‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




محلل سوري: اجتماع طهران الرباعي فشل في وقف التصعيد الحوثي ضد السعودية


يني يمن – متابعات

اعتبر المحلل السياسي السوري عبدالجليل السعيد أن الاجتماع الرباعي الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران مؤخراً لم ينجح في تحقيق أهدافه المتعلقة بخفض التوتر الإقليمي، مشيراً إلى استمرار التصعيد العسكري وهجمات ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، رغم التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

وقال السعيد، في مقال تحليلي، إن استمرار الهجمات على الأراضي السعودية يمثل، من وجهة نظره، مؤشراً على إخفاق الجهود التي رافقت اجتماع طهران في إحداث تهدئة فعلية، محذراً من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

اتهامات لإيران بتوجيه التصعيد الحوثي

وأكد المحلل السوري أن محاولة الفصل بين الدور الإيراني وتحركات ميليشيا الحوثي تمثل قراءة غير دقيقة لطبيعة العلاقات السياسية والعسكرية بين الطرفين.

واعتبر أن العلاقة بين طهران والميليشيا تتجاوز الدعم السياسي إلى التنسيق العسكري والأمني، متهماً النظام الإيراني بالاضطلاع بدور مباشر في دعم وتوجيه الهجمات التي تستهدف السعودية.

ورأى السعيد أن تجاهل هذه العلاقة يؤدي إلى تقديرات سياسية خاطئة بشأن أسباب التصعيد وإمكانات احتوائه عبر المسارات الدبلوماسية.

تقارير عن وجود آلاف العناصر الأجنبية في صنعاء

وفي سياق تحليله، تطرق السعيد إلى تقارير وروايات إعلامية تتحدث عن وجود عناصر وقيادات عسكرية أجنبية في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.

وأشار إلى تقديرات متداولة تزعم وجود أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من الحرس الثوري الإيراني وتشكيلات عراقية ولبنانية مرتبطة بحزب الله، يشاركون في إدارة العمليات العسكرية وتقديم الدعم الفني واللوجستي للميليشيا.

ولم يقدم التحليل أدلة مستقلة تؤكد صحة هذه الأرقام، كما لم يتسنَّ التحقق منها من مصادر موثوقة، الأمر الذي يجعلها تقديرات متداولة لا يمكن التعامل معها باعتبارها معلومات مثبتة.

دعوة إلى موقف خليجي موحد

ودعا السعيد دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز التنسيق السياسي والأمني وتوحيد مواقفها تجاه ما وصفه بالتدخلات الإيرانية المتزايدة في شؤون المنطقة.

واستشهد بالتنسيق الذي انتهجته الدول الأوروبية في التعامل مع الأزمة الروسية، معتبراً أن التحديات الأمنية المشتركة تستدعي بناء موقف إقليمي متماسك، قادر على مواجهة المخاطر والحد من التدخلات الخارجية.

وأكد أن وحدة الموقف الخليجي يمكن أن تسهم في تعزيز القدرة التفاوضية للدول المعنية، ورفع الكلفة السياسية لأي تحركات تهدد أمنها واستقرارها.

التهدئة لا تعني التخلي عن الردع

وشدد المحلل السوري على أن الدعوة إلى موقف خليجي موحد لا تعني بالضرورة تبني الخيار العسكري أو الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران.

وأوضح أن المطلوب، من وجهة نظره، هو بناء جبهة سياسية ودبلوماسية مشتركة، تستند إلى التنسيق الأمني وتوحيد المواقف، بما يعزز قدرة دول الخليج على التعامل مع التحديات الإقليمية.

واختتم السعيد تحليله بالتأكيد على أهمية الجمع بين الجهود الدبلوماسية وسياسات الردع، محذراً من أن استمرار التصعيد دون موقف إقليمي متماسك قد يزيد احتمالات اتساع المواجهة وتداعياتها على أمن المنطقة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا