إقليمية المشرق العربي تعلن رفضها القاطع لمشروع الضم الصهيوني
أعلنت الرابطة الإقليمية لدول المشرق العربي، رفضها القاطع للمشروع الإسرائيلي الخطير الذي يهدف إلى ضم أجزاء من الضفّة الغربيّة المحتلّة وغور الأردن وشرعنة الاستيطان.
وقالت الرابطة المنبثقة عن رابطة (برلمانيون لأجل القدس) إن مشروع الضم يمثّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وسيقضي نهائيًا على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلّة وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي عقدته الرابطة الإقليمية لدول المشرق العربي، اليوم الأربعاء عبر منصة "زووم"، لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية.
وقد ترأس اللقاء الأستاذ يحيى السعود رئيس الرابطة الإقليميّة لدول المشرق العربي ورئيس لجنة فلسطين النيابيّة في البرلمان الأردني، بمشاركة الأستاذ فايز الشوابكة الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي والشيخ حميد بن عبدالله الأحمر رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس ومديرها العام الدكتور محمد مكرم بلعاوي.
ووجهت الرابطة تحيتها إلى الشعب الفلسطيني الذي مازال يرزح تحت الاحتلال الاسرائيلي متشبّثًا بأرضة ومقدّساته وحقوقه وفي مقدّمتهم الشهداء الذين ارتوت أرض فلسطين بدمائهم وآلاف الأسرى الأبطال الذين يقبعون في سجون الاحتلال، والمرابطين حول الأقصى وفي ساحاته يضعون بأنفسهم لحماية القدس ومقدّساتها الإسلاميّة والمسيحيّة.
وتابعت" عدم انطلاء الخديعة على مناصري الشعب الفلسطيني من تأجيل تطبيق إجراءات الضم عن الموعد الذي أطلقه نتنياهو في الأول من تموز ولا بالتناقضات داخل معسكر الاحتلال حول هذه الإجراءات، فإن التناقض بينهم يقوم على آليّة تطبيق الضم وليس على الضم نفسه.
وقالت إنّ الإجماع الوطني الفلسطيني العازم ضد مشروع الضم قد أرسل رسالة قويّة إلى العالم أجمع بتشبث الشعب الفلسطيني بحقوقه، وقد تجلّى ذلك بقرارات القيادة الفلسطينيّة وإجراءاتها، ووحدة الفصائل الفلسطينيّة كافة على نفس الموقف الصارم، وبزوغ نوايا حقيقيّة لإنهاء الانقسام بعد اللقاءات الإيجابيّة بين حركتي فتح وحماس.
منوها إلى أن الموقف الأردني برز كموقف حاسم منذ أن تم الإعلان عن خطوة الضم، وقد ساهم ذلك في تراخي الاحتلال في مواصلة الإجراءات، ويضاف هذا الموقف إلى المواقف الأردنيّة السابقة من انتهاكات الاحتلال المتلاحقة في القدس والاعتداء على مقدّساتها التي تحظى بالرعاية الأردنيّة الهاشميّة.
وأكدت أنّ عنجهيّة الاحتلال الإسرائيلي وتعدّيه للإجماع العربي المُعلن ضد إجراءات الضم يضع بعض الدول العربيّة التي سارعت إلى التطبيع أمام حقيقة هذه الدولة العنصريّة التي تُلطّخ صورة كل من يطبّع معها.
وأشادت الرابطة بالنوّاب الأوروبيين الذين سارعوا إلى إطلاق مذكّرة ضد هذه الإجراءات وقع عليها أكثر من ألف نائب أوروبي.
ودعت إلى إطلاق حملة نيابيّة عالميّة تنطلق من برلمانيّي دول المشرق العربي للتعاون مع برلمانيّي الدول العربيّة والإسلاميّة والصديقة والنواب الأحرار على مساحة العالم للوقوف سدّا منيعًا ضد هذا المشروع وكل إجراءات الاحتلال التي تستهدف القضاء على كافّة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.




التعليقات