‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




توتر متصاعد بين ترامب وبابا الفاتيكان.. صراع السياسة والدين يعود إلى الواجهة

يتصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، في مشهد يعيد طرح جدلية العلاقة بين السلطة السياسية والنفوذ الديني، وهي معادلة تاريخية رافقت الغرب لقرون.

ويستحضر هذا السجال وقائع تاريخية بارزة، من بينها حادثة كانوسا، حين خضع الإمبراطور هنري الرابع لسلطة البابوية، في واحدة من أشهر صور هيمنة المؤسسة الدينية على القرار السياسي في العصور الوسطى.

ورغم تغير موازين القوى اليوم، إلا أن التوتر لا يزال قائمًا بصيغة مختلفة؛ إذ يمثل ترامب نموذج السلطة السياسية ذات الطابع الشعبوي، بينما يجسد البابا سلطة أخلاقية ودينية تسعى للتأثير في القضايا الدولية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب والسلام.

خلافات تتسع وتنعكس داخليًا

وتفاقم الخلاف بعد انتقادات وجهها البابا للسياسات العسكرية الأمريكية، محذرًا من تغليب القوة على الحلول الدبلوماسية، وهو ما قوبل بردود حادة من ترامب، الذي اعتبر تصريحات الفاتيكان تدخلاً في الشأن السياسي.

وامتد تأثير هذا التوتر إلى الداخل الأمريكي، حيث بدأ يظهر انقسام داخل المجتمع الكاثوليكي بين مؤيدين لسياسات ترامب وآخرين يميلون إلى مواقف الفاتيكان، ما قد ينعكس على المشهد الانتخابي مع اقتراب الاستحقاقات السياسية.

تداعيات أوروبية وصراع أعمق

ولم يقتصر الخلاف على الولايات المتحدة، بل امتد إلى أوروبا، حيث أبدت دول مثل إيطاليا وفرنسا دعمها لمواقف البابا الداعية إلى السلام، في مقابل توجهات أمريكية أكثر تشددًا.

ويرى مراقبون أن جوهر هذا الصدام يعكس سؤالًا قديمًا يتجدد: هل ينبغي أن تخضع السياسة لمعايير أخلاقية تقودها المؤسسات الدينية، أم تبقى القوة السياسية صاحبة القرار النهائي؟

آفاق مفتوحة على مزيد من التصعيد

في ظل هذا التصعيد، تبدو العلاقة بين واشنطن والفاتيكان مرشحة لمزيد من التوتر، مع احتمالات تأثير ذلك على التحالفات الدولية، وعلى التوازنات السياسية داخل الولايات المتحدة، خاصة في أوساط الناخبين الكاثوليك.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا