محافظ حضرموت يهدد بالقوة لمنع "احتجاج سلمي" يطالب بالخدمات والكشف عن متهمين باغتيالات

هدد اليوم الاثنين، محافظ حضرموت اللواء الركن فرج البحسني، المشاركين في الوقفة السلمية التي تقام كل خميس أمام ديوان المحافظة، بمنع تنفيذها بالقوة العسكرية.

وأضاف المحافظ البحسني، خلال تصريح تلفزيوني، نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، بمنع المشاركين في الوقفة بالتي هي أحسن أو بالعنف .

واتهم البحسني، "المحتجون بتلقيهم دعماً استخباراتياً من دول خارجية معادية".

في السياق، طالبت قيادة الوقفة، عقب اجتماع لها اليوم الاثنين، كافة أبناء المحافظة، بمختلف توجهاتهم السياسية وفئاتهم العمرية وشرائحهم الاجتماعية رجالاً ونساءً شباباً وشيوخاً، بالانضمام إلى الوقفة .

وأكدت على استمرارها في تنظيم الوقفة صباح كل خميس، حتى يتم التجاوب مع مطالب أبناء حضرموت العادلة، مؤكدين على التمسك بالنهج السلمي الحضاري .

وحمّلت قيادة الوقفة، السلطة المحلية بقيادة محافظ حضرموت، من مغبة تنفيذ تهديده والزج بأبناء حضرموت، من قوات النخبة الحضرمية ورجال الأمن في مواجهة أهلهم وإخوانهم وأمهاتهم وأخواتهم.

ومحملين المحافظ  كافة المسؤولية، وما قد يترتب عليه حاضرا ومستقبلا على تصرف "عدواني" الذي لا تستدعيه أي مبررات دستورية ولا قانونية .

وناشدت السلطات العليا في الدولة والحكومة والنائب العام والمبعوث الأممي لليمن والمنظمات المحلية والدولية ذات العلاقة بأن تراقب وتتابع ما يحدث في حضرموت من تضييق على الحريات العامة والخاصة ومنع المواطنين من مزاولة حقوقهم المشروعة .

ويطالب المحتجون، بفتح مطار الريان الدولي، وانتظام صرف المرتبات للجيش والأمن والمتقاعدين، وتمكين الصيادين من الاصطياد، وتحسين المستوى المعيشي للشعب والطاقة الكهربائية، والكشف عن المتهمين والاغتيالات في وادي حضرموت.

وكانت قد بدأت هذه الوقفات منذ شهرين ونصف حتى الآن والتي تنفذ أمام ديوان محافظ المحافظة كل يوم خميس مطالبة بتحقيق عدد من الخدمات للمواطنين في حضرموت.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية