«لا تروح مأرب».. رسائل أخيرة تكشف قصة عنصر حوثي انتهت حياته في الجبهة
تداولت مصادر محلية رواية إنسانية مؤثرة بشأن أحد عناصر ميليشيا الحوثي الذي قُتل خلال مواجهات ميدانية، بعد العثور على هاتف محمول قيل إنه كان بحوزته، ويحتوي على محادثات شخصية تكشف جانبًا من أيامه الأخيرة قبل مقتله.
وبحسب الرواية المتداولة، أظهرت المحادثات رسائل بين صاحب الهاتف وفتاة تدعى «شيماء»، كانت تنتظر عودته وتسأله عن موعد لقائهما، بينما كان يخبرها بتفاصيل انتقاله من دورة تدريبية إلى إحدى جبهات القتال.
وتشير الرسائل، وفق المصدر، إلى أن الشاب أخبر شيماء بأن قيادته قررت إرساله إلى أطراف محافظة مأرب لمدة عشرة أيام، وأنه سيحصل عقب انتهاء المهمة على مكافأة مالية وإجازة، ووعدها بالعودة ومعه هدايا.
وحاولت الفتاة، بحسب المحادثات المنقولة، إقناعه بعدم الذهاب إلى مأرب خوفًا على حياته، فيما ظل يطمئنها بشأن عودته، قبل أن تتوقف رسائله ويُعثر عليه لاحقًا بين قتلى المواجهات، وفق رواية المصدر.
وأثارت القصة المتداولة تفاعلًا بسبب بعدها الإنساني، إذ تحولت وعود العودة والإجازة والهدايا إلى رسائل أخيرة بقيت محفوظة في هاتف صاحبه بعد مقتله.
وتسلط الرواية، في حال ثبوت صحتها، الضوء على الكلفة الإنسانية التي يدفعها الشباب وعائلاتهم جراء استمرار الحرب والزج بالمقاتلين في جبهات المواجهة.




التعليقات