12 قتيلاً و309 جرحى في هجوم على مطار الرياض.. والتحالف يتهم الحوثيين ويتوعد برد حازم
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، فجر الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، عصر السبت، إلى 12 قتيلاً و309 مصابين، بينهم حالات حرجة، فيما حمّل تحالف دعم الشرعية في اليمن ميليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم، متوعداً برد حازم.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن الضحايا شملوا أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم اثنان من بنغلاديش، ومواطن واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأضافت أن المصابين البالغ عددهم 309 أشخاص يتلقون الرعاية الطبية اللازمة في عدد من المستشفيات، مشيرة إلى أن بعضهم يعاني إصابات حرجة.
أضرار مادية وتعليق حركة الطيران
وأكدت الهيئة أن الهجوم تسبب في أضرار مادية بمرافق المطار، وأن الجهات المختصة تواصل حصر الخسائر وتقييم الأضرار الناجمة عنه.
وتسبب الاعتداء في اضطراب حركة الملاحة الجوية وتعليق العمليات في المطار، وسط إلغاء وتحويل عدد من الرحلات الجوية، وتحذيرات أصدرتها سفارات أجنبية لرعاياها بشأن التوجه إلى المطار.
التحالف يتهم الحوثيين ويتوعد بالرد
من جانبه، حمّل المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، ميليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم الذي استهدف منشأة مدنية، واصفاً الاعتداء بأنه جريمة حرب.
وأكد المالكي أن التحالف سيرد بصورة حازمة على الهجوم، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، في ظل تصاعد الاعتداءات على المنشآت المدنية والمطارات السعودية.
ولم تكن ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم السبت تحديداً وقت صدور التقارير، رغم تبنيها هجمات سابقة استهدفت المطار خلال الأسبوع نفسه.
تصعيد خطير وسط اتساع المواجهات في اليمن
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف وميليشيا الحوثي، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تشهدها عدة جبهات يمنية.
ويثير استهداف مطار مدني وسقوط هذا العدد من الضحايا مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة الجوية وأمن المدنيين، واحتمال اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة.




التعليقات