استمرار حصار منزل أسرة الضبيبي بصنعاء ودعوات قبلية للاحتكام إلى العرف والتهدئة
تواصل مجموعات قبلية من أبناء خولان، معظمهم من منطقة الحضر، فرض حصار على منزل أسرة الضبيبي في العاصمة صنعاء لليوم الثامن على التوالي، على خلفية قضية مقتل المواطن هشام الضبيبي وزوجته، والتي يواجه فيها عدد من المتهمين اتهامات بالضلوع في الحادثة.
وفي تطور متصل، صدر بيان عن عدد من أبناء منطقة حضر نُشر باسم "قبائل خولان وقبائل بكيل"، دعا إلى التهدئة وتغليب الحكمة والاحتكام إلى الأعراف القبلية والشرعية لمعالجة القضية، بعيداً عن التصعيد أو تأجيج الخلافات.
وأكد البيان أن قيم العفو والإصلاح تمثل جزءاً أصيلاً من الموروث الاجتماعي والديني في اليمن، مشيراً إلى أن الدعوة للحلول السلمية لا تتعارض مع تحقيق العدالة أو حفظ الحقوق، بل تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي ومنع اتساع دائرة النزاع.
كما عبّر البيان عن رفضه لما وصفه بحملات الإساءة التي تستهدف الأصوات الداعية إلى العفو والصلح، معتبراً أن الاحتكام إلى العرف القبلي والحوار يعد من الوسائل التي حافظت على الاستقرار الاجتماعي في كثير من القضايا المشابهة.
ودعا الموقعون على البيان أسرة الضبيبي وجميع الأطراف المعنية إلى مواصلة التشاور والحوار للوصول إلى حلول عادلة تحفظ الحقوق وتجنب المجتمع مزيداً من التوتر، مع مراعاة كافة الظروف والملابسات المرتبطة بالقضية.
وفي السياق ذاته، أوضح قانونيون أن أي مسار يتعلق بالعفو أو التسوية في مثل هذه القضايا يخضع لموافقة أولياء الدم الشرعيين، وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والقانون اليمني، مشيرين إلى أن ذلك يشمل والدي الضحيتين، إضافة إلى الحقوق القانونية المرتبطة بأبنائهما القُصّر حتى بلوغهم السن القانونية.
وأكدوا أن الإجراءات القانونية تستمر بالتوازي مع أي جهود اجتماعية أو قبلية، مع بقاء المتهمين قيد الاحتجاز إلى حين استكمال مسار العدالة واتخاذ القرارات القضائية اللازمة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات