‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




بالأسماء والمهام.. الداخلية اليمنية تكشف 14 قيادياً وخبيراً من الحرس الثوري يشرفون على عمليات الحوثيين


يني يمن – متابعات

كشفت وزارة الداخلية اليمنية، مساء الثلاثاء، عن قائمة تضم 14 قيادياً وخبيراً قالت إنهم يتبعون الحرس الثوري الإيراني، ويتولون مهام عسكرية واستخباراتية وفنية لصالح جماعة الحوثي، في خمس محافظات يمنية خاضعة لسيطرة الجماعة.

وبحسب المعلومات التي أعلنتها الوزارة، يتوزع هؤلاء على محافظات صنعاء وصعدة وحجة والحديدة وعمران، ويشرفون على إدارة العمليات العسكرية وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والمنظومات البحرية، إلى جانب أنشطة الاتصالات والحرب الإلكترونية وتهريب المكونات العسكرية.

صنعاء.. قيادة العمليات والتوجيه العسكري

وضمت القائمة في العاصمة صنعاء ثلاثة أسماء، أبرزها عبدالرضا شهلائي، المعروف بلقب «الحاج أبو يوسف»، الذي وصفته الوزارة بأنه قيادي في الحرس الثوري الإيراني والمشرف العام على العمليات العسكرية في اليمن.

كما شملت علي محمد رمضاني، الذي قالت الوزارة إنه قيادي في استخبارات الحرس الثوري ويعمل بصفة دبلوماسية عسكرية، إلى جانب علي حسين نجائي، الذي وصفته بأنه مستشار استراتيجي يتولى مهام الإشراف السياسي والعسكري.

صعدة.. تطوير المسيّرات والصواريخ الباليستية

وفي محافظة صعدة، أعلنت الوزارة أسماء أربعة خبراء قالت إنهم يشرفون على تطوير القدرات العسكرية للحوثيين.

وتضمنت القائمة العميد حميد رضا كومرزي، الملقب «حاج ذو الفقار»، الذي قالت إنه يشرف على ورشة لتجميع الطائرات المسيّرة بعيدة المدى.

كما أوردت اسم الرائد خسرو مسعود دهقان، المعروف بـ«أبو كفاح»، والمسؤول، وفق الوزارة، عن دمج الكاميرات الحرارية وأجهزة الاستشعار في المنظومات العسكرية.

وشملت القائمة محمد رضا زارعي، الملقب «أبو حيدر»، الذي قالت إنه يدير مستودعات القطع الإلكترونية الحساسة، والعميد فرامرز كيان راد، المعروف بـ«أبو هيثم»، والمشرف على وحدة الصواريخ الباليستية الذكية.

حجة.. الزوارق المفخخة والاتصالات البحرية

وفي محافظة حجة، كشفت الوزارة عن اسمين قالت إنهما يعملان في مجال التقنيات البحرية.

الأول هو المقدم المهندس مجتبى سيروس صالحي، المعروف بـ«أبو مهدي»، الذي قالت إنه يشرف على أنظمة التوجيه الذاتي والزوارق المفخخة والغواصات.

أما الثاني فهو العقيد البحري فريبرز ناصر مهدوي، الملقب «أبو طه»، الذي تتهمه الوزارة بتنسيق الاتصالات مع سفن الدعم البحري في البحر الأحمر.

الحديدة.. تطوير الأسلحة البحرية وتهريب المكونات

وفي محافظة الحديدة، أوردت وزارة الداخلية أسماء أربعة أشخاص قالت إنهم متخصصون في التقنيات العسكرية والعمليات البحرية.

وشملت القائمة كلوه مهران بور، المعروف بـ«أبو سجاد»، والمشرف، بحسب الوزارة، على هندسة أنظمة توجيه الغواصات.

كما تضمنت الرائد البحري بهروز علي رضا، الملقب «أبو جواد»، الذي قالت إنه متخصص في تهريب المكونات العسكرية الحساسة عبر البحر.

وأوردت الوزارة اسم اسفنديار جمشيد خسروي، المعروف بـ«أبو باقر»، والمتخصص في صيانة وتطوير محركات الغواصات الصغيرة ذاتية الحركة.

وضمت القائمة أيضاً العقيد غلام حسين رحيمي، الملقب «أبو رضا»، الذي قالت الوزارة إنه يتولى تطوير رؤوس حربية متفجرة مخصصة للاستخدام في العمليات البحرية.

عمران.. برامج مقاومة التشويش

وفي محافظة عمران، ذكرت الوزارة اسم مهندس البرمجيات سياوش، المعروف بـ«أبو هادي»، وقالت إنه يعمل على تطوير برامج وتقنيات لمقاومة التشويش الإلكتروني على المنظومات العسكرية.

21 خبيراً من إيران وحزب الله

ويأتي الكشف عن القائمة عقب إعلان وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم علي حيدان وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع جماعة الحوثي، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني وسبعة من حزب الله اللبناني.

وأوضح الوزير أن هؤلاء يتولون، بحسب المعلومات المتوافرة لدى الوزارة، مهام تتجاوز التدريب والاستشارات الفنية إلى الإشراف المباشر على العمليات العسكرية والقيادة والسيطرة وتطوير القدرات الصاروخية والبحرية.

وأشار إلى أن أنشطتهم تشمل تطوير الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، وإدارة شبكات الإمداد والتهريب، وتنسيق العمليات البحرية، إلى جانب الاتصالات والرصد والحرب الإلكترونية.

وحذر حيدان من تداعيات هذا الوجود على الأمن الوطني اليمني واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

الخارجية اليمنية تطالب بتحرك دولي

وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية اليمنية ما وصفته بالتدخل العسكري المباشر للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في اليمن.

ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات لوقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إلى الحوثيين، ومساءلة الجهات المتورطة في دعم أنشطتهم العسكرية.

واعتبرت الخارجية أن انتقال التدخل الخارجي من تقديم الدعم والتدريب إلى التخطيط والإشراف المباشر على العمليات يمثل انتهاكاً للسيادة اليمنية ويضاعف المخاطر على المدنيين والملاحة البحرية.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا