من استهدف من؟ قيادي عسكري يكشف تفاصيل أحداث الضالع
الضالع – خاص
كشف قيادي عسكري في جبهة الضالع تفاصيل جديدة بشأن الأحداث التي شهدتها مدينة الضالع خلال زيارة وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، مؤكداً أن أغلب المصابين والمركبات المتضررة تعود لأبناء المحافظة، ومحذراً من تداعيات ما جرى على الجبهات والأوضاع الأمنية والخدمية.
وقال القيادي إن زيارة وزير الدفاع كانت، بحسب وصفه، زيارة عسكرية ميدانية إلى خطوط التماس، وجاءت استجابة لمطالب قيادة الجبهة لمعالجة ملفات التسليح والذخائر ومستحقات المقاتلين، وليست زيارة ذات طابع سياسي.
وأشار إلى أن وزير الدفاع الأسبق الفريق محمد علي المقدشي سبق أن زار الضالع في 11 يوليو 2022، وحظيت زيارته حينها باستقبال وتنسيق رسميين، منتقداً ما وصفه بازدواجية المواقف تجاه زيارة وزير الدفاع الحالية.
وفي ما يتعلق بحصيلة الأحداث، قال القيادي إن أغلب الجرحى السبعة من أبناء محافظة الضالع، وإن معظم المركبات التي تعرضت للاستهداف لا تتبع موكب وزير الدفاع، وإنما تعود لأبناء المحافظة، بحسب روايته.
وأضاف أن إطلاق النار داخل المناطق المأهولة تسبب في حالة من الخوف بين السكان، خصوصاً النساء والأطفال، وأدى إلى تعطيل الدراسة في عدد من المدارس، محذراً من أن إشعال صراع داخلي في المحافظة لن يخدم سوى ميليشيا الحوثي الموجودة على تخوم الضالع.
وأشاد القيادي بموقف محافظ الضالع اللواء الركن أحمد قائد القبة، قائلاً إنه أصدر توجيهات بعدم إطلاق النار وضبط النفس، ما أسهم، وفق حديثه، في منع انزلاق الموقف إلى مواجهة أوسع.
وحذر من انعكاسات الأحداث على احتياجات جبهات القتال، قائلاً إنها تسببت في تعثر بعض الترتيبات المتعلقة بالتعزيزات اللوجستية والمرتبات والتغذية والذخائر التي كان من المقرر مناقشتها خلال زيارة وزير الدفاع.
كما أعرب عن مخاوفه من أن تؤثر الاضطرابات الأمنية على عمل المنظمات الدولية والمشاريع الإنسانية والخدمية في المحافظة، داعياً إلى تجنيب الضالع مزيداً من التوتر والفوضى.
واختتم القيادي تصريحه بدعوة مشايخ ووجهاء وشباب المحافظة إلى الحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي، وعدم السماح باستغلال الخلافات لإثارة مواجهات داخلية، مؤكداً أن معالجة المطالب والحقوق ينبغي أن تتم عبر المؤسسات والقنوات الرسمية.




التعليقات