مساعد وزير الدفاع: مسيّرات متقدمة دخلت المعركة والحوثيون يتلقون الدعم من 4 دول
كشف مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي، اللواء سمير الحاج الصبري، عن دخول طائرات مسيّرة متقدمة الخدمة ضمن قدرات القوات المسلحة اليمنية، مؤكداً أنها باتت تشارك فعلياً في العمليات الميدانية وحققت، بحسب قوله، «نتائج جيدة» على مختلف الجبهات. وجاءت تصريحاته في حوار نشرته «اندبندنت عربية» اليوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026.
وقال الصبري إن الجيش الحكومي وسّع استخدام الطائرات المسيّرة في المعارك الأخيرة، في وقت أشارت تقارير سابقة إلى إدخال منظومة متنوعة من المسيّرات تشمل طائرات للاستطلاع وتصحيح نيران المدفعية، وأخرى دخلت العمليات القتالية، إضافة إلى منصات هجومية بعيدة المدى.
وفي المقابل، قال المسؤول العسكري إن القوات الحكومية تواجه قدرات كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية لدى الحوثيين، واتهم إيران بدعم الجماعة بهذه الأسلحة وتهريبها عبر ميناء الحديدة. وهذه الاتهامات وردت على لسان الصبري في الحوار.
وكشف الصبري أن الحوثيين، وفق معلومات الجانب الحكومي، تلقوا دعماً وتدريباً متزامناً من أربع دول، موضحاً أن إيران تمثل الحليف الرئيس، إلى جانب دعم قال إنه يأتي من لبنان والعراق، فيما لم يسمِّ الدولة الرابعة، واكتفى بالقول إنها توفر دعماً لوجستياً وتسمح بتهريب بعض الأسلحة وتستضيف كوادر سياسية وتوفر منابر للجماعة.
وأضاف أن هذا الدعم، بحسب روايته، شمل التدريب والتأهيل والتجهيز والإسناد وتهريب الأسلحة، مشيراً إلى اعتراض عدد من الشحنات، بينما قال إن الجزء الأكبر منها تمكن من الوصول إلى الحوثيين. ولم يقدم في الحوار أدلة علنية تفصيلية تسمح بالتحقق المستقل من حجم الدعم المنسوب إلى الدول الأربع.
ولم يستبعد الصبري وصول أسلحة وتقنيات عسكرية جديدة إلى الحوثيين خلال الفترة الماضية. كما زعم أن نحو 90 في المئة من حمولات السفن التي دخلت كانت مواد غذائية، بينما احتوت النسبة المتبقية على مواد ومعدات عسكرية وقطع صواريخ مخبأة، مؤكداً أن الجيش اكتشف بعض تلك الشحنات؛ وهي أرقام وادعاءات منسوبة إليه ولم يقدم الحوار توثيقاً مستقلاً لها.
وتأتي تصريحات الصبري مع تزايد اعتماد القوات الحكومية على الطيران المسيّر خلال المواجهات الأخيرة؛ إذ سبق للقوات المسلحة أن أعلنت تنفيذ عشرات العمليات بالمسيّرات والمدفعية والراجمات على امتداد عدد من جبهات القتال.




التعليقات