محافظ شبوة يعلن ارتفاع قتلى الهجوم الحوثي على معسكر العلم إلى 58 ويكشف موقع إطلاق الصواريخ
يني يمن – متابعات
أعلن محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير العولقي ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الصاروخي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، بأطراف مدينة عتق، إلى 58 قتيلاً، بعد أن كانت الحصيلة الأولية المعلنة 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.
وقال المحافظ، في تصريحات لقناة «الحدث»، إن ميليشيا الحوثي أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية من جبال مأرب باتجاه المعسكر، مستهدفة المركز التدريبي أثناء وجود مجندين جدد يخضعون لبرامج تدريبية في قطاع الأمن الداخلي.
ثلاثة صواريخ باليستية من جبال مأرب
وأوضح بن الوزير أن الهجوم نُفذ باستخدام ثلاثة صواريخ باليستية، مشيراً إلى أن السلطات المحلية والأجهزة الأمنية تواصل متابعة ملابساته وجمع المعلومات المتعلقة بالجهات المتورطة فيه.
وتأتي تصريحات المحافظ بشأن موقع الإطلاق في ظل تداول روايات مختلفة عن مصدر الصواريخ، بينها معلومات سابقة تحدثت عن إطلاقها من محافظة صنعاء، دون توفر نتائج تحقيق فني مستقل تحسم موقع الإطلاق.
اتهامات بتعاون خلايا للقاعدة مع الحوثيين
وفي تطور لافت، كشف محافظ شبوة عن إلقاء القبض على خلايا داخل المحافظة، قال إن لدى السلطات أدلة على تعاونها مع ميليشيا الحوثي.
واتهم بن الوزير خلايا تابعة لتنظيم القاعدة بالتعاون مع الحوثيين في شبوة ومحافظات أخرى، مؤكداً أن السلطات ستنشر اعترافات للموقوفين تكشف تفاصيل تلك العلاقة، بحسب تصريحاته.
ولم يقدم التقرير تفاصيل عن عدد المقبوض عليهم أو هوياتهم أو طبيعة الأدلة التي تحدث عنها المحافظ.
ارتفاع حصيلة الضحايا
وكانت السلطة المحلية في شبوة قد أعلنت، عقب الهجوم الذي وقع الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مقتل 53 مجنداً وإصابة أكثر من 200 آخرين، قبل أن يعلن المحافظ ارتفاع عدد القتلى إلى 58.
واستهدف الهجوم مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، أثناء وجود مجندين مستجدين يتلقون تدريبات أمنية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
ترقب لنتائج التحقيقات
وتثير تصريحات محافظ شبوة بشأن موقع إطلاق الصواريخ والتعاون المزعوم بين خلايا مرتبطة بتنظيم القاعدة وميليشيا الحوثي تساؤلات بشأن ملابسات الهجوم والجهات التي شاركت في التخطيط له أو تسهيل تنفيذه.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج التحقيقات الرسمية والأدلة التي وعد المحافظ بنشرها في توضيح تفاصيل الهجوم، وتحديد المسؤوليات المرتبطة به.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من موقع إطلاق الصواريخ أو الاتهامات المتعلقة بالتعاون بين الخلايا المذكورة والحوثيين.




التعليقات