السعودية تبدأ إعادة هيكلة قوات طارق صالح ضمن خطة دمج شاملة تحت وزارة الدفاع اليمنية
كشفت مصادر مطلعة عن بدء المملكة العربية السعودية تنفيذ ترتيبات واسعة لإعادة هيكلة القوات التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، ضمن خطة تهدف إلى دمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت مظلة وزارة الدفاع اليمنية وتوحيد القرار العسكري في المناطق المحررة.
وبحسب ما نقله الصحفي أحمد الشلفي عن مصادر وصفها بالمطلعة، فإن طارق صالح قام بتسليم كشوفات قواته كاملة إلى لجنة سعودية مختصة، تمهيداً لبدء عمليات التنظيم وإعادة الهيكلة.
تحويل القوات إلى فرق عسكرية جديدة
وأوضحت المصادر أن الخطة تتضمن تحويل قوات طارق صالح إلى فرق عسكرية ضمن هيكل جديد، مع ترجيحات بضمها إلى قوات درع الوطن، لتصبح خاضعة رسمياً لسلطة وزارة الدفاع اليمنية.
كما بدأت اللجنة السعودية تنفيذ عمليات “بصمة” وحصر ميداني داخل الوحدات العسكرية لتحديد الأعداد الفعلية وربطها بآليات التمويل المستقبلية، وسط مؤشرات على أن الأرقام الحقيقية للقوات أقل من التقديرات المتداولة سابقاً.
هيكلة جديدة في تعز
وشملت الترتيبات أيضاً جبهة تعز، حيث تم إقرار تقسيم القوات هناك إلى فرق مستقلة بقيادات ميدانية جديدة.
وأكدت المصادر تكليف القيادي العسكري يوسف الشراجي مسؤولاً عن محور تعز ضمن الهيكلة الجديدة، مع إبلاغ القيادات العسكرية بالقرار رسمياً.
تحذيرات من الدعم الإماراتي
وأشارت المعلومات إلى أن الرياض وجهت تحذيراً واضحاً لطارق صالح بشأن استمرار تلقي أي دعم مالي من الإمارات العربية المتحدة.
ونقلت المصادر عن طارق صالح قوله إن الدعم الإماراتي لقواته كان يُقدّر بنحو مليار ريال سعودي سنوياً.
كما أوضحت أن السعودية سمحت له بزيارة عائلته في أبوظبي، قبل أن تخصص له لاحقاً مقراً للإقامة داخل العاصمة السعودية.
تغييرات في المشهد اليمني
وتأتي هذه التطورات في ظل التحولات الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وسط تراجع ملحوظ لدور المجلس الانتقالي الجنوبي والنفوذ الإماراتي في بعض الملفات اليمنية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات