«أسبوع الشهيد» يكشف خسائر الحوثيين.. 199 قتيلاً من أسرة واحدة فقط في حجة (صورة )
يني يمن – متابعات
أثارت قوائم وصور نشرتها ميليشيا الحوثي خلال فعاليات ما تسميه «أسبوع الشهيد» جدلاً واسعاً بشأن حجم خسائرها البشرية في جبهات القتال، بعدما أظهرت إحدى القوائم المتداولة أسماء 199 قتيلاً من أسرة «الوشلي» بمحافظة حجة، شمال غربي اليمن.
وبحسب ما أورده موقع «المشهد اليمني»، فإن الصور الجماعية التي نشرتها الميليشيا لتكريم قتلاها كشفت عن أعداد كبيرة من الضحايا المنتمين إلى أسر يمنية، في مؤشر على الكلفة البشرية المرتفعة للحرب المستمرة.
199 قتيلاً من أسرة واحدة
وأظهرت إحدى القوائم، وفقاً للمعلومات المنشورة، أسماء وصور 199 شخصاً من أسرة «الوشلي» بمحافظة حجة، قالت الميليشيا إنهم قُتلوا في صفوفها.
وأثار العدد المتداول تساؤلات بشأن حجم الخسائر التي تكبدتها الأسر اليمنية نتيجة استمرار عمليات التجنيد والدفع بالمقاتلين إلى الجبهات.
ولم تتضح الفترة الزمنية التي سقط خلالها جميع الأشخاص الواردة أسماؤهم في القائمة، أو ما إذا كانت تضم قتلى من مراحل مختلفة من النزاع.
تفاعل واسع وانتقادات لاستمرار التجنيد
وأثارت القوائم المتداولة ردود فعل بين ناشطين يمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّروا عن استيائهم من استمرار استقطاب الشباب والزج بهم في المعارك.
واعتبر منتقدون أن الأعداد المعلنة تعكس حجم المعاناة التي تتحملها الأسر اليمنية، في ظل استمرار المواجهات العسكرية وتزايد الأعباء الإنسانية والاجتماعية للحرب.
تقارير عن آلاف القتلى والمفقودين
وفي السياق ذاته، نقل «المشهد اليمني» عن مصادر وصفها بالمطلعة أن سجلات الجهة المعنية بقتلى الميليشيا تضمنت أكثر من ثمانية آلاف قتيل ومفقود خلال الشهرين الماضيين.
ولم يقدم التقرير وثائق مستقلة تثبت هذه الحصيلة أو توضح توزيعها بين القتلى والمفقودين، كما لم يتسنَّ التحقق من الأرقام عبر مصادر محايدة.
وتعيد هذه المعلومات تسليط الضوء على التداعيات البشرية للحرب في اليمن، وسط مخاوف من استمرار استنزاف الشباب وتفاقم معاناة الأسر التي فقدت أبناءها في جبهات القتال.





التعليقات