هل سيفشل عوض الوزير؟!

ما كنت والله من مؤيدي تعيين الشيخ عوض الوزير محافظاً لشبوه ولا لتعيين أي مؤتمري كان في هذا المنصب تحديداً بعد الضجة الكبيرة التي حصلت.

وأن يأتي فوق ذلك على عربة إماراتية وخلفاً في نفس الوقت للمحافظ محمد بن عديو.

فعلاً ،، فمن يفكر تفكيراً صحيحاً كان سيعترض على ذلك لو كانت هناك قيادات مؤتمرية تفكر بالعواقب لا بالمناصب.

فمن يبحث عن منصب وعن المناصفة التي لازال يتمسك بها البعض لا يفكر في تحقيق مصالح وطنية للوطن والشعب.

ومن يفكر تفكيراً سليماً سيجد بأن تعيين أي مؤتمري بهذه الطريقة وبعد هذه الأحداث فضرره على المؤتمر كبير وكبير جداً.

وستثبت لكم الأيام حقيقة كلامي.

ودعونا نتسأل بالعقل لا بالعاطفة.

هل سيعمل عوض الوزير بإرادة وطنية أم سيكون مجرد طائع ومنفذ للتوجيهات الخارجية المعروفة؟!

هل سيعمل عوض الوزير لأجل شبوه واليمن أم سيبقى معلقاً في كل صغيرة وكبيرة على ما يعتبره فساد بن عديو؟!

هل سيضيف عوض الوزير رصيداً إيجابياً للمؤتمر أم سيعمل على عكس ذلك؟'

هل سيحافظ عوض الوزير على وحدة الوطن وسيادته وإستقلاله أم سيفرط في ذلك حسب طلب صاحب العربة التي أوصلته للمحافظة؟!

هل سينجح عوض الوزير أم سيفشل ويضاف إلى القائمة السوداء التي أصبحنا بسببها نخجل أن نقول بأننا مؤتمريين؟!

وقبل أن يعاتبني البعض..

أقول لكم فكروا بعقلانية وواقعية وبوطنية وستجدوا أن كلامي لمصلحة الوطن ولمصلحة المؤتمر أيضاً.

ولكن البعض للأسف الشديد لا يفكر إلا بالمناصب والمكاسب فقط.

طيب هاهي إحدى الفرص أمامكم فأثبتوا لنا وجودكم الوطني وإذا فشل بن الوزير ففشله سينعكس عليكم جميعاً.

وأنا عن نفسي أرى مسبقاً مؤشرات فشله أمامي طالما وهو متمسك بالإنتقام ممن خلفه وطالما وهو لم يأت بإرادة وطنية بل بإرادة خارجية طالما وهو يرى نفسه أكبر من محافظ ،، وما قبل بالمناصب إلا نكاية وإنتقاماً من بن عديو وأنه ماجاء أساساً إلا لإسقاطه حسب طلب الإمارات.

وهذه هي الحقيقة المؤلمة.

ما كنت والله أريد أن يصل قيادي مؤتمري لهذا المنصب ويصبح المؤتمر مجرد (محلل لاشرعي) للسيطرة على الموانئ والمطارات والجزر وبلحاف هنا تحديداً.

خاصة وأن المؤتمر (أو بعض أجنحته) متهم من هنا وهناك بتسليم البلاد للحوثي ومن ثم تسليم أجزاء منه للإمارات وإصرار بعض قياداته على الخلافات والإنتقام وغيرها.

ما كنا بحاجة للوصول لكرسي محافظة شبوه بهذه الطريقة وعلى حساب محافظ عمل لمصلحة الوطن والشعب وجريمته أنه طالب بتسليم ميناء بلحاف وكان وطنياً قبل أن يكون حزبياً.

وجميعنا يدرك بأن رئيس الجمهورية كان مضطراً لتغييره وإما أن يستمر إنهيار الجبهات العسكرية والإقتصادية وغيرها.

والتفاصيل يعرفها الصغير والكبير.

فعوض الوزير لما يصل على عربة وطنية وإنما عربة إماراتية وهذا مؤلم بحقنا جميعاً.

 

بإختصار شديد..

فشل عوض الوزير سيكون طامة كبرى ليس عليه وحده بل على المؤتمر الشعبي العام بأكمله.

فمهمة الوزير المحافظ ليست قاصرة على تحقيق المنجزات والخدمات لشبوه وأهلها بل وعلى المحافظة على وحدة اليمن وسيادته وإستقلاله.

ونتمنى له فعلاً النجاح ونسعى لذلك.

ولكنني وجميع من يفكرون بعقلانية يدركون بأن محافظته على سيادة الوطن وإستقلاله من سابع المستحيلات لأنه سيكون مخيراً حينها بين كرسي المحافظة وما معه من مميزات داخلية وخارجية وبين مواجهة الكفيل الداعم والممول الراغب في تجميد كل نشاطات اليمن لكي لا تؤثر على إماراتهم.

فلنترقب والأيام كفيلة بالوصول لما ذكرت.

وتحياتي لكل من يفكر بنفسه لا من يفكر له غيره.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية