توافق يمني ـ سويدي: وقف النار الخطوة الإنسانية الأهم

على وقع تحذير أميركي من عواقب مدمّرة لاستمرار الهجوم الحوثي على محافظة مأرب، اتفق كل من وزير خارجية اليمن ونظيرته السويدية على أن وقف إطلاق النار هو الإجراء الإنساني الأكثر أهمية لمعالجة تعقيدات الأزمة اليمنية.

وبعد زيارة خاطفة لمحافظة حضرموت (شرق اليمن)، دعت آن ليندي وزيرة الخارجية السويدية من العاصمة العمانية مسقط إلى وقف إطلاق النار الذي وصفته بأنه «الإجراء الإنساني الأكثر أهمية».

وقالت ليندي عقب لقائها وفد الحوثيين، على حسابها في «تويتر»: «التقيت في مسقط مع رئيس الوفد التفاوضي للحوثيين محمد عبد السلام، وتحدثنا عن الوضع الإنساني، ووقف إطلاق النار، والعملية السياسية».

وأضافت: «وقف إطلاق النار هو الإجراء الإنساني الأكثر أهمية، ينبغي على الأطراف اليمنية الانخراط مع الأمم المتحدة من دون شروط مسبقة، الحرب يجب أن تتوقف».

كانت الوزيرة السويدية قد بحثت مع محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني، الوضع في الجنوب اليمني، وأهمية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض كجزء من عملية السلام الشاملة، إلى جانب دور السلطة المحلية في تحقيق الأمن والاستقرار، والتزام السويد بالمساهمة بمساعدة اليمن على تحقيق السلام والاطلاع على الأوضاع عن كثب والخروج بتصور واضح عن حقيقة الأوضاع السياسية والأمنية، والتعرف على أنشطة ومشاركات المرأة في مختلف المجالات.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية