اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


ارفعوا رؤوسكم في ذكرى فبراير
تحل علينا الذكرى الخامسة عشر ل #ثورة_11عشر _فبراير/شباط _2011، في ظرف سياسي بالغ الاختلاف بل ومتناقض أحياناً مع معايير التغيير التي فرضها الربيع العربي المجيد.

إذ تستمر المحاولات اليائسة لفض الاشتباك الوثيق بين مظاهر التغيير الراهنة واستحقاقات ثورة فبراير المجيدة، بما هي تعبير دقيق عن إرادة الشعب.

يحاول المتغلبون إنكار حقيقة أن ثورة الحادي عشر من فبراير/ شباط 2011، أرست مداميك حقيقية لمصالحة وطنية شاملة وقوضت الادعاءات السياسية والاجتماعية المشوهة، كالاعتقاد بالأحقية الإلهية أو العائلية او الجهوية في الحكم، والسيطرة والاستفراد بالمغانم السلطوية، وكلها تتنافى تماماً مع مبدأ سلطة الشعب.
الاستثمار في الفوضى العارمة والصدمات المروعة خلال الخمسة عشر عاماً، نجح في دفع عامة الناس إلى التسليم بأن معاناتهم تعمقت منذ 2011، خصوصاً بأن ممولي هذه الفوضى حرصوا على بناء نماذج سلطوية متناثرة في الجغرافيا اليمنية وحولوها إلى مراكز للاستقطاب السياسي وتوزيع المنافع، ومع هذه المنافع زرعوا مشاريع سياسية سقطت معها النخب والمتأثرين بها من عامة في هوة سحيقة، حيث رأيناهم يباركون طغيان الحوثة ويبررون له، ويمجدون تركة صالح السياسية وكانتون المخا وأخيراً يبررون للانفصال ويبررون فرضه بقوة السلاح، ثم يلتفتون نحو ثورة فبراير ليبصقوا على الشعب الذي خرج لأجل حريتهم وكرامتهم وانتصاراً لحق الشعب الإلهي في الحكم والسلطة.
وأمام هذا السقوط المريع بحق لثوار فبراير وورثة هذا الفعل المجيد أن يرفعوا رؤوسهم شامخة إلى الأبد.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا