‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




ترامب يسيء إلى اليمن ودول أخرى بأوصاف مهينة.. رد ليبي وغياب موقف رسمي يمني


يني يمن – متابعات

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد إعادة استخدام أوصاف مهينة بحق اليمن وعدد من الدول الأخرى، خلال تجمع انتخابي هاجم فيه سياسات الهجرة التي انتهجتها الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة جو بايدن.

وفي تصريحاته، اتهم ترامب سلفه الديمقراطي بتشجيع استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين من دول وصفها بأنها تعاني من الإرهاب، مشيراً بالاسم إلى اليمن وليبيا والصومال وهايتي.

واستعاد ترامب وصفاً مسيئاً سبق أن استخدمه بحق بعض الدول خلال ولايته الرئاسية الأولى، قائلاً: «أتذكرون ماذا كنت أسميها؟ دول قذرة وحقيرة»، في إشارة إلى التعبير الذي أثار انتقادات دولية واسعة في السابق.

غياب رد رسمي يمني

وبحسب المعلومات المتاحة حتى إعداد الخبر، لم يصدر موقف رسمي معلن من الحكومة اليمنية أو مجلس القيادة الرئاسي بشأن تصريحات ترامب التي شملت اليمن ضمن الدول المستهدفة بالأوصاف المهينة.

وأثار غياب الرد تساؤلات بشأن موقف السلطات اليمنية من تصريحات تمس صورة البلاد وشعبها، خصوصاً أنها صدرت عن رئيس الولايات المتحدة، التي تربطها علاقات دبلوماسية وسياسية بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

الدبيبة يرد: كرامة ليبيا ليست مادة للسجالات الانتخابية

في المقابل، سارع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إلى الرد على تصريحات ترامب، مؤكداً رفض بلاده أي إساءة إلى سيادتها أو كرامة شعبها.

وقال الدبيبة، في منشور على منصة «إكس»، إن ليبيا دولة ذات سيادة، وإن شعبها قدم تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب، مشدداً على رفض استخدام اسم بلاده أو الإساءة إلى مواطنيها في السجالات السياسية والانتخابية الأمريكية.

وأكد حرص ليبيا على إقامة علاقات إيجابية مع الولايات المتحدة، تقوم على الاحترام المتبادل ومراعاة سيادة الدول وكرامة شعوبها.

وشدد على أن كرامة ليبيا وشعبها ليست مادة للمزايدات أو الحملات الانتخابية.

خطاب يعيد الجدل بشأن الهجرة والعلاقات الدولية

وتعيد تصريحات ترامب الجدل بشأن استخدام أوصاف مسيئة لدول وشعوب في سياق النقاشات السياسية الأمريكية المتعلقة بالهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب.

كما تثير تساؤلات بشأن تأثير هذا النوع من الخطاب على العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن والدول المعنية، ومدى انعكاسه على صورة شعوبها لدى الرأي العام الأمريكي.

وتأتي التصريحات في وقت تواجه فيه دول مثل اليمن وليبيا والصومال تحديات أمنية وسياسية وإنسانية معقدة، فيما يؤكد منتقدو هذا الخطاب ضرورة التمييز بين الأزمات التي تمر بها الدول وبين كرامة شعوبها وحقوق مواطنيها.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا