‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




مأرب تدرب 600 موظف على توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي


مأرب – عبدالله العطار

اختتمت محافظة مأرب، اليوم، المرحلة الثالثة من البرنامج التدريبي الخاص بـتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين العمل الحكومي، الذي نفذته الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب، ضمن فعاليات مهرجان مأرب للذكاء الاصطناعي 2026.

واستهدفت المرحلة الثالثة من البرنامج، التي استمرت على مدى شهر ونصف، أكثر من 600 موظف وموظفة يمثلون 30 جهة حكومية من مختلف المؤسسات والقطاعات، من خلال تنفيذ 18 دورة تدريبية ركزت على بناء قدرات الكوادر الحكومية وتمكينها من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام وتطوير الأداء والمخرجات العملية.

وخلال حفل الاختتام، الذي حضره عدد من مديري المكاتب التنفيذية والقيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، أكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات مساندة لتطوير الأداء الحكومي وتسريع إنجاز المعاملات ودعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار.

وشدد العباب على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً عن العنصر البشري، داعيًا إلى الانتقال من مرحلة التدريب والتأهيل إلى التطبيق العملي والاستفادة من المهارات التي اكتسبها المشاركون في تطوير أدائهم داخل المؤسسات الحكومية.

وأشاد بجهود الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب والسلطة المحلية في مأرب في دعم برامج التدريب وبناء قدرات موظفي الدولة ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة.

من جانبه، أكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري أهمية مواصلة تأهيل الكوادر الحكومية بما يتناسب مع التحولات التقنية الحديثة، مشيدًا بالبرامج التي تساعد الموظفين على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل المؤسسي.

ودعا الباكري إلى توسيع نطاق البرنامج ونقل التجربة إلى مزيد من المؤسسات والقطاعات الحكومية، بما يعزز توجه المحافظة نحو بناء بيئة عمل أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة متطلبات التحول الرقمي.

بدوره، قال مدير الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب جمال الجعفري إن استمرار البرنامج يأتي في إطار توجه محافظة مأرب نحو الاستثمار في العنصر البشري وتطوير مؤسسات الدولة ومواكبة التحولات التقنية الحديثة.

وأوضح أن تنفيذ الدورات أُسند إلى فريق تدريبي متخصص، مع إعطاء الجانب التطبيقي مساحة واسعة، الأمر الذي أسهم في تحقيق مخرجات عملية وقصص نجاح مرتبطة باحتياجات المؤسسات الحكومية وطبيعة أعمال المشاركين.

وفي ختام الفعالية، التي شهدت كلمتين عن المدربين والمتدربين، جرى تكريم المشاركين ومنحهم الشهادات التقديرية.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا