البرلمان: استمرار الحرب بمأرب ستؤدي لكارثة ونحذر من استهداف منشآت النفط والغاز

حذر البرلمان اليمني ان استمرار الحرب بمأرب ستؤدي الى كارثة انسانية وبيئية واقتصادية كبيرة ستصل اضرارها الى كل انحاء اليمن خصوصا اذا ما تعرضت منشآت النفط والغاز للأعمال الارهابية الحوثية التي تعودت عليها تلك الميليشيات في مختلف المراحل منذ بداية الحرب.

جاء ذلك خلال اتصال مرئي أجراه رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، مع المبعوث الأممي الى اليمن مارتن جريفت، لبحث تطورات الاوضاع التي تشهدها ف اليمن وتصعيد ميليشيا الحوثي الانقلابية على محافظة مأرب.

وجدد البركاني ترحيب الشرعية بجهود تحقيق السلام وحرصها على انهاء الازمة اليمنية وتعاطيها الايجابي مع كافة المبادرات الرامية الى ذلك واخرها المبادرة السعودية، لافتا الى تعنت ميليشيا الحوثي ورفضها كل المبادرات ونكثها لكل الاتفاقيات وتقويضها الدائم لكل الجهود الأممية في هذا الجانب، مؤكدا ان الحديث عن السلام في ظل الحرب والتصعيد الحوثي لن يحقق النتائج المرجوة.

واعرب عن امله في ان تتكلل جهود المبعوث الأممي لإيقاف الحرب في مأرب بالنجاح وتحقيق نتائج عاجلة وايجابية يلمس اثرها ابناء الشعب اليمني، بعيدا عن البيانات والتنديدات التي تتعامل معها ميليشيات الحوثي بكل استخفاف واستهتار.

وأكد رئيس مجلس النواب ان الحرب الدائرة في مأرب تضع مصداقية الامم المتحدة على المحك، لا سيما وهناك المئات من الضحايا الذين يسقطون يومياً جراء الحرب التي تشنها تلك الميليشيات ضد السكان والنازحين والآمنين في المحافظة وحولتها الى بحرٍ من الدماء.

من جانبه تطرق المبعوث الأممي، الى الجهود التي يبذلها مع كافة الاطراف لايقاف الحرب في مأرب، وحماية السكان والنازحين.. مؤكدا ان الأمم المتحدة ترفض كافة اشكال الاعمال العسكري التي يقوم بها الحوثيون وتدرك حجم المخاطر التي ستنتج عن تلك الاعمال العسكرية وما سيتعرض له السكان في مارب والنازحين.

ولفت الى ان الأمم المتحدة تبذل كل ما بوسعها لايقاف المواجهات العسكرية وتجري تواصلها المكثف مع كافة الجهات التي يمكن ان تلعب دوراً ايجابيا لايقاف تلك المواجهات وذهاب اليمنيين الى طاولة المشاورات بصورة عاجلة والتزامهم بخيار السلام بعيدا عن الخيارات الاخرى.

وأشار الى الجهود التي بذلها منذ مارس 2020م لايقاف الحرب في اليمن واحاطاته الدائمة لمجلس الأمن بهذا الشأن والتحذير من تداعيات الاعمال العسكرية واضرارها في مأرب وغيرها من المناطق.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية