أجواء اليمن منتهكة في عهد الحوثي ....تقرير يتحدث عن «اختراق جوي» إلى صنعاء.. طائرة شحن كينية تثير شبهات بشأن حمولتها
كشف تقرير استقصائي نشرته منصة «FraudWiki» عن رحلة لطائرة شحن كينية وصلت إلى مطار صنعاء الدولي، الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط اتهامات بإمكانية استغلال الرحلات ذات الطابع الإنساني لتمرير شحنات إلى الجماعة.
وقال التقرير، الذي أعده الأكاديمي اليمني الدكتور عبدالقادر الخراز، إن طائرة شحن من طراز Boeing 727-2Q9(Adv)(F) وتحمل رقم التسجيل 5Y-GMA، وتشغلها شركة Safe Air، أقلعت من العاصمة الكينية نيروبي قبل أن تصل إلى مطار صنعاء.
وبحسب التقرير، شهد مسار الرحلة ما وصفه بـ«اختراقات» لإجراءات المراقبة الجوية، لافتًا إلى توقف أجهزة التتبع والبث الخاصة بالطائرة خلال جزء من الرحلة، قبل ظهورها لاحقًا ووصولها إلى صنعاء.
وأرفقت المنصة بيانات وصورًا قالت إنها مأخوذة من أنظمة تتبع الرحلات، إلى جانب تسجيلات مصورة قالت إنها توثق تحركات الطائرة وتوقيت وصولها إلى مطار صنعاء.
وذهب التقرير إلى أبعد من ذلك، إذ زعم وجود تحركات متزامنة لطائرات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى فوق خليج عدن خلال مسار طائرة الشحن، معتبرًا أن هذا التزامن أسهم في تشتيت عمليات الرصد وتوفير ما وصفه بـ«غطاء جوي» للرحلة.
كما ربط التقرير الحادثة بواقعة أخرى قال إنها جرت في 13 يوليو/تموز 2026، مدعيًا استخدام نمط مشابه من التحركات الجوية بالتزامن مع دخول طائرة إيرانية إلى الأجواء اليمنية.
ولم يقدم النص المتاح دليلًا مستقلاً يثبت طبيعة حمولة الطائرة أو يؤكد أنها نقلت أسلحة أو معدات إلى مليشيا الحوثي، كما أن الاتهامات المتعلقة باستخدام الرحلات الإنسانية كغطاء تظل، وفق المعلومات الواردة، ادعاءات طرحها التقرير وتحتاج إلى تحقيق مستقل.
وطالب التقرير الحكومة اليمنية والتحالف والجهات الدولية المعنية بفتح تحقيق في مسار الرحلة وحمولتها والجهات التي سمحت لها بالوصول إلى مطار صنعاء، والتحقق من الاتهامات المتعلقة باستغلال الرحلات الإنسانية لخرق القيود المفروضة على نقل الأسلحة إلى مليشيا الحوثي.




التعليقات