‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الإصلاح والخليج.. موقف ثابت في مواجهة المشروع الإيراني ودعم متواصل لأمن المنطقة

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة العربية، وتصاعد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج العربي خلال الأشهر الأخيرة، برز موقف التجمع اليمني للإصلاح باعتباره أحد أكثر المواقف السياسية اليمنية وضوحاً في دعم أمن واستقرار دول الخليج ورفض السياسات الإيرانية التي يصفها الحزب بأنها مصدر رئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة.

وتكشف مواقف الإصلاح السياسية والشعبية خلال الفترة الماضية عن رؤية متكاملة تربط بين أمن اليمن وأمن دول الخليج، وترى أن التهديدات الإيرانية للدول العربية لا يمكن فصلها عن المشروع الذي تدعمه طهران في اليمن عبر ميليشيات الحوثي.

إدانة واضحة للاعتداءات الإيرانية

أعلن التجمع اليمني للإصلاح، على لسان ناطقه الرسمي عدنان العديني، إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، معتبراً أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة الدول، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد الحزب أن استهداف الدول الخليجية لا يخدم جهود السلام أو التهدئة، بل يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والصراعات، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الحوار السياسي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

كما عبّر الإصلاح عن تضامنه الكامل مع الكويت والبحرين، مقدماً التعازي لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين، ومؤكداً وقوفه إلى جانب الأشقاء في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم واستقرارهم.

موقف متجذر وليس رد فعل مؤقت

لا تنطلق مواقف الإصلاح من ردود أفعال مرتبطة بأحداث آنية، بل تأتي ضمن رؤية سياسية ثابتة عبّر عنها الحزب منذ سنوات تجاه السياسات الإيرانية في المنطقة.

فمنذ اندلاع الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على عدد من دول الخليج، كثف الحزب بياناته ومواقفه السياسية والإعلامية الرافضة لهذه الهجمات، معتبراً أنها امتداد لسياسات توسعية ساهمت في زعزعة استقرار عدد من الدول العربية.

ويرى الإصلاح أن المشروع الإيراني لم يقتصر تأثيره على اليمن فحسب، بل امتد إلى العراق وسوريا ولبنان ودول أخرى، الأمر الذي جعل مواجهة هذه السياسات ضرورة لحماية الأمن العربي المشترك.

المشاركة في الموقف الوطني اليمني

شارك الإصلاح في المواقف الصادرة عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، الذي أدان بشدة الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، مؤكداً أن تلك الأعمال تعرض أرواح المدنيين ومصالح الدول للخطر.

واعتبر التكتل أن إيران وأذرعها المسلحة في المنطقة لا تزال تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، وأن استمرار هذه السياسات يقوض فرص السلام والاستقرار ويزيد من معاناة شعوب المنطقة.

كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه ما وصفه بالأنشطة العدائية التي تمارسها إيران في عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها اليمن.

حراك شعبي داعم لدول الخليج

لم يقتصر موقف الإصلاح على البيانات السياسية، بل امتد إلى الحضور الميداني والشعبي من خلال المشاركة في فعاليات ومسيرات جماهيرية شهدتها محافظات يمنية عدة.

ففي المهرة وتعز ومأرب والمخا وحضرموت، شارك أعضاء وأنصار الحزب في مسيرات حاشدة رفعت الأعلام اليمنية والسعودية والخليجية، وأكدت التضامن مع دول الخليج العربي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

وشدد المشاركون في تلك الفعاليات على وحدة المصير بين اليمن ودول الخليج، ورفض أي تدخلات أو مشاريع تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

الترحيب بالموقف الدولي

رحب الإصلاح بمواقف مجلس الأمن الدولي وإدانته للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، معتبراً أن هذه الإدانة تمثل اعترافاً دولياً بخطورة الممارسات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد الحزب أن استهداف المنشآت المدنية ومرافق الطاقة والممرات البحرية لا يمثل خطراً على الدول المستهدفة فقط، بل يهدد الاقتصاد العالمي وأمن التجارة الدولية.

وأشار إلى أن اليمنيين يدركون أكثر من غيرهم خطورة السياسات الإيرانية نتيجة ما عانوه من انقلاب الحوثيين والحرب المستمرة منذ سنوات.

أمن الخليج من أمن اليمن

يرى الإصلاح أن أمن اليمن والخليج مترابطان بشكل وثيق، وأن أي تهديد يستهدف دول الخليج ينعكس بشكل مباشر على الأمن اليمني.

ويؤكد الحزب أن اليمنيين دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة التدخلات الإيرانية ودعم طهران لميليشيات الحوثي، سواء من خلال تدمير مؤسسات الدولة أو إطالة أمد الحرب أو تعميق الأزمة الإنسانية.

ومن هذا المنطلق، يعتبر الإصلاح أن الدفاع عن أمن الخليج العربي يمثل في الوقت ذاته دفاعاً عن أمن اليمن واستقراره ومستقبله.

رفض المشروع الإيراني والحوثي

يربط الإصلاح بين المشروع الإيراني في المنطقة ومشروع ميليشيات الحوثي في اليمن، معتبراً أنهما وجهان لمشروع واحد يقوم على التبعية والهيمنة وإضعاف الدولة الوطنية.

ويؤكد الحزب أن التجربة اليمنية منذ انقلاب الحوثيين عام 2014 أثبتت خطورة هذه المشاريع على استقرار الدول ووحدة المجتمعات، مشيراً إلى أن استمرار الدعم الإيراني للحوثيين ساهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص السلام.

كما يرى أن مواجهة هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل دعم الدولة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والشراكة السياسية واحترام سيادة الدول.

خاتمة

تكشف مواقف التجمع اليمني للإصلاح خلال المرحلة الماضية عن ثبات في دعم دول الخليج العربي ورفض الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن المنطقة. ويؤكد الحزب أن استقرار الخليج يمثل جزءاً أساسياً من استقرار اليمن، وأن مواجهة مشاريع الهيمنة والتدخلات الخارجية ضرورة لحماية الدول العربية وصون أمنها وسيادتها.

وفي ظل استمرار التحديات الإقليمية، يواصل الإصلاح التأكيد على أهمية التضامن العربي، ودعم جهود السلام، والتصدي لكل ما يهدد الأمن والاستقرار في اليمن والخليج والمنطقة العربية عموم

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا