اتفاق الرياض الي اين ؟

اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الذي وافق عليه الجميع في الأيام الأولى من العام الماضي من أطول الاتفاقات السياسية التي لا يعرف أولها من آخرها.

 

رعت المملكة الاتفاق وهلل اليمنيون واستبشروا خيرا بانزياح غمة الفرقة والاختلاف بين قوى الشرعية المناهضة للانقلاب .لكن تسويف التنفيذ والتلاعب بالزمن وارتهان القرار السياسي والأطماع الإقليمية والمصالح الاقتصادية والتخادم مع القوى الدولية والرغبة الجامحة لبعض أطراف التحالف ان تظل القوى اليمنية المنهكة تعيش حالة من الاحتراب الداخلي والتمزق الاجتماعي عنوان المرحلة الحالية والمستقبلية .فقد عمدت هذه القوى منذ وقت مبكر إلى انشأ وتمويل قوى مسلحة ومدربة خارج اطر الحكومة اليمنية وتمتلك من الإمكانات المادية والعتاد ما يفوق الحكومة الشرعية إضعاف مضاعفة.

ومما لاشك فيه أن اتفاق الرياض منح دعاة الانفصال شيك على بياض لمزيد من طرح الاشتراطات ورفع سقف المطالب التي لاتنتهي والتي تقلص مساحة الارضية التي تقف عليها الحكومة الشرعية كل يوم جغرافيا وسياسيا مما ادى ألى تماهي بعض القوى السياسية التي تتواجد قياداتها بالرياض مع هذا المشروع المزعزع لوحدة اليمن واستقراره برفض قرارات ريئس الجمهورية وهذا يؤشر إلى مستقبل مخيف يزيد من تمزيق اللحمة اليمنية ويلحق ضررا فادحا بالهوية الوطنية وحتى الساعة.

لايزال كثير من العقلاء يراهنون على موقف حازم من المملكة تجاه ما يجري قبل نصحو ذات يوم على عويل دفن الشرعية التي ستكون المملكة أول المتضررين خصوصا في ظل تزايد قوة المليشيات الايرانية في المنطقة والتي قد تلاقي غض الطرف لافعالها من قبل ساكني البيت الأبيض الجدد نظرا لتقاطع مصالح الطرفين السياسية والجغرافية والرغبة في أعادة رسم خارطة جديدة للمنطقة .

فمتى نستشعر الخطر!!!!!؟

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية