‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الداخلية تؤكد  ....إيران وحزب الله ينفيان وجود خبراء عسكريين في اليمن.. والحكومة تكشف أسماء 21 إيرانياً ولبنانياً (فيديو )


يني يمن – متابعات

تجدد الجدل بشأن طبيعة الوجود العسكري الإيراني واللبناني في اليمن، عقب اتهامات رسمية وجهتها الحكومة اليمنية إلى الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بالمشاركة المباشرة في إدارة العمليات العسكرية لجماعة الحوثي، عبر 21 خبيراً ومستشاراً عسكرياً، في حين نفى حزب الله هذه الاتهامات، وسط نفي إيراني للدور العسكري المنسوب إلى طهران.

وكان وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، قد أعلن الثلاثاء 3 نوفمبر، أن الأجهزة الحكومية رصدت وجود 14 خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و7 خبراء من حزب الله اللبناني يعملون في مناطق سيطرة الحوثيين، ويتولون مهام عسكرية وأمنية وتقنية تتجاوز التدريب وتقديم المشورة.

الحكومة اليمنية تكشف أسماء الخبراء ومهامهم

وبحسب المعلومات التي أعلنتها وزارة الداخلية، فإن الخبراء الذين حددتهم الحكومة يشاركون في التخطيط للعمليات العسكرية وإدارتها، وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتشغيل أنظمة الاتصالات والرصد والحرب الإلكترونية.

كما تتهمهم الوزارة بالمشاركة في إدارة العمليات البحرية، وتأمين شبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، وتقديم الدعم الفني والتقني للحوثيين.

ومن أبرز الأسماء الواردة في المعلومات الحكومية:

عبدالرضا شهلائي، الملقب بالحاج يوسف: تقول الحكومة إنه قيادي في الحرس الثوري الإيراني ويشرف على إدارة العمليات العسكرية.

علي محمد رمضائي: ورد اسمه في القائمة الحكومية بوصفه شخصية إيرانية مرتبطة بالجماعة.

علي حسين نجاتي: تتهمه الحكومة بتقديم الاستشارات الاستراتيجية والإشراف السياسي والعسكري.

ميثم فؤاد مرتضى، الملقب بأبي تراب: تقول الحكومة إنه من حزب الله اللبناني، ويتولى مهام التدريب التكتيكي وإدارة الأزمات في غرفة العمليات المشتركة.

وتشير المعلومات الحكومية إلى وجود عدد من هؤلاء الأشخاص في صنعاء، فيما يتوزع آخرون على محافظات صعدة والحديدة وحجة وعمران ومناطق أخرى.

حزب الله يرفض الاتهامات

وفي المقابل، نفى حزب الله اللبناني، الأربعاء 4 نوفمبر، وجود خبراء تابعين له في اليمن للمشاركة في إدارة العمليات العسكرية للحوثيين أو تطوير قدراتهم التسليحية والتدريبية.

واعتبر الحزب، في بيان نقلته وسائل إعلام، أن الاتهامات الموجهة إليه لا تستند إلى وقائع صحيحة، مؤكداً أن اليمنيين يمتلكون الخبرات والقدرات التي تمكنهم من إدارة عملياتهم دون الحاجة إلى خبراء خارجيين.

ويأتي هذا النفي في ظل اتهامات يمنية متكررة للحزب بتقديم خبرات عسكرية وفنية لجماعة الحوثي، وهي اتهامات يرفضها الحزب.

الخارجية اليمنية: التدخل تجاوز التسليح والتدريب

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية ما وصفته بالتدخل العسكري المباشر للحرس الثوري الإيراني وحزب الله في الشؤون الداخلية لليمن.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته الثلاثاء، إن المعلومات التي أعلنتها وزارة الداخلية تشير إلى انتقال الدور الخارجي المنسوب إلى الطرفين من التمويل والتسليح والتدريب إلى المشاركة المباشرة في التخطيط للعمليات العسكرية وإدارتها وبناء القدرات القتالية للحوثيين.

وحذرت من انعكاسات هذا التدخل على أمن اليمن والمنطقة، خصوصاً الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إلى الجماعة.

اتهامات تعود إلى سنوات سابقة

ولا تمثل الاتهامات المتعلقة بوجود عناصر إيرانية ولبنانية في اليمن تطوراً جديداً، إذ سبق أن تناولت تقارير سياسية وأمنية وإعلامية، منذ سنوات، معلومات عن تقديم خبرات عسكرية وتقنية للحوثيين.

وفي يناير 2020، برز اسم عبدالرضا شهلائي في تقارير أمريكية تحدثت عن عملية استهداف فاشلة له في اليمن، بالتزامن مع العملية الأمريكية التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

ويعود اسم شهلائي إلى الواجهة مجدداً ضمن المعلومات التي أعلنتها وزارة الداخلية اليمنية بشأن الخبراء الأجانب المرتبطين بالجماعة.

هل يتجاوز الوجود الإيراني واللبناني 21 شخصاً؟

وفي حين حددت الحكومة اليمنية أسماء 21 شخصاً قالت إنهم يعملون مع الحوثيين، تتحدث معلومات منسوبة إلى مصادر أخرى عن احتمال وجود أعداد أكبر من العناصر والمستشارين الإيرانيين داخل اليمن.

وتذهب بعض هذه الروايات إلى الحديث عن مئات العناصر، غير أنه لم تتوافر أدلة مستقلة كافية للتحقق من هذه التقديرات أو تحديد عدد الموجودين فعلياً وطبيعة مهامهم.

كما لم يتضح ما إذا كانت القائمة الحكومية تشمل جميع الأشخاص الذين تتهمهم السلطات اليمنية بالعمل مع الحوثيين، أم أنها تضم أسماء محددة تمكنت الجهات المختصة من جمع معلومات عنها.

بين النفي والاتهامات.. أسئلة بشأن إدارة العمليات

ويثير تبادل الاتهامات والنفي تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة العسكرية بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وما إذا كانت تقتصر على التدريب ونقل الخبرات والتقنيات، أم تمتد إلى المشاركة المباشرة في اتخاذ القرارات العسكرية وإدارة العمليات.

وتكتسب هذه التساؤلات أهمية إضافية في ضوء استخدام الحوثيين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والعمليات التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر خلال السنوات الماضية.

وبينما تتمسك الحكومة اليمنية بمعلوماتها بشأن وجود الخبراء الأجانب، يرفض الطرفان المتهمان التدخل العسكري المباشر، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الأعداد والمواقع والمهام بحاجة إلى تحقق مستقل.






اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا