‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




واشنطن تستبعد جدوى التدخل البري في اليمن وتؤكد استمرار الدعم اللوجستي للسعودية


يني يمن – متابعات

شكك المبعوث الأمريكي توم باراك في جدوى إرسال قوات برية أمريكية إلى اليمن، مؤكداً استمرار الدعم اللوجستي الذي تقدمه واشنطن للمملكة العربية السعودية، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية مع ميليشيا الحوثي والتوترات الإقليمية المتسارعة.

وقال باراك، خلال مشاركته في منتدى الأمن العالمي بالعاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواصل تقديم الدعم اللوجستي للرياض، لكنه اعتبر أن الدفع بقوات أمريكية برية إلى الصراع اليمني ليس خياراً عملياً مجدياً.

دعم أمريكي للسعودية دون تدخل بري مباشر

وبحسب التصريحات المنقولة عن المبعوث الأمريكي، فإن واشنطن تواصل دعم السعودية لوجستياً، في وقت لا يرى فيه باراك جدوى من انخراط القوات البرية الأمريكية بصورة مباشرة في المواجهات الدائرة في اليمن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متبادل بين التحالف الذي تقوده السعودية وميليشيا الحوثي، وسط تقارير عن ضربات جوية تستهدف مواقع عسكرية تابعة للجماعة، وهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي السعودية.

ولم تتضمن التصريحات تفاصيل بشأن طبيعة الدعم اللوجستي الأمريكي أو حجمه، كما لم يصدر ضمن المعلومات المتاحة إعلان رسمي عن تغيير شامل في السياسة العسكرية الأمريكية تجاه اليمن.

رسالة واشنطن: على دول المنطقة الاعتماد على نفسها

ودعا باراك دول الشرق الأوسط إلى تعزيز قدراتها الذاتية وبناء تحالفات إقليمية قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، بدلاً من الاعتماد المستمر على الولايات المتحدة لمعالجة أزمات المنطقة.

وأشار إلى أهمية اضطلاع القوى الإقليمية بدور أكبر في إدارة الملفات الأمنية، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري وتعدد بؤر التوتر.

وتعكس هذه التصريحات رؤية تدعو إلى زيادة مسؤولية الدول الإقليمية عن أمنها، مع استمرار أشكال من التعاون والدعم الأمريكي.

انتقادات للتدخلات العسكرية الأمريكية السابقة

وفي سياق تقييمه للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، انتقد باراك نتائج التدخلات العسكرية المباشرة التي استهدفت تغيير الأنظمة والحكومات، معتبراً أنها لم تحقق النتائج المرجوة.

وقال، بحسب النص المنقول لتصريحاته: «في كل مرة حاولنا فيها التدخل أو تغيير النظام، تبين أن ذلك كان خطأً».

وتأتي هذه المواقف في إطار النقاش المتواصل داخل الولايات المتحدة بشأن كلفة التدخلات العسكرية الخارجية ونتائجها السياسية والأمنية.

إيران.. واشنطن لا تغلق باب الحل الدبلوماسي

وفي الملف الإيراني، أشار باراك إلى استمرار اهتمام واشنطن بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية مع طهران، رغم تعثر الجهود الدبلوماسية والتصعيد العسكري بين الطرفين.

وعندما سُئل عن تقييم المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وما إذا كانت تمثل خطأً استراتيجياً، أجاب، وفق التصريحات المنقولة: «لا أعلم إن كان خطأً أم لا»، واصفاً نتائج الصراع بأنها «مروعة».

تطورات اليمن وسط توترات إقليمية

وتتزامن تصريحات المبعوث الأمريكي مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات اليمنية، وتصاعد المواجهة بين ميليشيا الحوثي والتحالف الذي تقوده السعودية.

وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن حدود الدور العسكري الأمريكي المباشر، ومستقبل التعاون الدفاعي بين واشنطن وحلفائها الإقليميين، خصوصاً في ظل الدعوات إلى تعزيز التحالفات الأمنية بين دول المنطقة.

وتشير تصريحات باراك، إذا تأكدت بصيغتها المنقولة، إلى تفضيله استمرار الدعم الأمريكي غير المباشر بدلاً من إرسال قوات برية إلى اليمن، دون أن يعني ذلك بالضرورة صدور قرار رسمي نهائي يستبعد جميع أشكال التدخل العسكري.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا