العفو الدولية تطالب الحوثيين بفتح طرق تعز فوراً وتحذر من كارثة إنسانية
يني يمن – متابعات
طالبت منظمة العفو الدولية ميليشيا الحوثي بفتح الطرق الرئيسية والحيوية المؤدية إلى مدينة تعز وداخلها بشكل فوري، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اشتداد المواجهات العسكرية واقترابها من المناطق المكتظة بالسكان.
وقالت المنظمة، في بيان، إن القيود المفروضة على حركة التنقل وإيصال الإمدادات الإنسانية تهدد حياة المدنيين، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية داخل المدينة.
إغلاق الطرق يفاقم الأزمة الإنسانية
وأوضحت المنظمة أن ميليشيا الحوثي شددت القيود على الطرق المحيطة بمدينة تعز، عقب قطع الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن خلال شهر أكتوبر، الأمر الذي أدى إلى زيادة عزلة المدينة وعرقلة وصول المساعدات والمواد الأساسية.
وحذرت من أن استمرار إغلاق الطرق الحيوية، بالتزامن مع تصاعد القتال، قد يدفع المدينة نحو كارثة إنسانية، خصوصاً مع تزايد احتياجات السكان إلى الغذاء والدواء والوقود.
نقص حاد في الوقود والأكسجين
ونقلت المنظمة تحذيرات صادرة عن وكالات تابعة للأمم المتحدة بشأن النقص الخطير في الوقود والأكسجين داخل المرافق الطبية الحيوية بمدينة تعز.
وأشارت إلى أن هذا النقص يهدد قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم الخدمات الأساسية للمرضى والمصابين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القطاع الصحي نتيجة استمرار المواجهات.
مخاوف من نفاد القمح والدقيق
وبحسب التحذيرات الإنسانية التي أوردتها المنظمة، فإن مخزونات القمح والدقيق قد تنفد خلال أقل من ثلاثة أسابيع، وسط صعوبات متزايدة في إدخال الإمدادات إلى المدينة.
كما أشارت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو 50%، إلى جانب شح كبير في غاز الطهي، ما يضاعف الأعباء المعيشية على الأسر.
دعوة إلى فتح الممرات الإنسانية
وشددت منظمة العفو الدولية على ضرورة فتح الطرق الحيوية دون تأخير، بما يضمن حرية تنقل المدنيين ويسمح بوصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والغذائية.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار معاناة سكان تعز من تداعيات الحرب والقيود المفروضة على الحركة، وما ترتب عليها من أزمات إنسانية واقتصادية متراكمة.




التعليقات