحة
وبحسب تحليل الجزيرة، أظهرت المقارنة بين صور فضائية التُقطت في 11 سبتمبر الماضي و14 أكتوبر الجاري انتشار الركام وتضرر عدد من مرافق الوقود الواقعة جنوب الخزانات الرئيسية في محطة الصباحة.
كما رصدت الصور مساحات داكنة حول المنشآت المتضررة، رجّح التحليل أنها ناجمة عن تسرب مواد نفطية نتيجة الغارات.
وكان التحالف قد أصدر تحذيراً بإخلاء محطة الصباحة قبل تنفيذ الهجوم، معلناً عزمه استهداف الموقع.
غارات تطال منشآت الوقود في ذمار
وفي محافظة ذمار، أظهرت مقارنة صور فضائية التُقطت يومي 6 سبتمبر و14 أكتوبر أضراراً في إحدى منشآت الوقود شمال غربي المدينة، ضمن المواقع التي أعلن التحالف استهدافها في عملياته الأخيرة.
وكان المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، قد أعلن أن الضربات شملت محطة الصباحة المركزية، ومخازن وقود تحت الأرض، وخزانات ومرافق لنقل وتفريغ الوقود في صنعاء والحديدة وذمار.
وأوضح التحالف أن المواقع المستهدفة تُستخدم، بحسب معلوماته، في دعم العمليات العسكرية لميليشيا الحوثي، بما في ذلك إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
شركة النفط في صنعاء تنفي الاستخدام العسكري
في المقابل، نفت شركة النفط اليمنية التابعة لسلطات صنعاء استخدام منشآتها لأغراض عسكرية، مؤكدة أن محطة الصباحة كانت خالية من المشتقات النفطية وقت استهدافها.
وأضافت الشركة أن إمدادات الوقود لا تزال متوفرة رغم الغارات الجوية التي طالت عدداً من المنشآت.
وتوثق الصور الفضائية وقوع أضرار مادية في المواقع المستهدفة، لكنها لا تحسم طبيعة استخدامها العسكري أو حجم الخسائر التشغيلية الناجمة عن القصف.




التعليقات