‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




برلماني يمني: الصمت على اغتيال الشاعر لا يقل خطورة عن الجريمة.. ودعوات لتحقيق شفاف في عدن

قال عضو مجلس النواب اليمني علي حسين عشال إن الصمت تجاه جريمة اغتيال التربوي والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر “لا يقل خطورة عن الجريمة ذاتها”، محذرًا من أن التعامل معها كحادث مجهول يمثل “إدانة مضاعفة”.

وأضاف عشال، في منشور على “فيسبوك”، أن اغتيال الشاعر يعد “طعنة جديدة في جسد لم يلتئم بعد”، في إشارة إلى ما تعيشه عدن من تداعيات أمنية، محذرًا من عودة مرحلة “كانت فيها رصاصات الغدر أسرع من الأمن والعدالة”.

تحذيرات من عودة دوامة العنف

وأشار البرلماني إلى أن استهداف شخصية تربوية أثناء توجهها لأداء عملها يمثل استهدافًا لـ“فكرة الطمأنينة”، واصفًا قتل الكفاءات التعليمية بأنه “محاولة لزرع الخوف في المجتمع”.

وأكد أن عدن “لا تحتمل دورة خوف جديدة”، مشددًا على أن الأمن ليس ترفًا بل ضرورة أساسية، وأن أي تهاون في مواجهة هذه الجرائم قد يفتح الباب لمزيد من الفوضى.

مطالب بتحقيق عاجل وشفاف

وطالب عشال بإجراء تحقيق سريع وشفاف يكشف ملابسات الجريمة، ويصل إلى المنفذين والجهات التي تقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة، داعيًا السلطة والأجهزة الأمنية والنخب إلى تحمل مسؤولياتهم.

تفاصيل الجريمة

وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الدكتور الشاعر في مديرية المنصورة، بعد استهدافه بإطلاق نار مباشر أثناء توجهه إلى مدرسته في منطقة كابوتا لحضور فعالية تعليمية، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.

ويُعد الشاعر من أبرز الشخصيات التربوية في المدينة، حيث يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مدارس “النورس” الأهلية، إلى جانب نشاطه السياسي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف الجناة.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا