«اتركوا الشمال لحروبه».. أكاديمي إماراتي يدعو للاعتراف بدولة جنوبية
يني يمن – متابعات
دعا الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله دول مجلس التعاون الخليجي إلى الاعتراف الجماعي بدولة مستقلة في جنوب اليمن، ووقف دعم الحكومة اليمنية، وترك المحافظات الشمالية لمواجهة صراعاتها الداخلية، في مقترح سياسي يطرح تساؤلات بشأن مستقبل وحدة اليمن ودور دول الخليج في معالجة أزمته.
وقال عبدالله، الذي يُعرف بقربه من بعض الأوساط السياسية في أبوظبي، في طرح تناول فيه مستقبل اليمن، إنه لا يرى حلاً عسكرياً للأزمة اليمنية، مقترحاً أن تتجه دول الخليج نحو الاعتراف بما سماه «دولة الجنوب العربي»، والتعامل معها باعتبارها حليفاً استراتيجياً.
دعوة لوقف دعم الحكومة اليمنية
وتضمن مقترح عبدالله وقف الدعم الخليجي للحكومة اليمنية، التي وصفها بـ«العاجزة»، مع ترك المحافظات الشمالية لمواجهة حروبها الداخلية.
كما دعا إلى عدم التعامل مع سلطة ميليشيا الحوثي في صنعاء، سواء بالحرب أو السلم، حتى إشعار آخر، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل، من وجهة نظره، مخرجاً للأزمة اليمنية المستمرة.
الاعتراف بدولة جنوبية مستقلة
واقترح الأكاديمي الإماراتي اعترافاً خليجياً جماعياً بدولة مستقلة في جنوب اليمن، بما يعني تحولاً جذرياً في طبيعة التعامل الإقليمي مع الملف اليمني، في حال تبني مثل هذا التوجه رسمياً.
غير أن هذا المقترح يظل رأياً سياسياً شخصياً، ولا يمثل إعلاناً عن تغيير في المواقف الرسمية لدولة الإمارات أو مجلس التعاون الخليجي.
«مجرد اقتراح»
واختتم عبدالله طرحه بالتأكيد أنه «مجرد اقتراح»، دون أن يتضمن النص المتداول تفاصيل بشأن آليات تنفيذه أو كيفية التعامل مع التداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانية المحتملة.
تساؤلات حول مستقبل اليمن
ويفتح المقترح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل وحدة اليمن، ومصير مؤسسات الدولة، والتزامات الأطراف الإقليمية تجاه ملايين اليمنيين المتضررين من الحرب، فضلاً عن تأثير الاعتراف بدولة جنوبية على فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار الانقسامات السياسية والعسكرية في اليمن، وتباين الرؤى بشأن مستقبل الدولة وشكل النظام السياسي والحلول الممكنة لإنهاء الصراع.




التعليقات