‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




نصر طه مصطفى: اليمنيون يخوضون معركتهم الأخيرة مع مشروع الإمامة


قال وزير الإعلام اليمني السابق ونقيب الصحفيين السابق نصر طه مصطفى إن اليمنيين يخوضون اليوم ما وصفها بـ«معركتهم الأخيرة» مع مشروع الإمامة، معتبراً أن المواجهة الراهنة تتجاوز الصراع مع ميليشيا الحوثي بوصفها جماعة مرتبطة بإيران، إلى مواجهة مشروع داخلي ذي جذور تاريخية عميقة في اليمن.

وأوضح مصطفى، في مقال نشره على موقع «الجزيرة نت»، أن الحوثيين يمثلون امتداداً حديثاً للمشروع الإمامي الذي عرفه اليمن منذ قرون، مشيراً إلى أن هذا المشروع دخل في صراع طويل مع اليمنيين، وأن ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 مثلت محطة مفصلية في إسقاط حكم الإمامة وإقامة النظام الجمهوري. نص ملصق

وأشار إلى أن النظام الجمهوري تمكن خلال العقود التالية من ترسيخ حضوره، إلا أن المشروع الإمامي عاد، بحسب رؤيته، من خلال الحركة الحوثية التي بدأت نشاطها في صعدة، مستفيدة من ظروف سياسية واجتماعية مختلفة، قبل أن تتمكن لاحقاً من السيطرة على صنعاء وعدد من مؤسسات الدولة. نص ملصق

الحوثيون وإيران

ويرى مصطفى أن التعامل مع الحوثيين باعتبارهم مجرد أداة إيرانية لا يقدم تفسيراً كاملاً للصراع اليمني، مؤكداً أن الحركة الحوثية استفادت من الدعم الإيراني، لكنها تستند أيضاً إلى امتدادات محلية وتاريخية داخل اليمن.

وقال إن سقوط النظام الإيراني -إن حدث- لن يعني بالضرورة سقوط الحوثيين مباشرة، لأن المشكلة، من وجهة نظره، ليست خارجية فقط، وإنما لها جذور يمنية داخلية يتعين التعامل معها. نص ملصق

«المعركة الأخيرة»

واعتبر مصطفى أن إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية يمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة، وصفها بأنها معركة لاستعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري وإنهاء ما تبقى من مشروع الإمامة.

وأضاف أن اليمنيين يقفون أمام فرصة لإنهاء هذا الصراع التاريخي، قائلاً إن المعركة الراهنة يجب أن تؤدي إلى استعادة الدولة وترسيخ الجمهورية بصورة نهائية، وإنهاء أي إمكانية لعودة الحكم الإمامي مستقبلاً. نص ملصق

تعز ومأرب في قلب المواجهة

وسلط مصطفى الضوء على الدور الذي لعبته محافظتا تعز ومأرب خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن صمود المحافظتين أسهم في منع الحوثيين من تحقيق السيطرة الكاملة على البلاد، وأبقى المجال مفتوحاً أمام استعادة الدولة. نص ملصق

السعودية «الحليف الأوثق»

كما أشاد مصطفى بالدور السعودي خلال سنوات الحرب، معتبراً أن المملكة أسهمت في الحفاظ على المركز القانوني للحكومة اليمنية ومنع تكريس سلطة الحوثيين كأمر واقع معترف به دولياً.

وقال إن السعودية تظل، وفق رؤيته، «الحليف الأوثق» لليمنيين في معركة استعادة الدولة، مشدداً على أهمية بناء العلاقة بين البلدين على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، بما يحقق الاستقرار والأمن لليمن والسعودية والمنطقة. نص ملصق

واختتم مصطفى مقاله بالتأكيد على أن نجاح هذه المرحلة يتطلب تجاوز أخطاء الماضي، والاستفادة من الفرصة الراهنة لبناء دولة مستقرة وترسيخ النظام الجمهوري، بما ينهي دورة الصراع التي عانى منها اليمنيون لعقود طويلة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا