إتلاف كميات ضخمة من السلع الفاسدة والممنوعة في منفذ الوديعة.. إجراءات لحماية المستهلك والسوق
نفّذت جمارك منفذ الوديعة البري، اليوم، عملية إتلاف واسعة لكميات كبيرة من البضائع والسلع المنتهية الصلاحية والممنوعة، ضمن جهودها المستمرة لحماية صحة المستهلك ومنع تسرب المواد الضارة إلى الأسواق المحلية.
وأوضح مدير عام الجمرك عبدالحق محمد لحسن أن هذه العملية جاءت تنفيذًا لتوجيهات رئيس مصلحة الجمارك اليمنية عبدالحكيم ردمان القباطي، وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، وبمشاركة الجهات المختصة ذات العلاقة.
وبيّن أن المواد التي جرى إتلافها شملت أصنافًا متنوعة من السلع غير الصالحة أو المحظورة، من بينها أدوية وسجائر وزيوت ومواد كيميائية خطرة مثل الميثانول ومواد الطلاء، إلى جانب مواد غذائية كالحليب ومواد تغليف مختلفة، كانت محتجزة في مخازن الجمرك.
وأشار إلى أن أبرز الكميات المتلفة تضمنت 4943 وحدة من السجائر، و14130 لترًا من مادة الميثانول، و73200 قرص من الأدوية، من بينها “سولبادين” و“بنادول”، بقيمة إجمالية تُقدّر بنحو 46 مليون ريال يمني.
وشهدت عملية الإتلاف حضور لجنة من رئاسة مصلحة الجمارك في عدن، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية، بينها الهيئة العامة لحماية البيئة، والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، والهيئة العليا للأدوية، فضلًا عن الأجهزة الأمنية المختصة ووزارة الزراعة والري.
وأكدت إدارة الجمرك استمرارها في تنفيذ مهامها الرقابية بكفاءة، في إطار جهود تعزيز تطبيق القوانين واللوائح، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحفاظ على الاقتصاد الوطني.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات